مواطنون: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام في المنطقة

رغم دعوته التاريخية للسلام، لا تزال الدولة التركية تماطل في الرد على نداء القائد عبد الله أوجلان، بل تستمر في تصعيد هجماتها العسكرية. ولذلك يرى مواطنو شمال وشرق سوريا أن تركيا تسعى لطمس صوت القائد ومنع شعوب المنطقة من الاستماع إلى رسالته.

مواطنون: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام في المنطقة
مواطنون: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام في المنطقة
مواطنون: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام في المنطقة
مواطنون: حرية القائد عبد الله أوجلان مفتاح السلام في المنطقة
الأربعاء 26 آذار, 2025   07:20
الحسكة
عبد الغني الهامان

عبّرت حركة التحرر الكردستانية، والقوى الكردستانية والديمقراطية، عن دعمها لنداء القائد عبد الله أوجلان التاريخي، الصادر في 27 شباط، والذي دعا فيه إلى السلام وحل القضية الكردية بالطرق السلمية. ورغم ذلك، لم تصدر دولة الاحتلال التركي أي موقف رسمي بشأن النداء، بل استمرت في شن هجماتها على المناطق التي يوجد فيها حزب العمال الكردستاني، بالإضافة إلى إقليم شمال وشرق سوريا.

أصوات من شمال وشرق سوريا: المطالبة بحرية القائد

وفي هذا السياق، أكدت سناء العبود، من مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، في تصريح لوكالتنا أن: "القائد عبد الله أوجلان كرّس حياته من أجل حرية شعبه وشعوب المنطقة جميعاً، ونضاله قائم على العدالة والحرية، لذلك لا يستحق السجن والمعاناة التي يتعرض لها في إيمرالي منذ سنوات".

وأضافت: "دولة الاحتلال التركي منعت لقاء حزب المساواة مع القائد عبد الله أوجلان قبل عيد نوروز، لمنعه من توجيه رسالة لشعوب المنطقة؛ لأنها تدرك مدى الترقب الشعبي لسماع نداء القائد".

واختتمت حديثها قائلة: "رغم ادعاء تركيا عبر إعلامها أنها تسعى للسلام، إلا أن الحقيقة تثبت عكس ذلك، وإن كانت جادة في نواياها، فعليها منح القائد عبد الله أوجلان حريته الجسدية، ليقود بنفسه عملية السلام".

تحذيرات من استمرار سياسات المماطلة

ومن جانبه، قال المواطن رضوان الخلف: "تركيا تحاول المماطلة والمراوغة بخصوص نداء القائد عبد الله أوجلان، لأن مشروعه الديمقراطي يهدد سياسات التمييز داخل تركيا التي تضم مكونات متعددة، مثل الكرد والأتراك والآشوريين والعرب".

وتابع: "السلام في تركيا والمنطقة لن يتحقق دون الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، فبقاؤه في السجن يعني استمرار الحروب والفوضى".

وأشار الخلف إلى أن: "عدم استجابة تركيا لنداء القائد يعود إلى الانقسامات الداخلية، حيث توجد أطراف تسعى لاستمرار الحرب والفوضى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية".

محاولات تركية لضرب أخوة الشعوب

أما ترفه إبراهيم، فقد أوضحت أن: "منع تركيا لقاء حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالقائد عبد الله أوجلان قبل عيد نوروز هو جزء من محاولاتها لضرب أخوة الشعوب القائمة بين الكرد وبقية المكونات".

وأكدت أن: "منع القائد من الظهور وقراءة رسالته الأخيرة يهدف إلى إبقاء الشعب الكردي تحت الضغط، وضمان استمرار الهيمنة التركية على القضية الكردية".

وختمت حديثها بمطالبة تركيا بـالإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، مشيرة إلى أنه "مع استمرار اعتقاله، ستظل الحروب قائمة، ولن يعم السلام في المنطقة".

(ح)

ANHA