الاعتقال على الهوية ينتقل من الساحل السوري إلى دمشق

قام عناصر غير سوريين من فصائل تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية التابعتين لسلطة دمشق، بوضع حواجز مؤقتة في منطقة المزة بدمشق ويقومون باستجواب المدنيين حول انتمائهم الطائفي، وذلك استمراراً لتفشي الممارسات الطائفية.

الاعتقال على الهوية ينتقل من الساحل السوري إلى دمشق
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   19:41
مركز الأخبار

يتواصل تمدد الممارسات الطائفية بحق أبناء الطائفة العلوية، متجاوزاً مناطق الساحل السوري ليصل إلى العاصمة دمشق، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عناصر غير سوريين يتبعون لوزارتي الدفاع والداخلية التابعتين لسلطة دمشق، يقيمون حاجزاً مؤقتاً في ساعات المساء ضمن ساحة الهدى في منطقة المزة.

ووفقاً للمرصد السوري، يعمد عناصر الحاجز إلى التدقيق في هويات المارة، وطرح أسئلة مباشرة تتعلق بانتمائهم الطائفي، وسط معلومات عن تنفيذ عمليات اعتقال بحق مدنيين من أبناء الطائفة العلوية فور التحقق من هويتهم.

وقد أثارت هذه الممارسات حالة من الخوف والقلق بين أبناء الطائفة العلوية القاطنين في المنطقة، حيث يتجنب كثير من الشبان الخروج ليلاً خشية التعرض للاعتقال أو المضايقات بسبب انتمائهم الطائفي، بحسب المرصد السوري.

(م ش)