شكل العلاقة المستقبلية بين البلدين محور لقاء رئيس الحكومة اللبنانيّة في سوريا

ركز الوفد اللبناني في زيارته إلى دمشق، على "ضبط الحدود والمعابر الحدودية"، بالإضافة لـ "مكافحة عمليات التهريب، وترسيم الحدود البرية والبحرية". وفق ما أعلنته لبنان.

شكل العلاقة المستقبلية بين البلدين محور لقاء رئيس الحكومة اللبنانيّة في سوريا
الثلاثاء 15 نيسان, 2025   09:01
مركز الأخبار

اختتم رئيس الحكومة اللبنانيّة، نواف سلام، زيارته إلى دمشق، على رأس وفد وزاري ضم وزير الخارجية يوسف رجي، بالإضافة إلى وزيري الدفاع ميشال منسى والداخلية أحمد الحجار. 

وكان أحمد الشرع، قد استقبل سلام في قصر الشعب يوم أمس، حيثُ "جرى خلال الاجتماع بحث مجموعة من الملفات الأمنية والسياسية، بالإضافة إلى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين"، بحسب وسائل إعلام محليّة.

من جانبها أشارت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني في بيان، إلى أن "هذه الزيارة من شأنها فتح صفحة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين على قاعدة الاحترام المتبادل واستعادة الثقة، وحسن الجوار".

وشدد سلام بدوره، على ضرورة "الحفاظ على سيادة بلدينا وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضنا البعض"، مؤكداً أن "قرار سوريا للسوريين وقرار لبنان للبنانيين".

وتخلل الاجتماع بين الجانبين مناقشة مجموعة من الملفات، في مقدمتها "ملف ضبط الحدود والمعابر الحدودية، بالإضافة إلى مواصلة مكافحة عمليات التهريب، وترسيم الحدود البرية والبحرية".

كما تطرق المجتمعون إلى "ملف اللاجئين السوريين، بما يشمل تسهيل العودة الآمنة إلى سوريا بدعم من الأمم المتحدة، والدول الشقيقة والصديقة. كما بحث الوفد اللبناني مصير المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا".

ووفقاً لرئاسة الوزراء اللبنانية، فإن "الاجتماع تطرق إلى البحث في الاتفاقيات بين البلدين والتي ينبغي إعادة النظر بها، ومن ضمنها المجلس الأعلى اللبناني السوري".

وخلص الاجتماع إلى "تشكيل لجنة وزارية مؤلفة من وزارات الخارجية، الدفاع، الداخلية والعدل لمتابعة جميع الملفات ذات الاهتمام المشترك، فيما ستعمل وزارات الاقتصاد، الأشغال العامة والنقل، الشؤون الاجتماعية والطاقة على استكمال البحث في باقي الملفات".

وأكد الوفد اللبناني في نهاية الزيارة على "أهمية الحفاظ على وحدة سوريا، بالإضافة إلى رفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا، والتي من شأنها أن تنهض بالاقتصاد السوري، وتفتح الطريق أمام الاستثمارات وإعادة الإعمار، الأمر الذي سيعود بالنفع على لبنان أيضاً".

وسبق أن استضافت السعودية في 27 آذار الماضي اجتماعاً أمنياً بين سوريا ولبنان على مستوى وزراء الدفاع، شمل تبادل المعلومات الأمنية بين البلدين، ورفع مستوى التنسيق الأمني، إضافةً إلى ترسيم الحدود السورية اللبنانية.

(ع م)