الغارات الإسرائيلية في سوريا رسالة إلى تركيا وصحوة في لبنان وسوريا

أفاد مسؤول إسرائيلي بأن الغارات الجوية الأخيرة على سوريا تحمل رسالة موجهة إلى تركيا، في حين أشارت صحيفة إلى أن الشعبين السوري واللبناني بدأوا يستفيقون من نشوة سقوط الأسد وانتخاب عون.

الغارات الإسرائيلية في سوريا رسالة إلى تركيا وصحوة في لبنان وسوريا
الخميس 3 نيسان, 2025   09:56
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، أهداف الغارات الإسرائيلية على سوريا، وتوقعات مستقبل الشعبين اللبناني والسوري.

الغارات الجوية الإسرائيلية في سوريا تهدف لإيصال رسالة إلى تركيا

صرح مسؤول إسرائيلي لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن الغارات الجوية الأخيرة في سوريا تهدف إلى "إيصال رسالة إلى تركيا"، مفادها "لا تقيموا قاعدة عسكرية في سوريا، ولا تتدخلوا في النشاط الإسرائيلي في أجواء البلاد".

وأكد جيش الدفاع الإسرائيلي أن الغارات استهدفت محيط حماة، بالإضافة إلى مبنى البحوث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق.

وخلال حكم الرئيس السابق بشار الأسد، شنت إسرائيل غارات جوية على سوريا لسنوات، مستهدفةً ما وصفته بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.

بعد النشوة العارمة أدرك لبنان وسوريا ما ينتظرهما

لبضعة أسابيع وجيزة خلال شهري كانون الأول (سقوط بشار الأسد) وكانون الثاني (انتخاب جوزيف عون كرئيس للبنان)، سادت حالة من النشوة في لبنان وسوريا، بحسب تحليل لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المزاج العام في كلا البلدين استعاد وعيه، ليس فقط بسبب حجم المهمة الماثلة أمامهما، ولكن أيضاً لأن منظومة المصالح الخاصة تقاوم.

في سوريا، تحاول فلول نظام الأسد وحزب الله، الذين ساعدوا الأسد على البقاء في السلطة، تخريب العملية الانتقالية من خلال التحريض على انقلاب، وإثارة العنف الطائفي، والقتال للحفاظ على السيطرة على جيوب من الأراضي. على صعيدٍ منفصل، يُظهر الرئيس المؤقت أحمد الشرع ميولاً استبداديةً واضحة، تُخفف من حدتها في الوقت الحالي قدرته على التعلم من الأخطاء.

وفي لبنان، خيّب تعيين كريم سعيد، مدير الثروات، حاكماً لمصرف لبنان، آمال الإصلاحيين وخبراء السياسات والمودعين. يُنظر إلى سعيد على أنه قريبٌ جداً من النخبة المصرفية، والتي دمّرت مالية البلاد وتحاول التهرب من المساءلة. إضافةً إلى ذلك، يشغل أحد مستشاري الرئيس عون منصباً في مجلس إدارة شركة الاستثمار الخاصة التي يملكها سعيد، "غروث جيت"، ما يثير مخاوف بشأن تضارب محتمل في المصالح.

ويُعدّ تصويت مجلس الوزراء على تثبيت سعيد تذكيراً قوياً بأن سيطرة حزب الله على سياساته لم تكن يوماً المشكلة الوحيدة للبنان.

(م ش)