رافضاً.. PYD يعبر عن موقفه من تشكيل الحكومة الجديدة في دمشق

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي أن توجه سلطة دمشق في تشكيل الحكومة لا يتلاءم مع طبيعة وواقع الشعب السوري الذي ناضل من أجل الحرية الفردية والجماعية والديمقراطية. وطالبها الحزب بإعادة النظر في جميع قراراتها، داعياً الشعب السوري ليكون شريكاً حقيقياً في بناء سوريا الجديدة لضمان عدم تكرار التجارب الفاشلة.

رافضاً.. PYD يعبر عن موقفه من تشكيل الحكومة الجديدة في دمشق
الأحد 30 آذار, 2025   21:07
مركز الأخبار

أصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بياناً عبر فيه عن استنكاره للتشكيلة الحكومية التي عينتها سلطة دمشق، وجاء في نصه:

"أن يحقق الانتصار لثورته بإسقاط النظام البائد ووصول هيئة تحرير الشام إلى السلطة في دمشق، تتوالى ممارسات أحادية الطرف انطلاقاً من رؤية “من يحرر يقرر” التي أطلقتها السلطات الجديدة، حيث جمعت فصائلها وانتخبت رئيساً وشكلت لجنة من لون واحد للتحضير لـ”مؤتمر الحوار الوطني” وتمت دعوة أشخاص متلائمين مع السلطات الجديدة من شخصيات بعيدة عن السياسة وهموم الشعب ليصدروا توصيات تروق للحكام الجدد بهدف إضفاء الشرعية على ممارساتهم السابقة واللاحقة، ثم تم تشكيل لجنة البيان الدستوري التي كانت من لون واحد مطعمة بشخصيات شكلية لتصدر “بياناً دستورياً” بهدف تعزيز السلطة الفردية ولا يتطابق مع تطلعات السوريين بشكل عام ولا مع واقع الشعب السوري الذي يتألف من فسيفساء ملونة ورائعة، ويتجاهل دور المرأة في البناء وحقوقها الكونية ويتجاهل كل المعاهدات والمواثيق العالمية المتعلقة بحقوق وحرية الأفراد والمجموعات.

كاستمرار للممارسات السابقة تم الإعلان عن تشكيل حكومة مؤقتة من أربعة وعشرين وزيراً لتتولى دفة الحكم في سوريا على مدى خمس سنوات بموجب البيان الدستوري المؤقت، من دون تشاور مع أي طرف سوري آخر من القوى السورية المهتمة بالشأن العام، وادعت السلطة الحاكمة بأنها تمثل كافة السوريين بأطيافهم والتوزع الجغرافي، أي أن السلطات قامت بانتقاء من تريدهم وليس من يريد الشعب، أي أن الشعب السوري مرغم على لبس ما تفصله السلطات الجديدة .

إننا في المجلس العام في حزب الاتحاد الديمقراطي نرى أن الثوب الذي فصلته السلطة السورية الجديدة ضيق على الشعب السوري ولا يتلاءم مع طبيعة وواقع الشعب السوري، وخاصة بعد كل هذه النضالات التي كانت أهدافها الحرية الفردية والجماعية والديمقراطية ومواكبة الحضارة البشرية بقيمها ومبادئها الإنسانية، ولهذا نطالب السلطات الحاكمة بإعادة النظر في جميع قراراتها بما فيها الدستور المؤقت والحكومة التي تشكلت، كما نطالب الشعب السوري أن يكون شريكاً حقيقياً في بناء سوريا الجديدة ولا يسمح بالاعوجاج منذ البداية، فكل الشعب السوري قد ناضل من أجل سوريا ديمقراطية حضارية، يتشارك فيها الجميع بالقرار السياسي".

(أم)

ANHA