مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي

تُعدّ المبادرات الرمضانية من العادات التي اعتاد أهالي مقاطعة الرقة على إطلاقها مع حلول الشهر الفضيل، وتدل على التكاتف المجتمعي ومساعدة بعض العائلات خلال هذا الشهر الكريم.

مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
مبادرات رمضانية تعزز التكاتف الاجتماعي
الثلاثاء 25 آذار, 2025   05:10
الرقة
مزكين علي

تنطلق سلسلة مبادرات رمضانية تحت عناوين مختلفة، منها (مشروع إفطار صائم الرقة)، وآخر )مشروع إفطار صائم الكالطة) و(صندوق الحليسات الإغاثي)، )بشائر رمضان)، بالإضافة إلى مطبخ الفردوس الإغاثي الذي يعد من أهم المبادرات الرمضانية المستمرة.

تختلف أنواع هذه المبادرات، حيث يقدم بعضها المواد الغذائية، بينما يقدم البعض الآخر وجبات الطعام الجاهزة. ويقدم مطبخ الفردوس الإغاثي وجبات إفطار للمحتاجين مرتين أسبوعياً.

ياسر الخابور، مدير مطبخ الفردوس الإغاثي، أوضح لوكالتنا: "مطبخ الفردوس هو مطبخ مستقل يعمل بجهود أهلية، ويعتمد على تبرعات أهل الخير في المغترب والمدينة، نقوم بشراء المواد الأولية من الأسواق المحلية، ونبدأ بتجهيز الوجبات الغذائية من الصباح الباكر".

وأضاف الخابور: "يعمل في المطبخ 31 عاملة متطوعة لا يتقاضين أي أجر، وتختلف جودة الوجبات بين الخفيفة والمتوسطة والجيدة، حسب القدرة على تأمين المواد".

وأشار الخابور إلى أن: "الوجبة تكون مؤلفة من شوربة عدس مثلاً، أو رز وبرغل مع الفروج، أو فاصولياء باللحم بشكل عام".

وبيّن الخابور: "أن هذه المبادرة كانت في السنوات الماضية توزع الوجبات يومياً، لكن نظراً لقلّة توفير المواد الغذائية، اكتفينا بتوزيع وجبتين فقط في الأسبوع، يومي الاثنين والخميس".

وأكد ياسر الخابور: "أن العمل الخيري يحتاج إلى تفعيل ومبادرة شخصية، ولا يحتاج إلى أن نأتي إليك ونطلب منك المساعدة. فباب الخير مفتوح للجميع".

واختتم حديثه بتوجيه نداء: "نتمنى ألّا ينسوا دعم الأيتام وأهل الخير الذين يرفضون حتى الإفصاح عن أسمائهم".

وتكمن أهمية هذه المبادرات في تعزيز التكاتف المجتمعي وتقديم يد العون للمحتاجين.

(أ)

ANHA