الأمم المتحدة تحث اسرائيل وحزب الله على الامتناع عن التصعيد 

أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة عن القلق البالغ بشأن التصعيد في جنوب لبنان، حاثاً جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي تصعيد يعرض المدنيين للخطر.

الأمم المتحدة تحث اسرائيل وحزب الله على الامتناع عن التصعيد 
السبت 29 آذار, 2025   09:19
مركز الاخبار

قال المتحدث الأممي في لبنان، ستيفان دوجاريك إن القصف في الضاحية الجنوبية، الذي أفادت التقارير بأنه أدى إلى وقوع ضحايا من المدنيين، هو الأول منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار.

وحث دوجاريك، في مؤتمره الصحفي اليومي، جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي تصعيد يعرض المدنيين للخطر.

وقال إن منسقة الأمم المتحدة الخاصة للبنان جينين هينيس - بلاسخارت والجنرال أرولدو لاثارو القائد العام لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) على تواصل مع جميع الأطراف لتهدئة التصعيد ومنع وقوع أي حوادث أخرى تهدد جانبي الخط الأزرق.

ومنذ بداية وقف "إطلاق النار"، عاد نحو مليون شخص إلى جنوب لبنان ولا يزال أكثر من 93 ألف شخص، نازحين. وقد أدت الحرب بين إسرائيل وحزب الله إلى مقتل أكثر من 4000 شخص في لبنان، على ما أفادت به الأمم المتحدة.

ضرورة تجنب تجدد الصراع بأي ثمن

وكانت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس - بلاسخارت قد قالت إن تبادل إطلاق النار الذي جرى أمس عبر الخط الأزرق، والذي يُعد الحادث الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، يثير قلقاً بالغاً.

وأضافت أن أي تبادل لإطلاق النار في ظل هذه الفترة الحرجة التي يمر بها لبنان والمنطقة لا يمكن التقليل من شأنه.

وقالت إن عودة الصراع واسع النطاق الى لبنان سيكون مدمراً للمدنيين على جانبي الخط الأزرق (لبنان وإسرائيل)، ويجب تجنبه بأي ثمن. وشددت على الأهمية القصوى لالتزام جميع الأطراف بضبط النفس.

المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان قالت إن الأوان قد حان لتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في تفاهم وقف الأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني 2024، وكذلك تطبيق قـرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 (الصادر عام 2006) الذي يوفر حلاً ويضع حداً لدورات العنف المتكررة.

وقالت إن الأمم المتحدة تؤكد التزامها بالعمل مع جميع الأطراف المعنية لمنع المزيد من التصعيد وتحويل القرار 1701 إلى واقع.

والخط الأزرق، الذي يمتد لمسافة 120 كيلومتراً على طول حدود لبنان الجنوبية، هو "خط انسحاب" وضعته الأمم المتحدة عام 2000 لغرض عملي هو تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وهو لا يخلّ بأي اتفاقيات حدودية مستقبلية بين الدولتين العضوين في الأمم المتحدة.

(أم)