بسي هوزات: لا يمكن للعملية أن تمضي قدماً بدون ضمانات قانونية وحقوقية

صرّحت لرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بسي هوزات أن تركيا لم تتخذ أي خطوات للمضي قدماً في العملية المعلنة، وقالت: "الضرورة الأساسية لإلقاء حزب العمال الكردستاني للسلاح هي تشكيل أساس قانوني وسياسة ديمقراطية، وما لم يتحقق ذلك، لا يمكن للحزب إلقاء السلاح أو حل نفسه، هذا أمر واضح".

بسي هوزات: لا يمكن للعملية أن تمضي قدماً بدون ضمانات قانونية وحقوقية
الثلاثاء 25 آذار, 2025   19:23
مركز الأخبار

 خلال حديثها في برنامج خاص بثته قناة مديا خبر، قيّمت بسي هوزات الأحداث والتطورات التي أعقبت دعوة القائد آبو في 27 شباط، وجاء في تقييمات بسي هوزات ما يلي: 

"بدايةً، وقبل كل شيء، أهنئ القائد آبو وشعبنا وشعوبنا وأصدقائنا بعيد نوروز، واستذكر شهداء نوروز بكل احترام وامتنان في شخص الرفيقين مظلوم دوغان وزكية آلكان.

إننا نشهد ونعيش أسبوع البطولة، حيث أن أسبوع البطولة يبداً من 21 آذار إلى 28 آذار، واستذكر بكل احترام ومحبة وامتنان جميع شهداء الحرية والثورة في شخص الرفيقين مظلوم دوغان ومعصوم قورقماز.

نوروز كان الاستفتاء على دعوة القائد آبو

في الواقع، كان نوروز عام 2025 أعظم نوروز في كل العصور، حيث نزل احتفل كل أبناء شعب كردستان وشعوبها وأصدقائها من صغيرهم إلى كبيرهم بعيد نوروز ونزلوا إلى ساحات، الملايين من الناس شكلوا بحراً من البشر، محيطاً من الناس، فقد تم الاحتفال بعيد نوروز بحماس كبير في الأجزاء الأربعة من كردستان وخارج الوطن، لقد شعرنا جميعاً بفرحة عارمة وحماس كبير في نوروز هذا العام، ومما لا شك فيه، ما جعل عيد نوروز هذا العام في غاية الحماس والإثارة والروعة هو دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي التي أطلقها القائد آبو، وقد خلقت اللقاءات مع القائد آبو، وتلقي تحيات القائد آبو، وتلقي آراء القائد آبو، ودعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، فرحة وإثارة كبيرة.

وقد تم تبني دعوة قائدنا "السلام والمجتمع الديمقراطي" بقوة كبيرة ولاقت ترحيباً وتحية من الملايين من الناس في عيد نوروز، وأكدوا مرة أخرى بقوة أن ”القائد آبو هو إرادتنا“، وقيل في نوروز ”حرية القائد آبو هي حريتنا“، بمعنى أنه كان استفتاءً على دعوة القائد آبو، ولقد كان استفتاءً على الدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، على حرية القائد آبو والحرية الجسدية للقائد آبو،  وعبّر الملايين من البشر في كل مكان عن مطلب الحرية الجسدية للقائد آبو.

وبكل الأحوال كان عيد نوروز هو بالفعل نوروز الحرية الجسدية القائد آبو، كان نوروز ’الحرية للقائد آبو، السلام والمجتمع الديمقراطي‘، ولذلك، احتفل الملايين بعيد نوروز بطريقة حماسية ورائعة بما يليق مع اسمه ومعناه، وتمّ تبني هذه الدعوة، وطالب الملايين من البشر بحرية القائد آبو، وأظهروا تصميمهم وتأكيدهم على أنهم سيخوضون نضالاً قوياً جداً من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو، لذلك، كان نوروزاً تمّ التعبير فيه عن الإخلاص والمحبة والاحترام والثقة بالقائد آبو على مستوى عالٍ جداً، كما عبّر شعبنا وشعوبنا وأصدقاؤنا أيضاً عن محبتهم القوية واحترامهم وإخلاصهم وثقتهم الكبيرة والعميقة بالقائد آبو في نوروز هذا العام، كان هذا الأمر في غاية الأهمية.

