"على جميع النساء رفع وتيرة النضال لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة"

عدّت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية، تأسيس وحدات حماية المرأة إنجازاً جباراً وخطوة تاريخية في مسيرة نضال حرية المرأة عبر توحيد طاقاتها وتنظيمها على كل المستويات الفكرية والعسكرية والسياسية، وشددت: "يجب على جميع النساء رفع وتيرة النضال لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة، وقيادة حقبة جديدة من النضال الدؤوب، وتعزيز الحماية الجوهرية لضمان حماية المجتمع الديمقراطي".

"على جميع النساء رفع وتيرة النضال لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة"
الجمعة 4 نيسان, 2025   13:45
مركز الأخبار

أصدرت منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا اليوم، بياناً إلى الرأي العام، بمناسبة 4 نيسان، الذكرى السنوية الثانية عشرة، لتأسيس وحدات حماية المرأة، جاء في نصه:  

"في هذه الأيام التاريخية يصادف يوم الرابع من نيسان الذكرى السنوية الثانية عشرة، لتأسيس وحدات حماية المرأة التي تأسست عام 2013، حيث بدأت مسيرة نضالها في تكوين هوية المرأة والسعي لتحقيق حريتها وصون كرامتها، ونيل حقوقها المشروعة لضمان وجودها في قيادة الثورة التي سميت باسمها، ومن خلالها قدمت الكثير من التضحيات الجسيمة، وأخذت الدور الريادي لتثبت جدارتها وقوتها في دحر مجاميع الفكر الظلامي المتطرف وأكبر تنظيم إرهابي في العالم "داعش" لتصبح رمزاً لنضال ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا، وأيقونة السلام ومثالاً يحتذى به في المقاومة والفداء والتضحية ليس في سوريا فقط، إنما في جميع أنحاء العالم.    

إنّْ المقاومة البطولية التي أبدتها وحدات حماية المرأة في جميع ساحات النضال، منذ بداية تأسيسها إلى يومنا هذا، كانت للدفاع المشروع عن المرأة وحماية ذاتها من كل سياسات ذهنية الأنظمة السلطوية والإنكار والإبادة بحقها، وبذلك استطاعت أن تحقق إنجازات مهمة في مجال الحماية والأمن والدفاع الجوهري.   

وفي هذه المناسبة، إننا في منسقية المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، نبارك أرواح شهيدات الحرية وجميع مقاتلات وحدات حماية المرأة التي تناضل وتكافح من أجل تحقيق تطلعات وطموحات النساء السوريات بمختلف أطيافهن ومكوناتهن في العدالة والحرية والسلام، بهذه الانتصارات العظيمة، ولتكون الأمل المنشود والقوة الأساسية والمشروعة والضامنة والرادع الوحيد في إفشال كل المخططات العدائية والانتهاكات وجرائم الحرب بحق المرأة، وبذلك نثمن جهود وتضحيات وحدات حماية المرأة التي لعبت دوراً طليعياً  في حماية المنطقة من مرتزقة داعش ودولة الاحتلال التركي.

 وفي الوقت ذاته، نعدّ تأسيس وحدات حماية المرأة إنجازاً جباراً وخطوة تاريخية في مسيرة نضال حرية المرأة عبر توحيد طاقاتها وتنظيمها على كل المستويات الفكرية والعسكرية والسياسية، لحماية وأمن جميع النساء في سوريا، وضد شتى أشكال العنف والاحتلال والإبادة، وللحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي حققتها خلال مراحل الثورة السورية، ونؤكد على مساندتنا و دعمنا الكامل لوحدات حماية المرأة في مسيرة كفاحها ومقاومتها، لتكون الركيزة الأساسية في بناء المجتمع والشخصية الحرة، ونحقق معاً على نهج وفلسفة "المرأة - الحياة - الحرية" المجتمع الديمقراطي وإحلال السلام وقيم العيش المشترك على أساس العدالة والمساواة في سوريا المستقبل.

كما يجب على جميع النساء في هذه المرحلة المفصلية الرفع من وتيرة النضال لضمان وتحقيق القوة الموحدة للمرأة، وقيادة حقبة جديدة من النضال الدؤوب، وتعزيز الحماية الجوهرية لضمان حماية المجتمع الديمقراطي، وتنظيم أنفسهن على المبادئ الأساسية للأمة الديمقراطية في حماية الوطن والأرض وإنجاح قضية المرأة الحرة التي أصبحت محور القضايا في عصر المجتمع الديمقراطي الذي هو عصر حرية المرأة".

(ل م)