تركيا تستغل منتدى أنطاليا لدعم الشرع وسباق بين الحرب والاتفاق في إيران

يرى مراقبون أن تركيا استغلت منتدى أنطاليا لدعم سلطة دمشق في إطار علاقاتها مع القوى الإقليمية والدولية، فيما تتساوى حظوظ الحرب والاتفاق بين واشنطن وطهران، في حين يشهد لبنان جدلاً حول سلاح حزب الله.

تركيا تستغل منتدى أنطاليا لدعم الشرع وسباق بين الحرب والاتفاق في إيران
السبت 12 نيسان, 2025   09:09
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع السوري وتحركات تركيا، بالإضافة إلى التصعيد الأمريكي الإيراني، إلى جانب الوضع اللبناني. 

أردوغان يدعم وضع الشرع إقليمياً بالإشارة إلى استهدافه إسرائيلياً

البداية من الشأن السوري، حيث قالت صحيفة العرب: "سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى استغلال فرصة عقد منتدى أنطاليا الدبلوماسي لفتح الطريق أمام الرئيس السوري أحمد الشرع للقاء عدد من الشخصيات الحاضرة في سياق دعم وضعه إقليمياً ودولياً، بالإشارة إلى استهدافه إسرائيلياً من خلال قصف مطارات ومواقع سورية باستمرار".

وأضافت "من المهم لأردوغان أن يصبح الشرع شخصية حاضرة في المنطقة، ما يمثل تأكيداً على نجاح خطط تركيا في استبدال الرئيس السوري بشار الأسد، بشخصية براغماتية وهادئة يمكنها أن تبني علاقات إيجابية مع دول الإقليم. وقد يكون المنتدى التركي وقبله زيارات الشرع الإقليمية، فرصة تمكّنه من أن يتحرك في مساحة سياسية ودبلوماسية أوسع باتجاه دول الخليج المؤثرة، خصوصاً السعودية والإمارات".

ترامب بين ضرب إيران أو زيارتها بعد اتفاق

وفي الشأن الإيراني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قدر خبراء أميركيون حظوظاً متساوية بين الاتفاق والحرب لنتائج المفاوضات الإيرانية - الأميركية التي تعقد السبت في سلطنة عمان".

وقال أحد الخبراء الذين تحدثوا لـ "الشرق الأوسط"، إن النسبة متساوية "50-50" بين النجاح والفشل للمحادثات بين وفدين؛ أميركي بقيادة المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي.

وبناءً على مسار المفاوضات، يمكن أن يقرر الرئيس دونالد ترامب ما إذا كان سيستخدم الدبلوماسية أو القوة العسكرية لمعالجة مخاوفه من البرامج النووية والصاروخية الإيرانية ودور طهران في الشرق الأوسط.

الحوار مع "حزب الله".. استسلام أم مناورة؟

وفي الشأن اللبناني، أشارت صحيفة إندبندنت عربية إلى أن دعوة رئيس الجمهورية إلى الحوار مع "حزب الله" هي علامة على بداية مرحلة جديدة في مقاربة الدولة لملف السلاح، لكنها تفتقر إلى أدوات التنفيذ الفعلية، وتحتاج إلى رافعة دولية وإقليمية لتؤتي ثمارها، فهي خطوة مهمة في الشكل، ولكنها قد تكون مجرد "هدنة لفظية" إذا لم تُستكمل بصفقة متكاملة تتخطى حدود لبنان.

(ي ح)