إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو

أحيا اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، الذكرى السنوية الـ 23 لرحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج، عبر أمسية فنية نظمت في حديقة القراءة بمدينة قامشلو.

إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
إحياء ذكرى رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج في قامشلو
الأحد 23 آذار, 2025   17:42
قامشلو

نظّم اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة، اليوم، أمسية فنية في حديقة القراءة بمدينة قامشلو؛ إحياءً للذكرى الـ 23 لرحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج، حضرها نخبة من الفنانين والمثقفين والشعراء والكتّاب الكرد.

وبدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قال الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة عبود مقصو: "اليوم وبعد 23 عاماً على رحيل الشاعر الكردي سيداي تيريج، نستطيع القول بأنه عاش في فترة كانت فيها الثقافة الكردية ممنوعة".

وأضاف: "لقد عاش الراحل سيداي تيريج في كنف عائلة فقيرة، ولكن اللغة الكردية كانت تجري في دمه، ونحن كمثقفين دورنا إحياء تراث هكذا أشخاص لأن ما قاموا به كان أساساً لما نقوم به الآن".

بدوره شكر نجل الراحل سيداي تيريح، جمال تيريج اتحاد المثقفين في مقاطعة الجزيرة لإحياء ذكرى رحيل والده وتمنى أن يتم إحياء ذكرى رحيل جميع الأدباء والشعراء.

ثم عرض سنفزيون عن حياة الشاعر الكردي سيداي تيريج، ليلقي بعده مجموعة من الشعراء قصائد شعرية وأغاني من كلمات الشاعر سيداي تيريج.

نبذة عن حياته

تمكن الشعب الكردي من الحفاظ على لغته وتراثه الأدبي، وإثرائه بفضل العديد من الأدباء من كتاب وشعراء، ومنهم ملا نايف حسو الملقب بـ "سيداي تيريج" والمولود عام 1923 في قرية نجم بين مدينة عامودا وقامشلو.

أثرى سيداي تيريج المكتبة الكردية بمئات القصائد وخلّف إرثاً ثقافياً وأدبياً ليكون مرجعاً لأبناء الأجيال اللاحقة.

وفي تلك الفترة تعرف سيداي تيريج على عدد من الأدباء والمثقفين والشعراء الكرد من معاصريه من أمثال الشاعر جكرخوين، ونور الدين ظاظا وحسن هشيار وقدري جان وغيرهم، وقد تأثر بهم، وبدأ منذ تلك الفترة بكتابة الشعر باللغة الكردية.

في عام 1952 اعتقل الشاعر تيريج من قبل النظام البعثي البائد، كما صادرت قوات الأمن أحد دواوينه وأتلفته مما أدى إلى ضياع الكثير من قصائده في تلك الفترة.

وألف الشاعر تيريج خلال حياته المئات من القصائد طبعت في ثلاثة دواوين شعرية باسم "خلات، زوزان، جودي"، لا تخلو من عشقه لكردستان، فكل مجموعة منها اقتبس اسمها من جبل من جبال كردستان، وغنى العديد من الفنانين الكرد قصائد الشاعر تيريج.

وحوّل بعض الملاحم الكردية إلى أبيات شعرية كملحمة سيامند وخجه التي حولها إلى 335 بيتاً، وصاغ رواية سيبان وبروين في           400 بيت من الشعر.

وخلال مسيرته التي امتدت لـ 79 عاماً ترك إرثاً ثقافياً كبيراً وخلّف الآلاف من العشاق لشعره وقصائده المستوحاة من قلب الطبيعة التي تغطي جبال كردستان.

توفي الشاعر سيداي تيريج في 23 آذار عام 2002 عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد أن أثرى المكتبة الكردية بقصائده ونتاجاته الأدبية الأخرى، وليصبح مرجعاً للأجيال القادمة من دارسي الأدب الكردي.

(أ س/ف)

ANHA