قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين

توجهت قافلة جديدة من أبناء وبنات مدن مقاطعة الجزيرة ومهجري عفرين والشهباء، باتجاه سد تشرين، لتضيف فصلاً آخر إلى قصة "سد المقاومة" الذي بات ساحة شعبية للتعبير عن الرفض الجماعي للاحتلال والانتهاكات.

قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
قافلة جديدة من الجزيرة تتجه إلى سد تشرين
السبت 12 نيسان, 2025   10:39
الحسكة

انطلقت اليوم، القافلة الـ 16 من أهالي مقاطعة الجزيرة ومهجري مقاطعة عفرين والشهباء في إقليم شمال وشرق سوريا باتجاه سد تشرين، الذي بات يُعرف شعبياً بـ "سد المقاومة"، وذلك للمشاركة في الاحتجاج المستمر هناك منذ الثامن من كانون الثاني الماضي، ضد تهديدات وهجمات الاحتلال التركي ومرتزقته.

وضمّت القافلة العشرات من أهالي مدن "تل تمر، والدرباسية، وزركان، وتل براك، والشدادي، والهول، والحسكة"، ومهجري مقاطعة عفرين والشهباء، حيث تجمّع المشاركون في دوار البانوراما بمدينة الحسكة، قبل التوجّه نحو السد الواقع في ريف منبج الشرقي.

وردد المتوجّهون شعارات مناهضة للاحتلال التركي، وداعية إلى وحدة المكونات في الدفاع عن المكتسبات التي تحققت في شمال وشرق سوريا.

رسائل دعم وتضامن من الأهالي

سناء الثامر، من أهالي تل تمر، قالت: "نحن من العرب والكرد والآشوريين، نتحرك اليوم إلى سد المقاومة، لنؤكد وقوفنا في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته".

فيما أكد علاء الدين الظاهر من ريف تل تمر، أن التوجه إلى سد تشرين هو رسالة صمود وإصرار: "نعدّ السد شريان الحياة، وسندافع عنه حتى آخر نقطة من دمائنا. لن نسمح بتكرار ما حدث في محطة آبار علوك في سري كانيه".

وأوضح الظاهر أن تركيا تسعى لتهجير السكان من خلال استخدام سلاح المياه والكهرباء ضد المدنيين، في محاولة لتقويض الاستقرار في المنطقة.

بدورها، شددت نهلة الخلف، من تل تمر أيضاً، على أن دعمهم لقواتهم لن يتوقف: "سنواصل الذهاب إلى سد المقاومة ما دامت الهجمات مستمرة. معنوياتنا عالية، ونقف خلف قواتنا التي تحمي هذه الأرض".

تأكيد على الاستعداد للتضحية وإرادة لا تنكسر

بدورها، أكدت المهجّرة قسراً من عفرين، فاطمة إيبش، استعدادهم لتحمّل كل ما يقع على عاتقهم، حتى تقديم أرواحهم دفاعاً عن المنطقة. وأضافت: "سنتبنى مقاومة سد تشرين حتى النهاية".

من جانبها، أوضحت الشابة جيندا علي من مدينة الحسكة، أن الاحتلال التركي يسعى من خلال هجماته إلى كسر إرادة شعب شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن الشبيبة وجميع المكونات يشاركون في الاحتجاج لحماية السد. وقالت: "لسنا عشاق حرب، نحن عشاق السلام وأصحاب مشروع الأمة الديمقراطية. نحن موجودون، وسنبقى كذلك".

احتجاجات مستمرة منذ أكثر من 3 أشهر

يُشار إلى أن هذه القافلة تأتي ضمن سلسلة من التحركات الشعبية باتجاه سد تشرين، حيث شهد يوم 9 نيسان الجاري انطلاق قافلة مماثلة من أهالي مدن قامشلو، عامودا، تل حميس، وتربه سبيه، في مقاطعة الجزيرة.

ويشهد سد تشرين اعتصاماً شعبياً واسعاً منذ أكثر من 3 أشهر، في ظل تصاعد هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، التي تشمل قصفاً للبنية التحتية ومحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار فيها.

(ع هـ - ز ش/ح)

ANHA

تل تمر 

الحسكة