تجمّع نساء زنوبيا: الحكومة السورية الجديدة استمرار لتهميش دور المرأة

أعلن تجمّع نساء زنوبيا رفضه لحكومة سلطة دمشق الجديدة وأكد أنها استمرار لتهميش دور المرأة في الحياة السياسية، ولا تعكس دورها الفاعل والمؤثر في المجتمع السوري.

تجمّع نساء زنوبيا: الحكومة السورية الجديدة استمرار لتهميش دور المرأة
الأحد 30 آذار, 2025   19:30
مركز الأخبار

أصدر تجمّع نساء زنوبيا اليوم، بياناً كتابياً، حول تعيين سلطة دمشق الحكومة الجديدة، جاء فيه:

 "نحن تجمّع نساء زنوبيا نتابع بقلق بالغ التطورات السياسية الأخيرة في دمشق، وعلى رأسها تشكيلة الحكومة الجديدة المعلن عنها. إننا نرى في هذه التشكيلة استمراراً لنهج الإقصاء والتهميش الذي لطالما انتهجته السلطة القائمة، وتجاهلاً صارخاً لإرادة الشعب السوري وتطلعاته نحو التغيير الديمقراطي الحقيقي.

إننا في تجمّع نساء زنوبيا نعلن رفضنا القاطع لهذه الحكومة التي لا تمثلنا ولا تعبر عن تطلعاتنا. إن هذه الحكومة، شأنها شأن الحكومات السابقة، ما هي إلا أداة في يد سلطة الأمر الواقع، تهدف إلى تكريس الوضع القائم وإدامة سيطرتها على مقدرات البلاد.

إننا نرى أن هذه الحكومة والدستور الحاليين يفتقران إلى الشرعية الشعبية، كونهما نتاج عملية سياسية قاصرة ومفروضة من الخارج، ولا تعكس الإرادة الحرة للشعب السوري. إن أي حكومة تسعى إلى تحقيق الاستقرار والازدهار في سوريا يجب أن تستند إلى توافق وطني شامل، وتمثل جميع مكونات الشعب السوري بشكل عادل وحقيقي.

إننا نرفض بشكل خاص استمرار تهميش دور المرأة في الحياة السياسية، حيث لا نرى في هذه الحكومة إلا تمثيلًا شكليًا وباهتًا للمرأة، لا يعكس دورها الفاعل والمؤثر في المجتمع السوري. إننا نؤكد أن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في جميع المجالات هو شرط أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي وعادل.

إننا في تجمّع نساء زنوبيا نؤكد على ما يلي:

1.  رفضنا القاطع للحكومة الجديدة المعلنة في دمشق، واعتبارها حكومة غير شرعية لا تمثل إرادة الشعب السوري.

2.  تأكيدنا على أن أي حل سياسي في سوريا يجب أن يستند إلى توافق وطني شامل، ويمثل جميع مكونات الشعب السوري بشكل عادل وحقيقي، بما في ذلك المرأة.

3.  مطالبتنا بتمثيل حقيقي وفاعل للمرأة في جميع مؤسسات الدولة، بما في ذلك الحكومة والبرلمان والقضاء.

4.  تأكيدنا على أن تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة هو شرط أساسي لبناء مجتمع ديمقراطي وعادل.

5.  دعوتنا إلى حوار وطني شامل يضم جميع الأطراف السورية، بهدف التوصل إلى حل سياسي ينهي الأزمة السورية ويحقق تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والعدالة والديمقراطية.

6.  تضامننا مع الإدارة الذاتية في رفضها لتطبيق وتنفيذ القرارات الصادرة عن سلطة دمشق، واعتبارها خطوة ضرورية لحماية حقوق ومصالح الشعب السوري.

إننا نؤكد أن السياسات التي تصر حكومة دمشق على انتهاجها، تعيدنا إلى المربع الأول، وتزيد من تعميق الأزمة السورية. إننا ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري، والضغط على دمشق من أجل الانخراط في عملية سياسية حقيقية تفضي إلى حل عادل وشامل للأزمة السورية.

إننا في تجمّع نساء زنوبيا متمسكون بالمطالب الأساسية في بناء سوريا ديمقراطية تشاركية لا مركزية، تحترم حقوق الإنسان والحريات الأساسية، وتضمن المساواة والعدالة لجميع المواطنين. إننا نؤمن بأن سوريا المستقبل لن تكون إلا سوريا ديمقراطية تعددية، تحترم التنوع والتعدد الموجود في المجتمع السوري، وتضمن حقوق جميع مكوناته.

إننا ندعو جميع القوى الوطنية والديمقراطية في سوريا إلى الاتحاد والعمل المشترك من أجل تحقيق هذه الأهداف النبيلة. إننا على ثقة بأن الشعب السوري قادر على تحقيق التغيير الديمقراطي المنشود، وبناء مستقبل أفضل لأجياله القادمة".

(ف)