باحثة: إسرائيل ترفض بشكل قطعي أن تكون هناك قواعد عسكرية تركية وسط سوريا

ذكرت باحثة في الشأن التركي أن الهجمات الإسرائيلية على قواعد عسكرية وسط سوريا، هي من أجل أن تحد من نفوذ تركيا وسط سوريا، أما بخصوص التوسع جنوب سوريا فالهدف هو أن يكون هناك منطقة آمنة وعازلة تستفيد منها إسرائيل.

باحثة: إسرائيل ترفض بشكل قطعي أن تكون هناك قواعد عسكرية تركية وسط سوريا
الجمعة 11 نيسان, 2025   07:30
مركز الأخبار
كيفارا شيخ نور

صعّدت اسرائيل مؤخراً من هجماتها على سوريا بهدف زيادة نفوذها من جهة، والحد من نفوذ تركيا من جهة أخرى، وهو ما قد يتسبب في مزيد من التصعيد بين الطرفين.

الباحثة في الشأن التركي، الدكتورة هدى رزق، رأت أن الهجمات التي قامت بها إسرائيل في سوريا كانت تهدف إلى الحد من نفوذ تركيا. بمعنى آخر، تعد هذه الهجمات رسالة إلى تركيا ترفض بشكل قطعي وجود قواعد عسكرية تركية في تدمر وحماة. وأشارت إلى أن "الطلعات العدائية من قبل إسرائيل هي تنفيذ لتهديد أساسًا بأنها لا تقبل بوجود هذه القواعد العسكرية".

ورجّحت هدى رزق أن "الرسالة وصلت إلى تركيا"، لكنها ذكرت أن "من يحدد النفوذ الإسرائيلي والتركي هو الأميركي". وأضافت أن وزير الخارجية التركي عندما ذهب إلى الولايات المتحدة كان يطالب بوساطة أميركية، لأنه يعتقد أن إسرائيل قد زادت من تهديداتها لسوريا. وأشارت إلى أنه بعد زيارة وزير الخارجية التركي، قامت إسرائيل بقصف عدة مناطق في سوريا، وذلك لتأكيد عدم موافقتها على الحصة التي تريدها تركيا في سوريا.

وأضافت: "اليوم وبعد ذهاب نتنياهو إلى البيت الأبيض لاحظنا كيف أن الرئيس ترامب قال له بأنه يجب أن يتفاهم مع أردوغان وبأن الأميركي حدد فعلياً ماهية هذا النفوذ التركي وماهية النفوذ الإسرائيلي".

وقصفت مؤخراً إسرائيل عدة قواعد عسكرية في سوريا، كمطار "تي 4" العسكري، الواقعة على قرب قرية التياس على بعد نحو 60 كيلومتراً شرق مدينة تدمر في محافظة حمص، وكذلك على مطار حماة العسكري؛ وأشارت عدة وسائل إعلام إلى أن تركيا اتخذت خطوات للسيطرة على هذه المواقع قبيل القصف. 

أما بخصوص التوسع الإسرائيلي في الجنوب السوري، فقد لفتت هدى رزق إلى أن: "النفوذ الإسرائيلي في الجنوب السوري هدفه أن يكون هناك منطقة آمنة وعازلة تستفيد منها إسرائيل، وكذلك الأمر بأن هذه المنطقة التي تقيمها إسرائيل هي منطقة منزوعة السلاح".

وأوضحت هدى رزق: "لذلك ممكن أن نقول إن منطقة كبيرة من الجنوب السوري (المنطقة التي وصلت إليها إسرائيل حتى الآن)، هي المنطقة العازلة التي تقيم فيها إسرائيل".

أما المنطقة التي ستكون صافية لأردوغان، بحسب الباحثة في الشأن التركي، هي منطقة الشمال السوري ويكون له نفوذ كبير في منطقة الوسط.

(أ ب)

ANHA