النساء الإيزيديات في تربه سبيه: ليكن عيد الأربعاء الأول من نيسان بداية عام السلام

في رسالة محمّلة بالأمل، دعت النساء الإيزيديات في تربه سبيه إلى أن يتحوّل عيد "الأربعاء الأول من نيسان" إلى مناسبة لنشر السلام والطمأنينة في العالم.

النساء الإيزيديات في تربه سبيه: ليكن عيد الأربعاء الأول من نيسان بداية عام السلام
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   09:45
قامشلو
عباس خلف

بمناسبة قدوم رأس السنة الإيزيدية "الأربعاء الأول من نيسان"، عبّرت النساء الإيزيديات في مدينة تربه سبيه التابعة لمقاطعة الجزيرة عن مطالبهن وآمالهن من العيد، وأشرن إلى ضرورة أن يكون هذا العيد رمزاً للسلام والطمأنينة وعودة أهالي عفرين، وسري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض إلى ديارهم.

مريم جندو، وهي إحدى عضوات البيت الإيزيدي من مدينة عفرين المحتلة، قالت إن المجتمع الإيزيدي تعرض عبر التاريخ للكثير من المجازر، ورغم كل تلك الإبادات فإن الثقافة الإيزيدية لا تزال محفوظة.

وأوضحت مريم أن معنى عيد الأربعاء الأول من نيسان مرتبط ببداية خلق الكون، وأملت أن يتمكنوا من الاحتفال به هذا العام في عفرين.

وأضافت مريم: "في النهاية، نبارك هذا العيد للقائد عبد الله أوجلان ولكل المجتمع الإيزيدي".

أمل العودة إلى عفرين

نوجان جندو، وهي أيضاً عضوة في البيت الإيزيدي من عفرين، قالت إن شهر نيسان مهم جداً بالنسبة للمجتمع الإيزيدي، حيث نحتفل فيه بعيد "الأربعاء الأحمر".

وتمنت نوجان أن يتمكنوا في العام القادم من الاحتفال بالعيد في مدينة عفرين، وباركت جميع الشعوب بهذه المناسبة.

أما ليلى إبراهيم، الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي في تربه سبيه، فقالت: "نبارك هذا العيد على جميع المكونات، وخاصة المجتمع الإيزيدي. ونأمل أن يكون بداية عام يعود فيه أهالي عفرين، وسري كانيه وتل أبيض إلى ديارهم".

وأضافت ليلى في ختام حديثها: "آمالنا ومطالبنا كثيرة، فنحن دائماً نريد السلام، وخاصة في هذا الشهر حيث يتم الاحتفال بعيد الفطر والآكيتو، واليوم أيضاً نحتفل بعيد الأربعاء الأول من نيسان".

(ي م)

ANHA