احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق

تشهد السويداء توتراً ملحوظاً وسط خروج الأهالي في احتجاجات في أعقاب الحصار المفروض على المدينة وريفها، والاشتباكات الأخيرة في صحنايا وأشرفية صحنايا وجرمانا بريف دمشق.

احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق
احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق
احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق
احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق
احتجاجات في السويداء رفضاً للاعتداءات الأخيرة في ريف دمشق
الأربعاء 30 نيسان, 2025   15:32
السويداء

خرج أهالي السويداء في احتجاجات للتنديد بالحصار المفروض على المدينة وريفها، وللتعبير عن رفضهم القاطع للاشتباكات الدائرة بين مسلحين تابعيين لسلطة دمشق ومسلحين محليين في بلدات صحنايا وأشرفية صحنايا وجرمانا بريف دمشق.

وأعرب المحتجون عن رفضهم القاطع لما وصفوه بـ "سياسات الحصار والفتن" التي تُفرض على السويداء وجرمانا والأشرفية، مؤكدين أن ما يجري هو نتيجة محاولات لزرع الفتنة والانقسام بين مكونات الشعب السوري، يقودها "متطرفون" يسعون إلى تأجيج الخطاب الطائفي.

وفي تصريح لأحد النشطاء المشاركين في الاحتجاجات، حمّل سلطة دمشق مسؤولية الأحداث، مع توجيه اتهامات مباشرة للمدعو أنس الهبرا بـ"فبركة الفتنة" والتحريض ضد السنّة، ما أدى إلى سقوط قتلى وتعرّض عدد من الطلاب للإهانة على يد "فصائل" وصفها بـ "الإرهابية".

وأضاف الناشط: "أين موقف الشرع من هذه الجرائم؟ وأين فتاوى العلماء التي تجرّم القتل على الهوية، كما حدث سابقاً في الساحل؟ نرفض هذا الصمت المريب من بعض الأطراف الدينية والسياسية، وندين موقف بعض أهالي درعا الذين يساندون قوى إرهابية على حساب نضالنا المشترك ضد نظام الأسد".

من جهتها، شددت إحدى الناشطات من "تجمّع شباب السويداء" على استمرار أهالي المحافظة في رفع الصوت عالياً رفضاً للظلم والانتهاكات، مؤكدة تضامن أهالي السويداء الكامل مع سكان جرمانا والأشرفية في وجه كل أشكال الاستهداف "الطائفي أو المذهبي".

وختم الناشطون رسالتهم بالتشديد على أن الثورة السورية، التي انطلقت من أجل الحرية والكرامة، ستستمر في رفضها لكل من يمارس الإجرام أو يبرّره، أياً كان موقعه.

وفي ظل تصاعد العنف، فرضت سلطة دمشق حظر تجول ليلي في صحنايا وأشرفية صحنايا وبدأت باقتحامها، فيما شهدت جرمانا انتشاراً أمنياً مكثفاً وتحركات لعائلات غادرت المدينة جراء الانفلات الأمني. كما استُهدف مطار الثعلة العسكري في ريف السويداء من قبل مجهولين دون تسجيل خسائر بشرية.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب انتشار تسجيل صوتي يتضمن "إساءات دينية"، ما أثار موجة احتقان طائفي امتدت إلى مراكز جامعيّة ومدن سورية، وسط مخاوف من تفاقم العنف واستمرار الاشتباكات في عدة مواقع بريف دمشق، مع غياب مؤشرات واضحة على التهدئة حتى اللحظة.

(ي م)