وبلا شك، كان نوروز آمد ذروة الاحتفالات بالنسبة لشمال كردستان، حيث تجمع في الواقع أكثر من مليون شخص في الساحة، كان الأمر أشبه ببحر من البشر، كان الأمر مهيباً حقاً، فقد تركت الحرية الجسدية للقائد آبو والدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي بصمتهما على نوروز آمد وكل أعياد نوروز.

فقد كان هناك اختلافاً من هذا النوع في نوروز هذا العام، في الواقع، يجب الاحتفال بجميع أعياد نوروز على هذا النحو، فقد تم الاحتفال بنوروز هذا العام بطريقة رائعة وحماسية للغاية في جميع النواحي والمدن وفي كل الأماكن وفي جميع المناطق وفي جميع مدن تركيا وفي جميع الأماكن التي يعيش فيها الكرد وفي المدن الكبرى الرئيسية، وقد تم الاحتفال به على نطاق واسع وبشكل قوي للغاية، وكان الأمر على هذا النحو أيضاً في الأجزاء الأخرى من كردستان وخارج الوطن، وينبغي في الواقع القيام بهذا الأمر دائماً، إنه أمر مهم للغاية وقد كانت آمد ذروة ذلكن على سبيل المثال، كان نوروز وان أيضاً رائعاً جداً، باطمان كان كذلك، وسيرت أيضاً كانت كذلك، في حين أن آمد كان قمة الذروة، وتميّزت جميعها بالمطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، والدعوة إلى السلام وإقامة مجتمع ديمقراطي، مما ترك بصمتهما عليها.

وكان عيد نوروز هذا العام رائعاً للغاية أيضاً في شرق كردستان، حيث قال البعض إنه كان نوروزاً استثنائياً، لقد كان في الواقع نوروزاً من هذا القبيل حقاً، يمكن القول تقريباً إن الأرض والسماء امتلأت في جميع مدن شرق كردستان بالبشر، لقد أصبح نوروزاً بكل معنى الكلمة، وتمّ استقباله بشكل رائع، حيث تركت المطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو، والمطالبة بحرية كردستان وبالديمقراطية لإيران بصماتهم على نوروز هذا العام.

وكذلك كانت روج آفا أيضاً على هذا النحو، وشمال وشرق سوريا، حيث تم الاحتفال بعيد نوروز بحماس شديد في جميع المدن، في حين أنه تم تأجيله لبضعة أيام نظراً لارتكاب مجزرة في كوباني، ولكن تم الاحتفال به بشكل خاص في 20-21 آذار بطريقة رائعة للغاية، وهنا أيضاً، كانت المطالبة بالحرية الجسدية للقائد آبو والدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي هي السمة المميزة التي تركت بصمتها على هذه الاحتفالات، حيث هتف الملايين ”حرية القائد آبو هي حريتنا“، وكما هو الحال في جميع الأجزاء الأخرى وخارج الوطن، تم الاحتفال بعيد نوروز في روج آفا في روج آفا بشكل قوي للغاية، وكان هذا مهماً جداً وذو مغزى كبير.

وكان لعيد نوروز هذا العام معنى مختلف، حيث كانت رسائله السياسية قوية للغاية، فمن ناحية، تركت الحرية الجسدية للقائد آبو والدعوة إلى السلام والمجتمع الديمقراطي، ومن ناحية أخرى، الدعوة إلى الوحدة الوطنية الديمقراطية بصماتهما على احتفالات عيد نوروز، وكان هذا أيضاً في غاية الأهمية، حيث تم الإدلاء برسائل الوحدة الديمقراطية بقوة كبيرة في ساحات نوروز، وكانت هناك دعوة إلى ذلك، وفي هذا الصدد، عبّر الشعب عن مطالبه وتوقعاته بشأن هذه القضية بقوة، متجاوزاً في ذلك روّاده، وكان لهذا الأمر أهمية بالغة، إذ ساهم في تعزيز وتنمية الشعور بالوعي وروح وحدة الأمة الديمقراطية بشكل قوي جداً لدى الكرد.

