قوى الأمن الداخلي ترفع جهوزيتها لتأدية مهام القوات العسكرية في حلب

رفعت قوى الأمن الداخلي بجميع أقسامها في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، جهوزيتها الكاملة، في إطار تولي مهام إضافية وفق الاتفاقية الأخيرة بين مجلس الحيين وسلطة دمشق.

قوى الأمن الداخلي ترفع جهوزيتها لتأدية مهام القوات العسكرية في حلب
قوى الأمن الداخلي ترفع جهوزيتها لتأدية مهام القوات العسكرية في حلب
قوى الأمن الداخلي ترفع جهوزيتها لتأدية مهام القوات العسكرية في حلب
الإثنين 7 نيسان, 2025   07:40
حلب
محمد عبدو

تعدّ قوى الأمن الداخلي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذات تجربة عالية في مجالات الأمن الداخلي كونها إحدى أقدم النواة المشكلة باسم "الآسايش" في سوريا.

كما أنها حظيت بتجربة طويلة في التصدي لهجمات نظام البعث، ومرتزقة الاحتلال التركي، على مدار أعوام عديدة، أكسبتها خبرة في العديد من المجالات ومنها مشاركة القوات المدافعة في حرب الشوارع التي دارت أثناء مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

القيادي في قوى الأمن الداخلي الرائد محمد خليل قال خلال لقاء خاص مع وكالتنا إن حفظ الأمن والسلم هي مهمة أساسية وجوهرية بالنسبة لقواتهم منذ تشكيلها في عموم مناطق انتشارها.

وشكر محمد جميع القوات العسكرية التي كانت في الحيين لما قدمته من تضحيات على مدار 14 عاماً في صون مكتسبات الحيين.

وفي تاريخ 4/4/2025 أعلنت القوات العسكرية الموجودة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تسليم مهامها إلى قوى الأمن الداخلي "الآسايش"، بعد التوصل لاتفاق ما بين المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية وسلطة دمشق، يشير البند السادس فيها إلى ضرورة انسحاب القوات العسكرية.

فيما تتألف قوى الأمن الداخلي في حلب من عدة وحدات تنقسم بحسب التخصص إلى:

(إدارة الحواجز، قوات العمليات، جهاز الأمن العام، مديرية الترافيك (المرور)، قوات مكافحة المخدرات، إدارة مكافحة الجريمة المنظمة، وإدارة المرأة).

ويقول القيادي محمد إنه إلى جانب استمرارهم في تنفيذ مهام الحماية داخلياً سيعملون على القيام بباقي المهام التي أوكلت إليهم من قبل القوات العسكرية التي توجهت إلى مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك للاستمرار بتقديم واجب الحماية على أكمل وجه.

ومن بين تلك المهام العمل على سد نقاط المراقبة المنتشرة حول الحيين والتي تكون بمثابة مساندة لنقاط التفتيش الرئيسة، إلى جانب ضمان تمكين السلم الأهلي ورد المخاطر المتوقعة وغيرها من المهام الأمنية الأخرى.

أما عن آليات التنسيق بينهم وبين وزارة الداخلية السورية فيقول محمد إنه في الأيام القادمة سيتم العمل على تشكيل لجان مشتركة للتباحث وفق عدة مواضيع رئيسة من بينها التعليم والخدمات والأمن.

 معتبراً إياها خطوة لتمكين إحداث آلية تنسيق مستمرة بينهم وبين وزارة الداخلية السورية.

وأكد القيادي في قوى الأمن الداخلي بمدينة حلب الرائد محمد خليل في ختام حديثه، أنهم ملتزمون بتنفيذ بنود الاتفاق الموقع إلى جانب ضمان أمن وسلامة أهالي الحيين.

(أم)

ANHA