اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية

كرّم اتحاد الإعلام الحر عدداً من الوكالات ووسائل الإعلام، من بينها وكالتنا، وذلك تقديراً لدورها الكبير في تغطية الأحداث الجارية في شمال وشرق سوريا ونقل الحقيقة إلى العالم.

اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
اتحاد الإعلام الحر يكرّم وسائل إعلامية بينها وكالتنا في يوم الصحافة الكردية
الثلاثاء 22 نيسان, 2025   14:52
قامشلو

يوافق 22 نيسان من كل عام، يوم الصحافة الكردية، ويحتفل الصحفيون الكرد في هذا اليوم الذي صدر فيه أول صحيفة كردية واسمها "كردستان" في العاصمة المصرية القاهرة عام 1898، بريادة الأمير مقداد مدحت بدرخان.

وبهذه المناسبة، أقام اتحاد الإعلام الحر احتفالية ووزع جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح في مركز محمد شيخو للثقافة والفن بمدينة قامشلو.

وشارك في الحفل العديد من الصحفيين والصحفيات من مختلف الوسائل الإعلامية العاملة في شمال وشرق سوريا المحلية منها والدولية، وعلق على شاشة عرض كبيرة الصفحة الرئيسة لصحيفة كردستان، وصور 31 صحفياً وصحفية استشهدوا أثناء تغطيتهم لمجريات المعارك ضد مرتزقة داعش، بينهم 17 صحفياً استشهدوا أثناء هجوم الاحتلال التركي على المنطقة.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحرية، عرض اتحاد الإعلام الحر موجزاً عن تاريخ الصحافة الكردية انطلاقاً من صدور صحيفة "كردستان" وصولاً إلى بناء ثورة إعلامية بكادر إعلامي في شمال وشرق سوريا والمراحل التي مرت بها، تلا ذلك تقديم الشاعر الكردي فرهاد مردي أغاني وأبيات شعرية.

وقال الرئيس المشترك لاتحاد الإعلام الحر دليار جزيري نحن ممتنون ومدينون لشهداء الصحافة الحرة ونعاهد بالسير على خطاهم.

وأضاف دليار جزيزي: "منذ 127 عاماً صدرت أول صحيفة كردية، ومنذ ذلك الحين وحتى اليوم، تطورت وسائل الإعلام في كردستان بشكل لافت، حيث توجد اليوم عشرات المنصات الإعلامية التي قدّمت تضحيات كبيرة من أجل نقل الحقيقة. الإعلام الكردي يحمل إرثاً غنياً، ولم يكن تطوره أمراً سهلاً. لقد لعب الصحفيون والصحفيات دوراً محورياً في هذا المسار، واليوم تقع على عاتقهم مسؤولية مواصلة هذا الدور وتوسيعه بشكل أكبر".

كما أشادت الناطقة باسم اتحاد إعلام المرأة آرين سويد، بذكرى صدور أول صحيفة كردية "كردستان"، التي أُطلقت عام 1898 على يد الرائد مقداد مدحت بدرخان في القاهرة.

وأوضحت أن الصحيفة لم تكن مجرد مطبوعة إعلامية، بل كانت بداية لمسيرة نضالية حملت آمال وطموحات الأمة الكردية، وسعت لترسيخ الصوت الكردي في وجه محاولات الطمس والإنكار.

وأشارت آرين سويد إلى أن مسيرة الإعلام الكردي لم تكن حكراً على الرجال، بل إنّ بين سطور هذا النضال برزت أصوات نسائية شجاعة، كسرت القيود المجتمعية والسياسية، وأثبتت أن للمرأة الكردية دوراً أصيلاً في بناء إعلام حر ومستقل.

وقالت: "فمنذ البدايات، لم تكن المرأة الكردية مجرّد مشاركة، بل كانت فاعلة، تنقل قضايا مجتمعها بوعي وجرأة، وتدافع عن قيمه وهويته".

وسلطت آرين الضوء على نضال المرأة الكردية في ميدان الإعلام، واصفة إياه بأنه "نضال مزدوج"؛ فهي تواجه من جهة التحديات التي تعيق حرية الصحافة، ومن جهة أخرى تصطدم بالعوائق الاجتماعية والثقافية التي لا تزال تحدّ من حضورها وتأثيرها في هذا المجال.

وفي ختام حديثها، قالت آرين: "في هذا اليوم، نقف بكل احترام أمام تضحيات الإعلاميين الكرد، ونخصّ بالتحية النساء اللواتي رسمْنَ طريق الكلمة الحرة، وأصبحن منارات تهتدي بهنّ أجيال جديدة من الإعلاميات. فلنُحوّل هذا اليوم إلى دعوة متجددة لدعم المرأة في الإعلام الكردي، تمكيناً لصوتها، وتعزيزاً لمكانتها وقرارها".

بينما الرئيس المشترك لدائرة الإعلام في شمال وشرق سوريا جوان ملا إبراهيم، فقد ذكر أن البدرخانيين تركوا ميراثاً للصحافة الكردية، وأعاد مظلوم دوغان كاوا العصر إيقاد الشغلة من جديد.

وبيّن ملا إبراهيم أن الشعب الكردي دائماً ما كان مضطهداً، لذلك صدرت أول صحافة خارج كردستان، وهذا يبين مدى الاضطهاد الذي تعرض له الشعب الكردي، فالصحافة الكردية أصبحت صوت المقاومة والنضال، مؤكداً أن كدح ونضال الصحفيين لن ينسى.

وأوضح ملا إبراهيم أن النظام البائد منع الشعب الكردي من تطوير أي وسيلة إعلامية في سوريا، وإذا ما عمل الكرد في هذا المجال تعرضوا للمضايقات والاعتقال، لكن اليوم يقود الكرد صحافة حرة في سوريا وشمال وشرق سوريا من خلال خلق ثورة إعلامية حقيقة.

وصعد ممثل اتحاد الإعلام الحر على المنصة وقدّم جوائز تقديرية للعديد من الوسائل والوكالات الإعلامية من بينها فضائية روناهي TV، وصحيفة روناهي، وفضائية روج آفا TV، وقناة اليوم، وكالة نورث برس، وإعلام وحدات حماية المرأة، وشركة نفل للتوزيع الإعلامي، وذلك تقديراً لجهودهم الكبيرة في تغطية الأحداث والمجريات التي تطورت في شمال وشرق سوريا وسوريا.

وقدمت فرقة سردم عدة فقرات غنائية شعبية وثورية.

وفي الختام، قدمت أسرة مراسل وكالتنا الشهيد عصام عبد الله، وأسرة الشهيد مظلوم باكوك جوائز الشهيد مظلوم باكوك للكدح إلى وكالتنا، وكالة أنباء هاوار ANHA، ولمدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، وللمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، ولوكالة فرات للأنباء ANF، ولوكالة JIN TV.

(أ س/ي م)

ANHA