بالطبع، تحتفل به كردستان بمعنى مختلف، يتم الاحتفال به كعيد للمقاومة وعيد للحرية، نوروز هو مقاومة، وانتفاضة ضد القمع، له معنى مختلف تماماً، لكن جميع الشعوب التي تحتفل بعيد نوروز تستقبل الربيع بحماس وفرح كبيرين، لذلك، أهنئ نوروز الجميع بهذا المعنى، وأهنئ أيضاً نوروز جميع الرفاق المقاومين في الجبال والسجون.

لا تتعامل الدولة بجدية

بالطبع يناضل القائد آبو منذ 50 عام دون توقف على أساس الحل الديمقراطي للقضية الكردية من أجل دمقرطة تركيا، جمهورية ديمقراطية وتركيا ديمقراطية، يخوض هذا النضال منذ 26 عام ضمن ظروف عزلة مشددة وتعذيب، وأظهر في الآونة الأخير من خلال دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي التي وجهها من أجل دمقرطة تركيا، الحل الديمقراطي للقضية الكردية، الحل بالطرق الحقوقية والسياسة الديمقراطية إرادة قوية جداً ووجه دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، لقد كانت هذه الدعوة مهمةً للغاية من أجل كردستان، الكرد، شعوب تركيا، المضطهدين والنساء، إن موقف، كفاح وجهد القائد آبو قيمين جداً.

ولكن لا تتعامل الدولة بجدية، خاصةً سلطات حزب العدالة والتنمية والحركة القومية تتعامل بشكل غير جدي، بشكل غير صادق، وإلى يومنا هذا أيضاً يواصل وزير العدل غير الجاد يلماز تونج الإدلاء بتصريحات بعيدة كل البعد عن روح وطبيعة الوضع، وممارسة العملية أيضاً نفس الشيء، المشكلة ليس فقط التصريحات، إنما في الممارسة العملية أيضاً ذات الشيء، لم تتخذ الحكومة ولا الدولة أية خطوات إلى الآن.

بالطبع شرح إدارة حزب العمال الكردستاني وخاصة الرفيق عباس هذه المرحلة بطريقة ملموسة ومفهومة، وعبّر عن الوضع من جهتنا وأيضاً من جهة الحكومة والدولة أيضاً.

كان لابد تطبيق حق الأمل على الفور في الأسبوع الذي وجه فيها القائد الدعوة، كان يجب أن تتم هذه العملية بالتوازي، مع بعضها البعض، ولكن لم يحصل هذا، يجب إجراء تغييرات قانونية لتنفيذ حق الأمل، وكان من الضروري تشكيل لجنة في البرلمان لإجراء التعديلات القانونية وإجراء التغييرات الحقوقية، ولكن هذا لم يتم، ولم تطرأ أي تغييرات في ظروف القائد آبو أيضاً.

ولا تزال العزلة مستمرة في إمرالي، كان من المفترض أن يتم رفع العزلة بالكامل مع الدعوة التي تم توجيهها، كان يجب تحقيق الحرية الجسدية للقائد آبو مع تطبيق حق الأمل، كان يجب على القائد أن يتواصل مع حركته، مع إدارة حزب العمال الكردستاني بعد توجهه للدعوة، كان يجب أن يكون في تواصل مستمر، وينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو: كان عليهم أن يحددوا معاً موعد لعقد المؤتمر، وضع جدول الأعمال معاً، وإدارة القائد آبو بذاته مؤتمر حزب العمال الكردستاني بنفسه، والمشاركة في المؤتمر.

