المحادثات النووية بين واشنطن وطهران محور الصحافة العالمية

أشار تقرير بريطاني إلى أنه من المتوقع أن تقاوم إيران مقترحاً أميركياً بنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، فيما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن اجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في عُمان، هو خطوة أولى مرحب بها، إلا أنها حذرت من أن التحدي الآن يتمثل في الحفاظ على الزخم والانخراط بجدية.

المحادثات النووية بين واشنطن وطهران محور الصحافة العالمية
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   10:20
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

من المتوقع أن تقاوم إيران خطة الولايات المتحدة لنقل مخزون اليورانيوم إلى دولة ثالثة

من المتوقع أن تقاوم إيران مقترحاً أميركياً بنقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة - مثل روسيا - في إطار جهود واشنطن لتقليص برنامج طهران النووي المدني ومنع استخدامه لتطوير سلاح نووي، بحسب تقرير لصحيف غارديان البريطانية.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه القضية، التي تُعد إحدى العقبات الرئيسة أمام التوصل إلى اتفاق مستقبلي، أُثيرت في المحادثات الأولية، غير المباشرة إلى حد كبير، التي عُقدت في مسقط، بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص لدونالد ترامب، ستيف ويتكوف.

وترى إيران بأن المخزون، الذي تراكم على مدى السنوات الأربع الماضية، يجب أن يبقى في إيران تحت الإشراف الصارم للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة. وتعد طهران هذا إجراءً احترازياً، أو ضماناً في حال انسحاب إدارة أميركية مستقبلية من الاتفاق، كما فعل دونالد ترامب في عام 2018 عندما رفض اتفاق عام 2015 الذي توسط فيه باراك أوباما.

الفرصة الضيقة للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران

اعتبرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بشأن اجراء محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران في عُمان، وكذلك اتفاق الطرفين على متابعة المحادثات في نهاية هذا الأسبوع، أنها خطوة أولى مرحب بها، تشير إلى أن كلاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي يريدان التوصل إلى اتفاق يجنبهما خطر المواجهة العسكرية.

وتشير الصحيفة إلى أن التحدي الآن يتمثل في الحفاظ على الزخم والانخراط بجدية إذا ما أرادا التغلب على انعدام الثقة العميق والتوصل إلى اتفاق مستدام يعكس مسار التقدم النووي الإيراني الخطير.

وترى الصحيفة أن هناك بؤرة توتر محتملة تلوح في الأفق في الخريف، إذ تهدد القوى الأوروبية بتفعيل آلية "العودة السريعة" قبل انتهاء صلاحية البنود الرئيسة في اتفاق 2015 في تشرين الأول، في حال فشل الجهود الدبلوماسية. سيؤدي ذلك إلى إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران. وقد حذرت طهران من أنها سترد بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، مما يزيد من خطر تعرضها لضربات أميركية و/أو إسرائيلية.

ستكون حرب أخرى في الشرق الأوسط كارثية. قد لا تؤدي الضربات أيضاً إلى تدمير المنشآت النووية الإيرانية، لكنها قد تدفع برنامجها النووي إلى مزيد من السرية، وتقنع خامنئي بالسعي إلى امتلاك قنبلة نووية.

(م ش)