توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية

اختتم الملتقى التشاوري الذي نظّمه مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بجملة من التوصيات أهمها التأكيد على أن الركيزة الأساسية لبناء المجتمع هي المرأة وأن بناء سوريا ديمقراطية مرتكز على مدى مشاركة المرأة في صنع القرار.

توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
توصيات لتعزيز دور المرأة في بناء سوريا الديمقراطية
السبت 12 نيسان, 2025   19:26
حلب

لمناقشة الحقوق والواجبات الواقعة على عاتق المرأة في بناء سوريا ديمقراطية نظّم مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل اليوم، ملتقى تشاورياً في صالة لوسو بمدينة حلب.

وحضر الملتقى الأحزاب السياسية (حزب الإرادة الشعبية، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، حزب التغيير والنهضة، حزب الديمقراطي السوري، حزب الاتحاد الديمقراطي)، ومنتدى صرخة وطن، ومجلس سوريا الديمقراطية، وشخصيات مثقفة ودكاترة ومهندسات من داخل حلب وإدلب.

إدارة المجتمع بحكمتها ووعيها

وبدأت أعمال الملتقى بالوقوف دقيقة صمت، تلته قراءة محور الملتقى والمعنون بـ "بنضال النساء السوريات نبني سوريا الديمقراطية"، من قبل ناطقة مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل فاطمة العلي.

ركز المحور على الدور الريادي الذي لعبته النساء منذ بداية الأزمة السورية حيث قالت: "لقد قادت المرأة حملات مدنية، وأطلقت النساء مبادرات للعدالة الاجتماعية وأسسن مجالس محلية وإدارات تعليمية ونظمن مجتمعاتهن من القاعدة حتى القمة، في تجربة نادرة تثبت أن المشاركة السياسية ليست امتيازاً بل حق ومسؤولية وقد مارستها النساء بكل نضج وحكمة".

شدد المحور على أن الركيزة الأساسية لبناء سوريا ديمقراطية هي النساء كونهن قادرات على إعادة لملمة النسيج الاجتماعي الذي تمزق، وهن الأكثر التزاماً بإعادة الثقة بين الناس وخلق مؤسسات تحترم القانون والمواطنة.

وعن المسؤولية الواقعة على عاتق المرأة أوضح المحور "سوريا الجديدة لن تبنى على أنقاض النساء بل بأيديهن ومن نضال النساء سيكتب مستقبل أكثر عدلاً وسوريا ديمقراطية لا تقصي أحداً بل تحتضن الجميع ونضالهن سيكون بمثابة أعمدة حقيقية للهيكل الوطني".

المرأة تحافظ على هوية المجتمعات

ثم فتح باب النقاش أمام المشاركات حيث قالت المخرجة المسرحية والسينمائية، غنوه حيدر والداعمة النفسية والعاملة في المجال الخدمي التعاوني لذوي الهمم: "إن كثرة العطاء يحول المرأة من كائن منتج للعاطفة والتربية والقيادة والقوة إلى مستهلكة لذا أقترح تفعيل دور الدعم النفسي للتواصل اللا عنفي لتعليم الجيل الجديد وتوعيته".

أما الطبيبة آمنة زياد أبو حميدة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي ضيفة من النيرب فسلّطت الضوء على مساهمة المرأة الأساسية في بناء المجتمعات وتشكيل هويتها من خلال دورها في تنشئة الأجيال وتحقيق التماسك والاستقرار الأسري بقولها: "مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية بين الماضي والحاضر ما زالت تغرس القيم والمبادئ الحميدة في تربية جيل واعٍ محافظ على هويته".

الدفاع عن نفسها لكسب حقوقها

أما الإعلامية والمديرة العامة لشركة السياحة والسفر وعضوة مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتنمية البيئية، عهد بريدي فبينت أن المرأة المناضلة معرضة لمواجهة الذهنية الذكورية والمرأة الجاهلة والفاشلة على حد سواء، وأن كل امرأة تدافع عن نفسها وحقوقها كأنها تدافع عن جميع النساء وعليهن توحيد صفوفهن وخطابهن لتجاوز العقبات التي تعترض طريقهن.

واختتم الملتقى بقراءة أهم التوصيات المرتكزة على آراء المشاركات وأفكارهن من قبل زلوخ رشيد ناطقة مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل، وهي:

"لابد من تعديل الدستور السوري المستقبلي والإنصاف بحق المرأة فيه، ضرورة إنشاء مفوضية وطنية مستقلة لشؤون المرأة، إطلاق برامج تدريب وتأهيل سياسي للفتيات والنساء، دمج النساء في لجان التفاوض الوطنية والانتقالية، دعم منظمات المجتمع المدني النسائية قانونياً ومالياً، إعادة النظر في المناهج التعليمية لتكريس قيم المساواة والعدالة، تحقيق العدالة للنساء اللواتي تعرضن للانتهاكات خلال سنوات الحرب، تعزيز حضور النساء في الإعلام المحلي والوطني".

(ن ش/ف)

ANHA