YPJ: نضالنا هو نضال عالمي من أجل الإنسانية جمعاء

أشارت وحدات حماية المرأة في ذكرى تأسيسها، أن هذه المناسبة تمثل رمزاً للنضال من أجل الحرية والمساواة، وأكدت أن نضال وحدات حماية المرأة ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل هو معركة من أجل العدالة والمساواة وحرية جميع، وأن النساء من مختلف الثقافات والهويات يواصلن الانضمام إلى صفوفها لتحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية.

YPJ: نضالنا هو نضال عالمي من أجل الإنسانية جمعاء
الجمعة 4 نيسان, 2025   12:18
مركز الأخبار

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية المرأة بياناً بمناسبة الذكرى السنوية 12 لتأسيسها، والتي تزامنت مع ميلاد القائد عبد الله أوجلان.

وجاء في نص البيان:

اليوم، نحيي الذكرى السنوية الثالثة عشرة لتأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ) بفرح وفخر كبير، في هذا اليوم المهم الذي يصادف أيضاً عيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان، والذي أصبح رمزاً للنضال من أجل المساواة والعدالة. مرة أخرى، نحيي قوة المقاومة والتضامن الدولي.

في هذا اليوم العظيم، نستذكر بكل احترام وامتنان جميع شهداء وحدات حماية المرأة (YPJ) البطلات، ونجدد عهدنا بمواصلة النضال. لقد ضحى شهداؤنا بحياتهم من أجل وطنهم وشعبهم بكل تفانٍ، وأصبحن رموزاً للنضال من أجل الحرية والاستقلال. الإرث الأعظم الذي تركوه لنا هو حق العيش بحرية. شهداؤنا هم قوتنا وكرامتنا، وذكراهم ستظل حية دائماً في قلوبنا.

وبهذه المناسبة، نحيي جميع المقاتلات الشجاعات في وحدات حماية المرأة (YPJ) والمقاتلات الأمميات اللاتي، منذ عام 2013 وحتى الآن، يقاتلن بكل فخر ضد القوى الإرهابية والمحتلين في معركة الحرية.

كذلك، ندين بشدة هجمات فلول داعش التي وقعت في 27 تشرين الثاني 2024، والتي جاءت بقيادة هيئة تحرير الشام تحت ذريعة محاربة نظام البعث، حيث ارتكبت مجازر بحق الأبرياء، وخاصة ضد أبناء شعبنا العلوي، مما يشكل جريمة إنسانية.

نضالنا المستمر هو بصيص أمل للنساء السوريات ولكل نساء العالم. وحدات حماية المرأة (YPJ) تدافع عن حرية جميع الشعوب، واليوم أصبحت رمزاً للقوة والإلهام للنساء، الشعوب، والإنسانية جمعاء.

تأسست وحدات حماية المرأة (YPJ) في عام 2013 كجزء من نضال حرية المرأة في روج افا (غرب كردستان)، وخلال فترة قصيرة، وبمقاومتها ضد تنظيم داعش، أصبح صوتها مسموعاً في جميع أنحاء العالم. هذه المقاومة الفريدة ضد وحشية داعش لم تكن مجرد حرب عسكرية، بل كانت أيضاً معركة من أجل الحرية والكرامة والهوية النسوية. لم تصبح وحدات حماية المرأة رمزاً للمقاومة في روج آفا فقط، بل في العالم بأسره، حيث عززت الأمل والإرادة للحرية والمساواة بين المجتمعات.

تم بناء نضال وحدات حماية المرأة (YPJ) على أسس فكر القائد عبد الله أوجلان حول الحرية، المساواة، الديمقراطية، وحرية المجتمع. فقد آمن القائد عبد الله أوجلان بأن حرية المرأة ستفتح الطريق أمام حرية المجتمع، وهذه الرؤية لم تقتصر على روج آفا فقط، بل أصبحت أساساً للنضال العالمي.

في هذا اليوم، لا نحتفل فقط بمقاومة وحدات حماية المرأة ضد داعش، بل نحتفل أيضاً بالفكر الحر والمساواة التي زرعها القائد عبد الله أوجلان في مسيرة النساء نحو الحرية. كانت أفكاره بمثابة قوة ثورية لوحدات حماية المرأة، حيث انضمت نساء من مختلف الثقافات والهويات لنضال مشترك ضد داعش، مما أسس وحدة قوية للنضال المشترك.

لم يكن نضال وحدات حماية المرأة مقتصراً على مواجهة داعش فقط، بل كان أيضاً مواجهة ضد النظام العالمي الظالم. هذا النضال، الذي يستند إلى فكر القائد عبد الله أوجلان، أصبح تراثاً عالمياً لكل النساء والشعوب الساعية للحرية.

اليوم، في ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ)، نستمد القوة من المقاومة وفلسفة الحرية التي وضعها القائد عبد الله أوجلان، ونواصل طريقنا نحو الحرية والمساواة والعدالة بخطوات أقوى. بهذه الروح والإيمان، نحتفل مرة أخرى بهذا اليوم العظيم.

حرية المرأة هي حرية الشعوب. نضال وحدات حماية المرأة ليس مجرد نضال نسوي، بل هو نضال من أجل الإنسانية جمعاء. معاً، سنواصل خطانا بثقة أكبر في مسيرة التضامن الدولي، وبإيمان راسخ، نحتفل مجدداً بذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ) وعيد ميلاد القائد عبد الله أوجلان لكل النساء والشعوب.

(م ح)

ANHA