حزب سوريا المستقبل يدلل على التناقض بين أقوال وأفعال سلطة دمشق

أعرب حزب سوريا المستقبل عن قلقه العميق إزاء الحكومة الجديدة التي عينتها سلطة دمشق برئاسة أحمد الشرع، حيث كشف عن أربعة شكوك رئيسة تتعلق بتناقض الأقوال مع الأفعال.

حزب سوريا المستقبل يدلل على التناقض بين أقوال وأفعال سلطة دمشق
الأحد 30 آذار, 2025   20:14
مركز الأخبار

عبّر حزب سوريا المستقبل عن قلقه العميق تجاه التشكيلة الحكومية الجديدة التي أعلن عنها أحمد الشرع، والتي كان من المتوقع أن تمثل خطوة محورية نحو بناء سوريا جديدة تعكس تطلعات جميع مكونات الشعب السوري. 

وقال الحزب في بيان أصدره اليوم: "على الرغم من وعود الرئيس الشرع بتشكيل حكومة تعتمد على الكفاءات والوصول إلى تمثيل عادل، فإن ملامح التشكيلة الحالية أثارت العديد من الشكوك حول هذه الأهداف".

نقاط رئيسة في بيان الحزب:

تمثيل إيديولوجي واحد: يلاحظ الحزب أن الحكومة تضم عدداً كبيراً من الأعضاء الذين ينتمون إلى هيئة تحرير الشام، مما يتعارض مع مبدأ التنوع والتمثيل العادل الذي وعد به الرئيس الشرع. هذا الانحياز الواضح يثير تساؤلات حول قدرة الحكومة على تمثيل جميع فئات الشعب السوري.

غياب التنوع السياسي: الحكومة الجديدة لم تأخذ بعين الاعتبار التمثيل السياسي للأحزاب السورية المختلفة، مما يجعلها تفتقر إلى الأصوات والآراء المتنوعة التي تمثل النسيج الوطني. حتى مع وجود بعض التكنوقراط، فإن التركيز على أعضاء من هيئة تحرير الشام يعزز الانطباع بالهيمنة الإيديولوجية.

تجاهل تمثيل المرأة: يعبر الحزب عن أسفه تجاه تهميش المرأة في التشكيلة الحكومية، في وقت تمثل فيه النساء نصف المجتمع ويلعبن دوراً حيوياً في بناء المستقبل. إن هذا الأمر يتعارض مع مبادئ العدالة والمساواة، ويضعف من شرعية الحكومة كممثلة لجميع السوريين.

الإهمال الجغرافي: الحكومة الجديدة لم تتضمن أي وزير يمثل محافظات الرقة وطرطوس ودرعا، مما يعد تجاهلاً واضحاً لشريحة واسعة من الشعب السوري، رغم وجود العديد من الكفاءات في هذه المناطق. هذا الإهمال قد يؤدي إلى شعور بالإقصاء وقد يعقد من تحديات الوحدة الوطنية.

ودعا حزب سوريا المستقبل في نهاية بيانه أحمد الشرع إلى مراجعة التشكيلة الحكومية الحالية والتصحيح الفوري للاختلالات القائمة. وقال: "إن بناء سوريا الجديدة يتطلب حكومة شاملة ومتوازنة، تتجاوز الهيمنة الإيديولوجية وتضمن عدم الإقصاء السياسي والجغرافي، لتكون فعلاً جسراً نحو الاستقرار والعدالة والمستقبل المنشود".

(أم)

ANHA