نائب أميركي يكشف عن استعداد الشرع للانخراط في اتفاقيات أبراهام

صرح برلماني أميركي لصحيفة إسرائيلية بأن رئيس سلطة دمشق مستعد للتطبيع مع تل ابيب، وفيما يخص العقوبات الأميركية أكد النائب الأميركي أن إدارة ترامب لديها شروط لرفع العقوبات، بما في ذلك تحسين العلاقات مع إسرائيل، واتخاذ خطوات تشمل ضمان احترام حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والحريات الدينية، وألا يجب أن يُعامل أحد كمجرد أقلية أو أقل من إنسان.

نائب أميركي يكشف عن استعداد الشرع للانخراط في اتفاقيات أبراهام
الجمعة 25 نيسان, 2025   16:30
مركز الأخبار

كشف النائب في الكونغرس الأميركي، مارلين شتوتسمان، عن رغبة رئيس سلطة دمشق أحمد الشرع في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن ذلك مرهون بشروط أبرزها ضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وأضاف شتوتسمان في حديث مع صحيفة "جورزاليم بوست" الإسرائيلية عقب زيارته إلى سوريا: "الشرع مستعد للانخراط في اتفاقيات أبراهام، وهو ما سيجعله في وضع جيد مع إسرائيل والدول الأخرى في الشرق الأوسط، وبالطبع مع الولايات المتحدة".

وأوضح شتوتسمان شروط الشرع لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث كان أبرزها أن تبقى سوريا دولة موحدة وذات سيادة.

وقال شتوتسمان: "مخاوف الشرع تتعلق بتقسيم سوريا إلى مناطق، وهو لا يريد أن يرى ذلك يحدث، كما أشار إلى أن التعدي الإسرائيلي بالقرب من هضبة الجولان يجب معالجته، ويجب ألا تكون هناك مزيد من الغارات الإسرائيلية في سوريا".

ووصف شتوتسمان لقاءه مع الشرع قائلا: "كان متحمسا للحديث عن التجارة، والسياحة، وتطوير طرق التجارة من الجنوب إلى الشمال وصولاً إلى أوروبا، مما قد يقلل من أوقات النقل بشكل كبير".

فيما يتعلق بالعقوبات المفروضة على سوريا، أوضح شتوتسمان: "الشرع لا يطلب المال من الولايات المتحدة، بل يطلب رفع العقوبات، وأعتقد أنه شيء يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار".

وأكد النائب الأميركي أن الإدارة الأميركية لديها شروط لرفع العقوبات، بما في ذلك تحسين العلاقات مع إسرائيل.

وأوضح أن: "الخطوات التي يجب اتخاذها تشمل ضمان احترام حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، والحريات الدينية، ومعاملة جميع السوريين بكرامة، لا يجب أن يُعامل أحد كمجرد أقلية أو أقل من إنسان".

وتابع قائلا: "وبالطبع، الحفاظ على علاقة محترمة وآمنة مع إسرائيل، وأن لا تصبح سوريا أرض تدريب للإرهاب، ولا تصبح وكيلا لإيران أو الصين أو روسيا، وأن تعمل كدولة ضمن المنطقة".

(م ش)