انطلاق مناورات عسكرية مشتركة أميركية فلبينية

بدأ الجيشان الأميركي والفلبيني مناورات بمشاركة 5000 جندي اليوم، والتي تسبق مناورات باليكاتان الأوسع نطاقاً والتي ستشمل الشهر القادم القوات الجوية والبحرية للبلدين، في ظل تصاعد التوتر مع الصين بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

انطلاق مناورات عسكرية مشتركة أميركية فلبينية
الإثنين 24 آذار, 2025   21:01
مركز الأخبار

بدأ الجيشان الأميركي والفلبيني مناورات بمشاركة 5000 جندي اليوم، على ما أعلنت مانيلا قبل أيام على زيارة يجريها وزير الدفاع بيت هيغسيث للدولة الواقعة في جنوب شرقي آسيا.

وتأتي التدريبات التي تستمر أسابيع وتسبق مناورات باليكاتان الأوسع نطاقاً والتي ستشمل الشهر القادم القوات الجوية والبحرية للبلدين، في ظل تصاعد التوتر مع الصين بشأن بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.

وسيركز الجيشان على "تحسين العمليات المشتركة في جميع المجالات وتعزيز القدرات القتالية وإظهار التزام ثنائي قوي بحماية سلامة أراضي الفلبين"، وفق بيان للجيش.

ومن المقرر أن يلتقي هيغسيث نظيره جيلبرتو تيودورو الجمعة في مانيلا في إطار جولة ستأخذه أيضاً إلى اليابان وجزيرتها إيو جيما التي كانت مسرحاً لمعارك الحرب العالمية الثانية. وهذه أول جولة لهيغسيث في آسيا منذ تعيينه من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ.

وعززت مانيلا وواشنطن تعاونهما الدفاعي منذ تولي الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس منصبه عام 2022، وبدء تصديه لمطالبة بكين بمعظم بحر الصين الجنوبي. وفي 2023، وقّع البلدان اتفاقية لتوسيع نطاق وصول الولايات المتحدة إلى أربع قواعد عسكرية إضافية، ليصل العدد الإجمالي إلى تسع قواعد في أنحاء الفلبين.

في كانون الأول، أغضبت الفلبين الصين عندما أعلنت عزمها شراء منظومة صواريخ تايفون الأميركية متوسطة المدى في مسعى لتأمين مصالحها البحرية. ونشر الجيش الأميركي المنظومة في شمال الفلبين في 2024 لإجراء تدريبات سنوية مشتركة، ثم تركها هناك رغم انتقادات بكين.

وكان وزير الدفاع الأميركي السابق لويد أوستن قد توقع في تشرين الثاني أن تظل الفلبين حليفاً رئيساً للولايات المتحدة بعد تنصيب ترامب. وقال أوستن في مؤتمر صحفي في جزيرة بالاوان بغرب الفلبين والواقعة قبالة بحر الصين الجنوبي: "أعتقد أن قوة تحالفنا سوف تتجاوز التغييرات في الإدارة الأميركية في المستقبل".

(م ش)