هواجس إسرائيلية من سلطة دمشق وانتهاكات مستمرة تهدد بحدوث اقتتال طائفي

أثارت عدة تصرفات من السلطة الجديدة في دمشق هواجس إسرائيلية خاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح عناصر حماس، في وقت لا تزال الانتهاكات والجرائم تهدد بحدوث اقتتال طائفي في البلاد، فيما يسود التوتر على الحدود الإسرائيلية – المصرية، في حين عاد التصعيد الإسرائيلي إلى لبنان.

هواجس إسرائيلية من سلطة دمشق وانتهاكات مستمرة تهدد بحدوث اقتتال طائفي
الأربعاء 2 نيسان, 2025   09:55
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى علاقة السلطة الجديدة في دمشق مع إسرائيل واستمرار الانتهاكات والجرائم على أساس طائفي، بالإضافة إلى التوتر بين إسرائيل ومصر، إلى جانب التصعيد في لبنان.

إطلاق سراح عناصر حماس يعزز هواجس إسرائيل تجاه السلطة السورية

البداية من الشأن السوري حيث قالت صحيفة العرب: "تنظر إسرائيل بقلق إلى خطوة دمشق إطلاق سراح جميع عناصر حركة حماس التي اعتقلتها السلطات السورية السابقة، وترى أنها "إشارة غير ودية"، وتعزز موقفها المتحفظ عليها. ومنذ صعود هيئة تحرير الشام إلى السلطة في سوريا عقب نجاحها وحلفائها في الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، لا يتوانى المسؤولون الإسرائيليون عن التعبير عن قلقهم، بالنظر إلى الخلفية الجهادية للهيئة".

جريمة بانياس تعيد شبح القتل الطائفي في سورية

وبدورها، قالت صحيفة العربي الجديد: "أثارت جريمة بانياس التي شهدت تصفية ستة مدنيين بينهم مختار قرية في ريف المدينة التابعة لمحافظة طرطوس على الساحل السوري، أمس الأول الاثنين، موجة غضب واستنكار واسعة بين السوريين، لا سيما أنها استهدفت مدنيين بينهم طفل على أساس طائفي، في وقت لم تتعاف فيه مدن الساحل بعد من آثار الانتهاكات التي حصلت مطلع آذار الماضي خلال صد هجوم نفذه فلول نظام بشار الأسد، وأعادت جريمة بانياس الخوف من تكرار انتهاكات وعمليات قتل على أساس طائفي بعد أقل من شهر على حصول عمليات قتل خارج القانون ارتكبت بحق مدنيين في اللاذقية وحماة وطرطوس من قبل مسلحين وفصائل تابعة لوزارة الدفاع وصفت بأنها غير منضبطة، عقب تمرد مسلحين من فلول النظام السابق".

مخاوف إسرائيلية من "البنية العسكرية" المصرية في سيناء... ما مصير اتفاقية السلام؟

وفي الشأن المصري، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يثير الوجود العسكري المصري في سيناء مخاوف إسرائيلية متنامية من تصعيد محتمل بين الجانبين في ظل توترات "حرب غزة"، وفي حين تحدثت تقارير صحافية إسرائيلية عن طلب تقدمت به حكومة نتنياهو إلى كل من واشنطن والقاهرة من أجل تفكيك "البنية العسكرية"، التي أقامها الجيش المصري في سيناء، أكد مصدر مصري مطلع وخبراء تحدثت إليهم "الشرق الأوسط"، "عدم مخالفة مصر لمعاهدة السلام مع إسرائيل"، معتبرين أن أي تحركات مصرية "رد فعل على الخروقات الإسرائيلية".

تصعيد إسرائيلي بالضاحية الجنوبية.. رسائل في توقيت خطر

لبنانياً، قالت شبكة الحرة: "للمرة الثانية في أقل من أسبوع، استهدفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، وهذه المرة لم يكن الهدف ضرب مخزن أسلحة لحزب الله، بل اغتيال أحد قادته، هذا التطور الأمني يثير العديد من التساؤلات بشأن الرسائل التي تسعى إسرائيل إلى إيصالها، وما إذا كان هذا التصعيد سيؤدي إلى مواجهة جديدة بينها وبين حزب الله، الذي لم يلتزم حتى الآن ببنود اتفاق وقف إطلاق النار".

(ي ح)