"وحدات حماية المرأة هي إرث حركة تحرير المرأة"

أوضحت مقاتلات وحدات حماية المرأة أنّ المرأة أصبحت أكثر قوة وثقة من أي وقت مضى؛ بفضل جهود القائد عبد الله أوجلان، وأكدن أن وحدات حماية المرأة تشكل إرث حركة تحرير المرأة.

"وحدات حماية المرأة هي إرث حركة تحرير المرأة"
"وحدات حماية المرأة هي إرث حركة تحرير المرأة"
"وحدات حماية المرأة هي إرث حركة تحرير المرأة"
الأحد 6 نيسان, 2025   02:30
الحسكة
زينب شيخو

تخوض وحدات حماية المرأة التي تأسست في 4 نيسان عام 2013، النضال في جميع الساحات لا سيما ساحات القتال ضدّ مرتزقة داعش وهجمات دولة الاحتلال التركي.

وتحدّثت مقاتلات وحدات حماية المرأة إلى وكالتنا بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة.

"وحدات حماية المرأة هي نتاج مقاومة ونضال النساء"

وقالت المقاتلة في وحدات حماية المرأة تالين هوسي من المكون الأرمني: "من واجب وحق كل امرأة أن تأخذ مكانها في الثورة وتحمي نفسها وتتبع فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، عندما قال القائد: "ثورة روج آفا هي ثورة المرأة"، فمن واجبنا أن نتحمل مسؤولية هذه الثورة، إنّنا مدينات للقائد لأنّه بنى الأرضية لنضال المرأة".

كما تحدثت المقاتلة تالين هوسي عن المجازر التي ارتُكبت بحق الأرمن، وتابعت حديثها قائلةً: "لأننا نحن الأرمن كنا غير منظمين، لم نتمكن من الدفاع عن أنفسنا، ولم نكن نعرف ما هو السلاح وما هي الثورة؟ كان لدينا الكثير من العيوب؛ لذا ارتكبت مجزرة بحقنا في عام 1915، ولكن اليوم، وبفضل جهود القائد، لدينا قوة وثقة أكبر من أي وقت مضى. وفي الوقت نفسه، خلق القائد هذه الثورة لجميع القوميات والنساء على وجه الخصوص، تعرّفنا إلى ذواتنا في ظلّ هذه الثورة، وأصبح لنا كياننا وأثبتنا وجودنا".

وأضافت المقاتلة: "إنّنا في هذه الثورة أشبه بحديقة ذات زهور متنوعة، عندما فهمنا معنى خطابات القائد وأقواله أدركنا أنّ هذه الثورة هي لجميع القوميات، جميعنا واحد".

وعلّقت تالين هوسي على ثورة ومقاومة وحدات حماية المرأة في سد تشرين وجسر قرقوزاق قائلةً: "نحن في وحدات حماية المرأة نستمد القوة والروح المعنوية العالية من شعبنا وندمّر العدو، وتأخذ المرأة مكانها في جميع المجالات الدبلوماسية والعسكرية والسياسة وغيرها. إنّهن يتمتّعن بالقوة والثقة في كل مكان، على الرغم من أنّ العقلية الذكورية تستحقر المرأة وتقلل من شأنها، إلّا أنّني عندما أنظر في عيون رفيقاتي أرى النصر والقوة".

وفي ختام حديثها تمنّت تالين الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وقالت: "أملنا وإيماننا أن يكون القائد حراً جسدياً، ورغم أننا نتبع أفكاره وفلسفته إلا أننا نريده أن يكون معنا شخصياً. نهنئ القائد عبد الله أوجلان وشعبنا وجميع رفيقاتنا بمناسبة الرابع من نيسان، هذا اليوم ليس خاصاً ومميزاً بالنسبة للقائد فقط، بل بالنسبة لنا جميعاً. إنّ الرابع من نيسان؛ أي يوم ميلاد القائد هو ميلادنا أيضاً".

"ميلاد القائد وتأسيس وحدات حماية المرأة يمثلان النور"

وهنّأت المقاتلة في وحدات حماية المرأة، وتين فرات من المكون العربي، القائد عبد الله أوجلان بيوم 4 نيسان وهنّأت جميع النساء بذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة وقالت: "من سيدافع عن هذه الأرض ويحميها هنّ مقاتلات وحدات حماية المرأة، ونحن كمقاتلات عربيات نجدد العهد، ونقول إنّ يوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان هو يوم جديد بالنسبة لنا".

"سنعزّز النضال ونحمي ثورتنا"

من جهتها، أشارت المقاتلة في وحدات حماية المرأة خويندا كردستان من المكون الكردي، إلى أنّهن وصلن إلى هذا اليوم بفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، ولفتت إلى انخراط مئات النساء في المجال العسكري.

وتحدّثت خويندا عن رسالة القائد عبد الله أوجلان قائلةً: "أسرّتنا الرسالة التي جاءت من القائد عبد الله أوجلان، فبفضل فلسفة القائد عبد الله أوجلان يمكننا اليوم الاحتفال بميلاد القائد وذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة، فمع ميلاد القائد، تشرق شمس جديدة".

"نضال المرأة هي بفضل القائد عبد الله أوجلان"

كما هنأت المقاتلة في وحدات حماية المرأة شيراز جكدار من المكون العربي، جميع شعوب العالم بيوم ميلاد القائد عبد الله أوجلان وذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة وقالت: "شهر نيسان هو شهر مقدس، ففيه يُحتفل بمناسبتين في غاية الأهمية هما ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة ويوم ميلاد القائد، وبفضل فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، تناضل النساء من جميع المكونات ضد العقلية الذكورية الأبوية، ومن أجل الحرية".

(ر)

ANHA