توتّر العلاقات بين البلدين.. الجزائر تطرد 12 دبلوماسيّاً فرنسيّاً وباريس ترد

أكّدت الخارجية الفرنسية، أن قرار الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين "مؤسف" و"لن يمر بلا عواقب"، في تصعيداً دبلوماسي وأضح بين البلدين.

توتّر العلاقات بين البلدين.. الجزائر تطرد 12 دبلوماسيّاً فرنسيّاً وباريس ترد
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   10:54
مركز الأخبار

تصاعد التوتّر الدبلوماسي بين كل من فرنسا والجزائر، على خلفيّة طرد الجزائر 12 دبلوماسياً فرنسياً من البلاد.

وأفاد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم، أن قرار الجزائر بطرد الدبلوماسيين "مؤسف" و"لن يمر بلا عواقب".

ومساء أمس، دافعت الجزائر عن قرارها "السيادي" بطرد 12 موظفاً في السفارة الفرنسية، مُحملة وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو "المسؤولية الكاملة" عن هذا التوتر الجديد في العلاقات بين البلدين.

وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان، أن "الدولة اتخذت بصفة سيادية قراراً باعتبار 12 موظفاً عاملين بالسفارة الفرنسية وممثلياتها القنصلية بالجزائر والمنتمين لجهات تحت وصاية وزارة الداخلية لهذا البلد، أشخاصاً غير مرغوب فيهم مع إلزامهم بمغادرة التراب الوطني في غضون 48 ساعة".

وأوضحت أن هذا القرار "يأتي على إثر الاعتقال الاستعراضي والتشهيري في الطريق العام الذي قامت به المصالح التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية بتاريخ 8 نيسان 2025، في حق موظف قنصلي لدولة ذات سيادة، معتمد بفرنسا".

وأضافت أن "هذا الإجراء المشين والذي يصبو من خلاله وزير الداخلية الفرنسي الى إهانة الجزائر، تم القيام به في تجاهل صريح للصفة التي يتمتع بها هذا الموظف القنصلي ودونما أدنى مراعاة للأعراف والمواثيق الدبلوماسية وفي انتهاك صارخ للاتفاقيات والمعاهدات ذات الصلة".

وأكدت الجزائر أن "أي تصرف آخر يتطاول على سيادتها من طرف وزير الداخلية الفرنسي سيقابل بردّ حازم ومناسب على أساس مبدأ المعاملة بالمثل".

(ع م)