أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء

أكد أهالي مدينة تربه سبيه خلال مراسم 3 شهداء من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحماية الذاتية تمسكهم بحماية مكتسبات الشهداء والعمل على بناء سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية لجميع السوريين.

أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء
أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء
أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء
أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء
أهالي تربه سبيه يؤكدون التمسك بنهج الشهداء خلال مراسم 3 شهداء
الأربعاء 9 نيسان, 2025   12:58
قامشلو

توجّه المئات من أهالي مدينة تربه سبيه، اليوم، إلى مزار الشهيد دلشير في قرية دكري، للمشاركة في مراسم تشييع المقاتل في قوات الحماية الذاتية عبد الرزاق محمد، الذي استشهد نتيجة مرض عضال في 3 نيسان. ومراسم غيابية للمقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية شيرو تربه سبيه الاسم الحقيقي أمجد الحبيب، وعايد تربه سبيه الاسم الحقيقي عمر الحبيب اللذان استشهدا في 2 كانون الثاني، خلال مقاومة سد تشرين. 

بدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً لأرواح الشهداء، بعدها تحدّث الإداري في مجلس عوائل الشهداء محمد زكي إبراهيم، وقال: "نحن في مجلس عوائل الشهداء، نتعهد لشهدائنا بالمضي على خطاهم والحفاظ على مكتسباتهم مهما كانت التضحيات".

وباسم الإدارة الذاتية، ألقى الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة، حكمت الحبيب، كلمة أكد فيها أن التضحيات الكبيرة التي قدمها أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، تكللت بالحفاظ على الأمن والسلم الأهلي والحفاظ على وحدة الأراضي السورية.

بدوره، ألقى عضو مؤتمر الإسلام الديمقراطي الشيخ علاء الدين محمد، كلمة أشار فيها إلى أن الشهادة من أعظم مراتب الحياة، وهو طريق اختاره أبناء وبنات إقليم شمال وشرق سوريا من أجل الحفاظ على أهلهم ووطنهم.

وبدوره، أكد عضو مجلس العلاقات العسكرية في قامشلو محمد زيدان، أن قوات سوريا الديمقراطية متمسكة بالعهد الذي قطعته بالحفاظ على السلم الأهلي والعيش المشترك، وقال: "لذا نجد اليوم امتزاج الدماء من جميع المكونات ضمن هذه القوات".

وباسم عائلة الشهيدين أمجد الحبيب وعمر الحبيب، ألقى ابن عمهما فاروق الحبيب، كلمة نوّه من خلالها إلى أنهم مستمرون على طريق شهدائهم حتى الوصول إلى حياة حرة كريمة لجميع الشعب السوري.

وانتهت المراسم بقراءة وثائق الشهداء الثلاثة، وتسليمها إلى ذويهم، ومن ثم وُري جثمان الشهيد عبد الرزاق محمد الثرى في مزار الشهيد دلشير، وسط ترديد الشعارات التي تحيّي وتمجّد عظمة الشهداء.

(رر/ ل م)

ANHA