القائد آبو هو مؤسس حزب العمال الكردستاني، وهم بأنفسهم يعبرون عن هذا، وهذا ما يقوله بهجلي وأعضاء حزب العدالة والتنمية أيضاً، إذا كان هو القائد المؤسس لحزب العمال الكردستاني، وإذا كان هو القائد الذي أسس حزب العمال الكردستاني، حينها سيقوم هذا القائد المؤسس بدوره في حل حزب العمال الكردستاني، سيكون ضمنه بشكل مباشر، سيتولى إدارة وتوجيه هذا المؤتمر بشكل مباشر.

الآن لم يحصل هذا، لم يتم التواصل مع القائد آبو بعد الدعوة، ويتم رفض طلبات العائلة من أجل لقاء القائد، حيث تتقدم العائلة والمحامون بشكل مستمر بطلبات للقائه، ولكن يتم رفض الطلبات في كل مرة، ولا يتم قبولها، كان من المفترض أن يكون في علاقات مباشرة مع حزب العمال الكردستاني.

كما قلت: "كان لا بد من عقد المؤتمر وتحديد موعد اجتماعه وجدول أعماله، وكان لا بد من إدارته وتوجيهه بشكل مباشر، وكان على القائد آبو أن يدير هذه العملية برمتها بالتعاون مع إدارة حزب العمال الكردستاني. وكان عليه أن ينفذها مباشرة، وبالإضافة إلى ذلك، كان على القائد آبو أن قادراً على التواصل مع كل شخص يريده.

لا يمكن أن ينعقد المؤتمر، ولا يمكن للكريلا إلقاء السلاح ما لم يتدخل القائد آبو بشكل مباشر

هناك صحفيون، سياسيون، أكاديميون، كتّاب، منظمات اجتماعية، وفود مختلفة، حقوقيون وأوساط مختلفة من الذين يريدون رؤية القائد آبو، كان يجب أن يلتقوا مع القائد آبو، حيث كان ينبغي بإمكان أي شخص يريد الذهاب إلى القائد آبو ومقابلته، وكان من المفترض أن يلتقي القائد آبو ويتواصل مع أي شخص يريده، وكان يجب أن يتغير وضع إمرالي تماماً، وكان يجب إزالة هذا النظام، نظام إمرالي، نظام التعذيب ونظام الإبادة والتعذيب تماماً، كان لا بد من تفكيكه وإلغائه، وكان ينبغي أن تتحقق الحرية الجسدية للقائد آبو.

وهذا ما نقصده بظروف العمل وظروف الحياة الحرة، وهذه هي الحرية الجسدية للقائد آبو، كان من المفترض أن يكون القائد آبو على اتصال وعلاقة وتواصل مع جميع الأوساط التي تريد رؤيته، بما في ذلك مع تنظيمه، كان يجب القيام بذلك، هل تم القيام بذلك؟ لم يتم ذلك، لا زال نظام التعذيب والإبادة مستمراً، فقد مرَّ 24 يوماً على يوم 27 شباط، ولا يوجد أي تغيير حتى الآن، لا يوجد أي تواصل معه، ولا أي معلومات عنه، ولا توجد لدينا أي معلومات.

كيف سيحدث ذلك؟ أصدرت إدارة حزب العمال الكردستاني بياناً بهذا الخصوص، بدون القائد آبو، وبدون تدخل القائد آبو بشكل مباشر، لا يمكن لمؤتمر حزب العمال الكردستاني أن ينعقد أو يتخذ قرارات أو يحل نفسه ولا يمكن للكريلا أن تتخلى عن السلاح، لذا، فالأمر واضح، ولا يوجد أي جانب من هذه الجوانب قابل للنقاش، القائد آبو هو الوحيد القادر على إدارة هذه العملية.

