أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء

قدّم أهالي مدينة قامشلو واجب العزاء لذوي مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، ذو الفقار قامشلو ومقاتل قوات الدفاع الشعبي مظلوم يكتا، وجددوا العهد بمواصلة درب الشهداء.

أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
أهالي قامشلو يجددون العهد على مواصلة درب الشهداء
الخميس 10 نيسان, 2025   20:36
قامشلو

توافد اليوم، أهالي مدينة قامشلو والقرى المجاورة لها، وأعضاء المجلس العسكري، وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة، وأعضاء مجلس عوائل الشهداء وذوي الشهداء، إلى خيمة عزاء الشهيدين ذو الفقار ومظلوم يكتا التي نصبت أمام منزل ذوي الشهيد ذو الفقار بمدينة قامشلو؛ لتقديم واجب العزاء لذويهما.

واستشهد مقاتل قوات سوريا الديمقراطية، ذو الفقار قامشلو (الاسم الحقيقي: محمد محمد)، في مدينة عين عيسى في 25 كانون الثاني، فيما استشهد مقاتل قوات الدفاع الشعبي مظلوم يكتا (الاسم الحقيقي: محمد شيخ حمدي)، بتاريخ 15 شباط في مناطق الدفاع مديا.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقت شادية إبراهيم، باسم مجلس عوائل الشهداء، كلمة قالت فيها: "نحيي عوائل شهدائنا الأبرار، ونؤكد استعدادنا للدفاع عن شعبنا، والوفاء لتضحيات الشهداء الذين أناروا لنا درب الحرية."

وشددت "إرادة هذا الشعب لن تُكسر لأنه صاحب فكر وفلسفة".

بدوره، قال القيادي في مجلس قامشلو العسكري نذير صوفي: "بفضل تضحيات الشهداء، نواصل العيش على هذه الأرض والدفاع عنها. سنمضي على خطاهم حتى تحقيق أهدافهم."

كما قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) محمد خير عليكا: "نحن اليوم في مرحلة متقدمة من النضال، بفضل تضحيات الشهداء أمثال مظلوم وذو الفقار.

وشدد "مقاومة سد تشرين أكدت أن الشعب لن يتنازل عن حقوقه".

وشددت عضوة مؤتمر ستار ميديا محمد "مستعدون للتضحية في سبيل الأرض والكرامة، وهذا عهد لا رجعة فيه."

وانتهت المراسم بقراءة وثقتي الشهيدين وتسليمهما إلى ذويهما وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

(ك و/ف)

ANHA