محتجون: سد تشرين هو سد المقاومة وإرادة الشعوب لن تهزم

أكد محتجون من أهالي مقاطعة الطبقة على سد تشرين، أن مشاركتهم في الاحتجاج على السد، تأتي استمراراً للمقاومة الشعبية ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، وحماية السد الذي أصبح رمزاً لوحدة مكونات شمال وشرق سوريا.

محتجون: سد تشرين هو سد المقاومة وإرادة الشعوب لن تهزم
الثلاثاء 22 نيسان, 2025   08:59
الطبقة

تستمر المقاومة الشعبية على سد تشرين، التي باتت تمثل صوت الأهالي ضد العدوان، ورمزاً لوحدة المكونات في وجه محاولات زعزعة الاستقرار.

في هذا الصدد، التقت وكالتنا بعض المشاركين في المقاومة من أهالي مدينة الطبقة، الذين عبّروا عن إصرارهم على مواصلة الوقوف في وجه الانتهاكات التركية.

حيث قال عماد عبيد: "نحن اليوم، متوجّهون إلى سد تشرين، سد المقاومة، لنثبت للعالم أن إرادة الشعوب لا تقهر، ومهما طال الزمن ستنتصر، ونحن أبناء سوريا، من الكرد والعرب، مسلمين ومسيحيين ودروز وعلويين، يدٌ واحدة في مواجهة الطغيان والعنف، ونوجّه رسالة للعالم بأننا دعاة سلام، وأن السدود ومقدرات الشعب ليست ملكاً لفئة معينة، بل لكل أبناء الوطن."

من جانبها، شددت آيات الهبال، على أهمية هذه المناوبة بقولها: "هذه مقاومة شعبية لن تنكسر".

وتابعت: "مستمرون في هذه المقاومة لأنها الأمل الوحيد لنعيش بحرية وسلام. هذه الأرض رويت بدماء الشهداء من جميع المكونات، وسنواصل السير على خطاهم حتى تحقيق النصر الأكيد."

وتتواصل مقاومة الأهالي على سد تشرين، منذ 8 كانون الثاني الماضي، وسط التأكيد على أن هذه الأرض والمياه والبنى التحتية ليست ملكاً لأي جهة، بل هي حق لكل من يعيش على هذه الأرض. وكل قطرة ماء تُحمى اليوم، تسقي غداً زهرة حرية قادمة."

(ر ع/أ)

ANHA