وقد قالها الرفاق وعبّروا عن ذلك أيضاً، حتماً سيكون على هذا النحو، فالمشرف على قيادة عملية السلام والمجتمع الديمقراطي هو القائد آبو، والقائد آبو هو من يدير هذه العملية، والقائد آبو هو الذي يطور ويدير ويوجه عملية التحول الديمقراطي وإعادة الهيكلة، ولا يمكن لأي شخص آخر سواه أن يبدي تلك الإرادة وتلك القوة وتلك المبادرة، هذا واضح.

ولا يمكن لهذا المؤتمر أن ينعقد ويُتخذ قرار من هذا النوع دون اتخاذ خطوة في هذا الصدد، لا يمكن أن ينعقد لاتخاذ قرار من هذا القبيل، الشخص الوحيد الذي يمكنه القيام بذلك هو القائد، فهو مؤسس حزب العمال الكردستاني، والقائد آبو نفسه هو من سينهي هذه العملية، وينهي عملية الكفاح المسلح، هذا الأمر واضح.

تغيير هذه التشريعات هو عمل يستغرق يومين أو ثلاثة أيام

والآن يقول وزير العدل: "إن حق الأمل غير موجود في التشريعات"، هل هذا التشريعات آيات من القرآن؟ فأنت تطلق عملية جادة كهذه، بالطبع ستغير التشريعات، إذا كنت جاداً وصادقاً، عندها ستغير تلك التشريعات، وتغيير تلك التشريعات هو عمل يستغرق يومين أو ثلاثة أيام، ولقد بحثنا واستفسرنا عن الأمر، حيث أجرى من هم على دراية وخبرة بهذه الأمور بعض الأبحاث ونقلوا لنا المعلومات بهذا الخصوص.

إذا أرادوا ذلك، يمكنهم تغيير تلك التشريعات في غضون أيام قليلة، ويمكن إجراء التغييرات القانونية، ويمكن تنفيذ وتطبيق حق الأمل في غضون ثلاث أو أربعة أيام، فهي مجر ثلاث أو أربعة مواد قانونية، يمكنهم تغييرها، ويتم تنفيذ وتطبيق حق الأمل، لكنهم لا يريدون ذلك، إنها ليست مهمة لا يمكن القيام بها، يمكن تغيير التشريعات، ويمكنهم تغيير التشريعات، ويمكن للقائد آبو أيضاً توجيه رسالة مرئية.

كانت الرسالة المرئية عبارة عن اختبار

لماذا أصررنا على الرسالة المرئية؟ لأنه كان اختباراً، كان اختباراً للسلطة الحاكمة والدولة، أردنا أن نختبرهم لمعرفة مدى جديتهم، فلو كانوا جادين، لما كانوا قد اعترضوا على الرسالة المرئية، ولما كانوا عقبة أمامها، فإنه سيتم إطلاق عملية تاريخية بهذا القدر، وسيتم خوض عملية جادة، وسيتم حل القضية الممتدة على مدى 100 عام، إلا إنها تتجنب وتتهرب من رسالة مرئية، كيف يكون هذا؟ هذا يكشف عن جديتك وتصميمك، في الواقع، سقطت الأقنعة عن وجوههم هناك، فمن خلال عرقلة الرسالة المرئية، سقطت الأقنعة عن وجوههم، وظهر وجههم الحقيقي، ثم أنهم لم يكملوا بعد ذلك، وها أنتم ترون.

الآن عن ماذا يتحدث، يقول: "حق الأمل ليس موجوداً في التشريعات"، غيّر التشريعات! إذا كنت جاداً، فغيّر تلك التشريعات، وإنه عليك إجراء التغيير القانوني وتطبيق حق الأمل خلال 3-4 أيام، فهذه العملية لا يمكن أن تتطور وتسير نحو الأمام دون ضمانات وتأكيدات قانونية وحقوقية، إذا استمر الحال على هذا النحو، فغداً أو بعد غد يمكنهم أن يعتقلوا الوفد المكون من 7 أشخاص الذين ذهبوا إلى إمرالي بأكمله، ليس هناك أي ضمان حقاً لذلك، حتى لو كان الرئيسين المشتركين لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب من ضمنهم، فلا يوجد ضمان لذلك، لأنه لا توجد ضمانات قانونية وحقوقية، فكل شيء يتم بشكل غير قانوني، كما لو أنه يتم بشكل غير شرعي.

