المحتجون على سد تشرين: إرادتنا قوية وعلى درب شهدائنا ماضون

أكد الأهالي المحتجون على سد تشرين، أن وجودهم في هذا الموقع الحيوي والاستراتيجي هو استمرار لنهج الشهداء، وتعبير صادق عن تمسكهم بإرثهم العظيم.

المحتجون على سد تشرين: إرادتنا قوية وعلى درب شهدائنا ماضون
الجمعة 25 نيسان, 2025   11:37
سد تشرين

أدلى أهالي مقاطعات، الرقة والطبقة ودير الزور، المحتجون على سد تشرين ببيان، اليوم، بمناسبة حلول يوم الشهداء والذي يصادف 25 نيسان.

وقرئ البيان، من قبل الرئيس المشترك لمكتب تنظيمات كونفدرالية تنظيمات المجتمع الديمقراطي لإقليم شمال وشرق سوريا جابر حسن.

أشار البيان: "في يوم 25 من نيسان، الذي يُصادف "يوم الشهداء" في إقليم شمال وشرق سوريا، نستذكر بكل فخر ووجع أرواح الشهداء الأبطال الذين ضحّوا بأغلى ما يملكون من أجل حريتنا وكرامتنا، ومن بينهم أولئك الذين ارتقوا في مجزرة جبل قره جوخ عام 2017 من قبل الطائرات الحربية التابعة للدولة التركية، لقد كانوا في الصفوف الأولى في مقاومة الإرهاب، وكانوا حجر الأساس في تأسيس الإدارة الذاتية وتحقيق التعايش المشترك بين مكونات سوريا كافة.

وتابع البيان: "بهذه المناسبة، نحن المدنيون المناوبون والمشاركون في مقاومة سد تشرين، نؤكد أن وجودنا في هذا الموقع الحيوي والاستراتيجي هو استمرار لنهج الشهداء، وتعبير صادق عن تمسكنا بإرثهم العظيم، إن نهج الشهداء في سد تشرين يمثل امتداداً حياً للمقاومة، أولئك الذين كانوا الركيزة الأساسية التي بُني عليها المشروع الديمقراطي في شمال وشرق سوريا، وهو مشروع نابع من تضحياتهم وإيمانهم بحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظام يضمن الحرية والعدالة والمساواة".

وأكد البيان "إن مقاومتنا المدنية في سد تشرين هي مقاومة من أجل السلام، من أجل وقف نزيف دماء السوريين، ومن أجل إقامة سوريا جديدة تعددية، تحفظ كرامة وحقوق شعبها ومكوناتها دون إنكار أو استبداد، نقف هنا، ليس بدافع الحرب، بل بدافع الحياة، حاملين رسالة الأمهات اللواتي ما زلن يذرفن الدموع على أولادهن، مطالبين بوقف القتل والدمار، وبدء مسار حقيقي للسلام العادل".

وعاهد البيان "في هذا اليوم، نعاهد شهداءنا أننا على دربهم ماضون، وأن إرادتنا قوية لا تلين حتى يتحقق حلم سوريا ديمقراطية لا مركزية، يعيش فيها الكردي والعربي والسرياني والتركماني وغيرهم من المكونات على قدم المساواة، حيث تُصان الحريات وتُحترم التضحيات".

(أم/ ل م)

ANHA