أهالي جل آغا: لا سلام في ظل استمرار الاحتلال التركي في نهجه العدائي

أكد أهالي مدينة جل آغا أن السلام الحقيقي لن يتحقق في المنطقة ما دام الاحتلال التركي يواصل سياساته العدائية ضد الشعوب والقائد عبد الله أوجلان، وشدد الأهالي على أنهم سيواصلون دعم نداء "قائدنا حتى تحقيق حريته الجسدية"

أهالي جل آغا: لا سلام في ظل استمرار الاحتلال التركي في نهجه العدائي
السبت 22 آذار, 2025   07:00
قامشلو
بسنة شمّو

أعرب أهالي مدينة جل آغا بمقاطعة الجزيرة، عن خيبة أملهم إزاء استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا، رغم وقف قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار وقف إطلاق النار كخطوة أولى نحو السلام. 

وفي 27 شباط الفائت، وجه القائد عبد الله أوجلان نداءً تاريخياً للسلام، داعياً إلى إنهاء الحروب وبناء أرضية لبدء عملية سلام حقيقية. وقد رحب أردوغان بالدعوة، مؤكداً أن تركيا "دخلت مرحلة جديدة ولن تسمح لأي طرف بإفشال هذه العملية". لكن هجمات دولة الاحتلال التركي سواء على مناطق الدفاع مديا أو إقليم شمال وشرق سوريا لا تزال مستمرة، كما أن نظام الإبادة والتعذيب المفروض على القائد عبد الله أوجلان لا يزال مستمراً أيضاً.

وفي حديث لوكالتنا، قالت المواطنة منال محمد مدهور: "نداء القائد أوجلان كان دعوة للأمن والسلام، لكن تركيا لم تستجب لهذا النداء. كنا نتوقع أن يعم السلام في مناطقنا بعد دعوته، لكن الهجمات التركية لم تتوقف بل ازدادت حدتها".

وأضافت منال: "تركيا غير جادة في مساعيها للسلام، وهي تحاول خلق نزاعات بين مكونات المنطقة لضرب مشروعنا الديمقراطي، لكننا لن نرضخ لمطامعها".

من جانبها، قالت زينب رشيد: "بناءً على نداء القائد عبد الله أوجلان، أوقفت قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة – ستار إطلاق النار كخطوة أولى نحو السلام. لكن تركيا لا تزال تقصف مناطقنا، مما يظهر أنها غير جادة في مساعيها للسلام". وأكدت أن تحقيق السلام يتطلب إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان وإنهاء الهجمات.

بدوره، أشار المواطن حسام حسين إلى أن الدولة التركية تستخدم المماطلة كوسيلة لتخفيف أزماتها الداخلية، مؤكداً بأنها لن تجد مخرجاً آمناً إلا بالاستجابة لنداء القائد عبد الله أوجلان. وقال: "تركيا هي الخاسر الأكبر إذا استمرت في هذا النهج، وسنظل كأهالي ندعم نداء قائدنا حتى تحقيق حريته الجسدية".

(ك و)

ANHA