لا توجد ضمانة لهذه العملية، لذلك، تحتاج هذه العملية بالتأكيد إلى ضمانة قانونية وحقوقية، يجب إصدار وسن قوانين بشأن هذه المسألة، ويجب القيام بالتعديلات الحقوقية وإقرار القوانين والاعتراف بها في البرلمان، وقد قال قائدنا في بداية العملية: ’لتقوم أحزاب السلطة، وأحزاب المعارضة بتشكيل لجنة مشتركة معاً، ولتقم هذه اللجنة بإجراء التغييرات القانوني، فلتتشكل الضمانة القانونية والحقوقية لهذه العملية، ولتتشكل الأرضية لها‘، لم يتم القيام بأي شيء من هذه الأمور.

على العكس من ذلك، تُشن الهجمات بكل أشكالها للحيلولة دون تشكيل هذه الأرضية، كيف يمكن لهذا أن يمضي؟

إذا كان سيتم حل القضية الكردية على شكل قانوني والسياسة الديمقراطية بدلاً الكفاح المسلح، وإذا كان سيتم حلها على هذه الأرضية، عندها، يجب أن تكون هناك أرضية للقانون والسياسة الديمقراطية، ولا بد من تهيئة حالة وأرضية ذلك الأمر، وبدون ذلك، كيف سيلقي حزب العمال الكردستاني سلاحه؟ إن الضرورة الأساسية لإلقاء حزب العمال الكردستاني لسلاحه هي تشكيل البعد القانوني والسياسة الديمقراطية، وما لم يتحقق ذلك، لا يمكن لحزب العمال الكردستاني إلقاء السلاح أو حل نفسه، وهذا واضح جداً، ومضمون دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي يأتي بهذا المعنى بأكمله.

هذه الدعوة تفاهم مشترك، عليك الإيفاء بمتطلباتها!

وأودُ أيضاً أن أقول ما يلي، إن دعوة السلام والمجتمع الديمقراطي، هذه الدعوة التي أطلقها قائدنا، هي في الوقت نفسه تفاهم مشترك، إنها تفاهم مشترك تم التوصل إليه والإعداد له مع وفد الدولة، على سبيل المثال، لا أحد يلفت الانتباه إلى هذه الحقيقة كثيراً، لكنني شخصياً أجدها مهمة جداً، فالدولة أيضاً قبلت بمضمون هذه الدعوة، ولذلك، تشكل إجماع مشترك، ما هو مضمون ومعنى هذه الدعوة؟ هذه الدعوة هي دعوة لجمهورية ديمقراطية، هذه الدعوة هي دعوة للمصالحة الديمقراطية، هذه الدعوة هي دعوة لحل القضية الكردية من خلال الجوانب القانونية والسياسة الديمقراطية، والدولة أيضاً قبلت بذلك، لأن هذا إجماع مشترك في نفس الوقت.

وهل كان من الممكن توجيه هذه الدعوة لو لم تكن الدولة قد قبلت بها؟ وهل كان ذلك ممكناً؟ وهل كانت ستسمح بذلك؟ بما أنكِ، أيتها الدولة، السلطة، تقبلين بمشروع الجمهورية الديمقراطية ومنظورها وسياستها، وتقبلين بالمصالحة الديمقراطية، وتقبلين بحل القضية الكردية بشكل قانوني وبالسياسة الديمقراطية، عندها، عليكِ الإقدام على اتخاذ خطوات، عليكِ أن تخطي خطوات ملموسة، وعليكِ تهيئة الأرضية القانونية والحقوقية لذلك، وعليكِ القيام بتهيئة الأرضية لحل القضية الكردية بشكل قانوني وبالسياسة الديمقراطية في البرلمان، وسيعمل البرلمان بجد وقوة، وسوف يستعيد القائد آبو حريته الجسدية بعد الدعوة مباشرة، وسوف يتواصل مع تنظيمه ومع الجميع، عليكِ أن تكوني جادة وصادقة وتوقفي هذه الهجمات.

