وريشة مرادي توجه رسالة مؤثرة في ذكرى إعدام شيرين علم هولي

وجهت وريشة مرادي، في الذكرى الخامسة عشرة لإعدام شيرين علم هولي، رسالة مؤثرة تعهدت فيها بالاستمرار في النضال، وقالت: "القيود لن تكسرنا، بل هي جذور ترسخ وجودنا في عمق التربة، حيث الحقيقة تزدهر بلا نهاية. "

وريشة مرادي توجه رسالة مؤثرة في ذكرى إعدام شيرين علم هولي
السبت 10 مايو, 2025   12:49
مركز الأخبار

في الذكرى الخامسة عشرة لإعدام الناشطة الكردية شيرين علم هولي وعدد من رفاقها، وجّهت الناشطة النسوية والمعتقلة السياسية المحكوم عليها بالإعدام وريشة مرادي رسالة مؤثرة من داخل سجن إيفين، أكدت فيها على استمرارية النضال من أجل الحرية رغم القيد والمشنقة.

وكتبت وريشة مرادي: "لم أرَكِ بعيني بل بروحي، بين دموع الأطفال الذين لم يعد آباؤهم من الجبال، وفي صراخ الأمهات الصامت الذي عُدَّ كلامهنّ جريمة".

وتحدثت وريشة مرادي في رسالتها عن الشهيد فرزاد كمانجار، واصفة إياه بأنه "لم يكن مجرد اسم، بل طريق وجود ومصباح في الضباب"، وأضافت: "من رفعوا لكم المشانق لم يفهموا أن المشنقة لا تحني قامة من يقف في الأفق... لقد بدأ فرزاد من لحظة صمته، وفي الموت وُلد".

وفي رسالة حملت طابعاً إنسانياً عميقاً، أكدت شريفة أن النضال مستمر رغم القيود، قائلة: "ربما تكون أيدينا مقيدة، لكن أصواتنا أعلى من أي وقت مضى... مع كل جرح نخلق معنى، ومع كل اختناق نتنفس نفساً جديداً من الحرية".

وتطرقت الرسالة إلى شيرين علم هولي، التي أُعدمت في 9 أيار 2010 مع رفاقها فرزاد كمانجار، علي حيدريان، فرهاد وكيلي، ومهدي إسلاميان، بتهمة الانتماء إلى حزب الحياة الحرة الكردستاني PJAK، وممارسة نشاط مسلح ضد النظام الإيراني.

وقالت وريشة عن شيرين: "حبها للحياة، لغتها الأم، وسعيها للحرية كانت جريمتها... شُنقت لكنها حفرت اسمها في الجبال وتركت أثرها في الرياح والكلمات".

وأضافت أن كلمات شيرين "المرأة، الحياة، الحرية"، التي كتبتها على جدران الزنزانة، أصبحت شعاراً يعبّر عن قلوب النساء اللواتي ينبضن من أجل الحرية، قائلة: "لم نخلق للهرب بل للوقوف بثبات... هذا الطريق طريق صعود حتى الكلمة الأخيرة والطفل الأخير والجبل الأخير الصامد كشموخ زاغروس".

واختتمت وريشة مرادي رسالتها بتعهد بالاستمرار في المقاومة مهما كانت التضحيات، قائلةً: "إذا كان الموت هو ثمن التمسك بالحقيقة، فأنا مستعدة لدفعه... القيود لن تكسرنا، بل هي جذور ترسّخ وجودنا في عمق التربة، حيث الحقيقة تزدهر بلا نهاية".

واعتقلت الناشطة وريشة مرادي في مدينة سنة بشرق كردستان في الأول من آب 2023، وبعد أسبوعين من الاستجواب في قسم المخابرات، نُقلت إلى الجناح 209 بسجن إيفين. تعرضت خلال هذه الفترة للضغط والتعذيب للإدلاء باعترافات قسرية، وبعد خمسة أشهر، نُقلت إلى عنبر النساء في سجن إيفين بطهران، حيث تواجه حكماً بالإعدام.

(ي م)