تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ

في مشهد مهيب يملؤه الفخر، شيّع أهالي مدينة الحسكة وريفها، جثامين ثلاثة شهداء من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، بالإضافةً إلى إقامة مراسم غيابية لمقاتلة من وحدات حماية المرأة YPJ، مشددين على أن دماء الشهداء هي التي أرست دعائم العيش المشترك والحرية في المنطقة.

تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
تشييع مهيب لثلاثة شهداء في مزار الشهيد دجوار ومراسم غيابية لمقاتلة من YPJ
الأربعاء 9 نيسان, 2025   13:53
الحسكة

نظم مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، اليوم الأربعاء، مراسم تشييع ثلاثة شهداء من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وذلك في مزار الشهيد دجوار بقرية الداودية. وقد شهدت المراسم حضوراً واسعاً من ممثلي المؤسسات المدنية والعسكرية والمئات من أهالي المدينة وريفها.

والشهداء هم: الشهيدان من قوات الكوماندوس في قوات سوريا الديمقراطية، خضر مانو (الاسم الحركي: بروسك مانو) الذي استشهد في 8 كانون الثاني في مقاومة سد تشرين، وعبد الحميد العبد (الاسم الحركي: أنور ديرك) الذي استشهد في 21 كانون الثاني في مقاومة سد تشرين، والشهيد من قوى الأمن الداخلي محمد العبد الله الذي استشهد في الثالث من نيسان في إحدى مهامه الأمنية بدير الزور.

كما أقيمت مراسم غيابية لمقاتلة وحدات حماية المرأة شيرين فتاح (الاسم الحركي: كريلا قامشلو)، التي استشهدت في 20 آذار 2024 في منطقة تل رفعت.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ترافقت مع عرض عسكري حمل خلاله رفاق السلاح نعوش الشهداء ملفوفة بأعلام قواتهم، تعبيراً عن الوفاء لذكراهم.

وتلت ذلك كلمة باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها أحمد الهريس، الذي استهل حديثه بتوجيه العزاء لذوي الشهداء، مستذكراً نضالاتهم وتضحياتهم التي حفظت أمن واستقرار مناطق شمال وشرق سوريا، مشدداً على أن دماء الشهداء هي التي أرست دعائم العيش المشترك والحرية في المنطقة.

وبدوره، ألقى عضو العلاقات العسكرية في مجلس الحسكة العسكري، بروسك حسكة، كلمة أكد فيها أن دماء الشهداء هي صمام الأمان للمجتمع، مشيراً إلى أن القوات العسكرية مستمرة في أداء واجبها الوطني في حماية الأرض والسكان من أي تهديد، متعهداً بمواصلة السير على خطا الشهداء حتى تحقيق أهدافهم التي ضحوا من أجلها.

وخلال المراسم، قرأت العضوة في مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد وثائق الشهداء، ثم سُلّمت لعوائلهم وسط أجواء مؤثرة، عبّر فيها ذوو الشهداء عن فخرهم بتضحيات أبنائهم، مؤكدين ثباتهم على درب النضال.

واختتمت المراسم بحمل رفاق الشهداء لجثامينهم ومواراتها الثرى في مزار الشهيد دجوار، وسط ترديد الشعارات التي تمجد الشهداء وتؤكد الوفاء لذكراهم. ستبقى تضحياتهم حاضرة في وجدان أهالي المنطقة، ودافعاً لمواصلة درب المقاومة والحرية.

(د أ/ح)

ANHA