لا، فهم يقولون بإصرار: "هذه الدعوة موجهة بدون شروط، أوجلان قالها بهذه الطريقة!" حينها، فإنكِ كدولة وسلطة حاكمة لم تفهمي شيئاً من تلك الدعوة! عليكِ أن تجلسي وتقرأي ملياً تلك الدعوة أربعين مرة، عليهم أن يفهموا ما تعنيه، فالدعوة نفسها هي حل القضية الكردية على أساس القانون والسياسة الديمقراطية، وإن حل القضية الكردية قائم على أساس الإدارة الذاتية الديمقراطية وترسيخ الديمقراطية في تركيا، فأنتِ قبلتِ هذه الدعوة بموافقتك، وهذه الدعوة هي بالفعل إجماع مشترك، عندها، عليكِ تلبية متطلباتها وتنفيذها، واتخاذ خطوات فعلية وفقاً لذلك، والتعامل معها بجدية.

إن التعامل بسيط للغاية، "لقد وجُهت الدعوة، فليتم تحديد موعد لانعقاد المؤتمر على الفور، وليعقدوا المؤتمر ويحلو نفسهم ويلقوا السلاح"، لا يجوز بهذه الطريقة، إنهم يعتقدون حقاً أن الطرف الآخر لا يفهم، ألا يكفي أن هذه الدولة تحيك وتدبر الحيل والمكائد ضد الكرد منذ قرن من الزمان؟ وهل المؤامرات والألاعيب والحيل التي تمارسها على الكرد أقل من ذلك؟ ألا يعرف الكرد ذلك؟ هناك عقل، وهناك ذاكرة! هناك وعي عميق، وهناك أحداث قد وقعت، وهناك تجارب، فمن سيقع في هذا الفخ؟ الآن، إذا أصررتم على ذلك، فسنقول لكم عندها، أنتم تحيكون الحيل، أنتم تدبرون وتحيكون المكائد، وما تقومون به هو مؤامرة، أنتم تسعون وراء الألاعيب، أنتم تستخدمون تكتيكات سياسية، وتقومون بمناورات سياسية، وليس لديكم أي نية لحل القضية من خلال طرق السياسة الديمقراطية والقانون.

مشكلتكم هي القضاء على الكرد ونضالهم الممتد على مدى 50 عاماً مع كل قيمهم، ومع قيم الحرية والديمقراطية، وتصفيتهم، ومواصلة سياسة الإبادة الجماعية، أنتم تصرون على هذا الأمر، فأنتم تريدون الوصول بهذا الأمر من خلال التكتيكات، عندها، سنقولها بهذه الطريقة ونقيّمها بهذه الطريقة.

وبكل الأحوال، هناك قلق شكوك، فقد كانت موجودة بالفعل منذ البداية، لكن القائد آبو يعرف حقيقة هذه الدولة ويخوض نضالاً قوياً جداً هناك، فهو يريد أن يطور عملية تكون لصالح المجتمع في تركيا ولصالح المرأة والشعب الكردي والشعوب ويريد إنجاحها.

في هذا الصدد، بالطبع، نحن بحاجة إلى مواصلة خوض النضال، خاصةً أننا بحاجة إلى تنفيذ وخوض الحملة من أجل الحرية الجسدية للقائد آبو بطريقة قوية للغاية، ويجب أن نستخلص هذا الاستنتاج من هذه العملية، وينبغي لنا التركيز على دعوة القائد آبو، أي انه لا بد من إيصال هذه الحملة حتماً إلى النجاح من خلال منظور الحرية الجسدية للقائد آبو والمجتمع الديمقراطي، ويجب خوض نضال من هذا النوع.