مهجّرو عفرين والشهباء: نتمنى أن يكون نوروز بداية لعودتنا إلى منازلنا

هنأ مهجّرو مقاطعتي عفرين والشهباء، الموجودون في مقاطعة الرقة، العالم أجمع بحلول عيد نوروز، وأعربوا عن أمنياتهم بأن يعمّ السلام العالم وسوريا بشكل خاص. كما عبّروا عن أملهم في أن تكون هذه المناسبة بداية لعودتهم الآمنة إلى مدنهم وقراهم.

مهجّرو عفرين والشهباء: نتمنى أن يكون نوروز بداية لعودتنا إلى منازلنا
مهجّرو عفرين والشهباء: نتمنى أن يكون نوروز بداية لعودتنا إلى منازلنا
مهجّرو عفرين والشهباء: نتمنى أن يكون نوروز بداية لعودتنا إلى منازلنا
الجمعة 21 آذار, 2025   08:58
الرقة
محمد خليل

تستعد مكونات إقليم شمال وشرق سوريا من العرب والكرد والسريان والأرمن للاحتفال بعيد نوروز، الذي يجسد قيم الانبعاث والوحدة والتجديد.

ويأمل مهجّرو مقاطعة عفرين ومنطقة الشهباء أن يكون نوروز بداية لعودتهم الآمنة إلى ديارهم.

قصص من قلب المعاناة

خليل حاج علو، أحد المهجرين من عفرين قال: "هُجّرنا ثلاث مرات من منازلنا، آخرها إلى مقاطعة الرقة. عانينا الأمرّين، حيث تركنا منازلنا وأرزاقنا بسبب الهجمات التركية على مناطقنا واحتلال عفرين".

وأضاف: "نحن نريد السلام والمحبة، وبمناسبة عيد نوروز، نبارك الجميع بهذا العيد ونتمنى أن يكون عيد العودة إلى منازلنا وديارنا في عفرين والشهباء، نحن لا نريد الحروب، بل نريد العيش بأمن وسلام".

من جهتها، قالت سميرة حسن رشو، وهي مهجّرة من عفرين: "نحن من عفرين، التي قصفها أردوغان بطائراته الحربية. هُجّرنا من عفرين إلى الشهباء، ومنها إلى الرقة".

 وأضافت: "ما ذنب الأطفال والنساء والمسنين ليضربهم أردوغان؟ الحقّ حقنا، والأرض أرضنا، والمنازل منازلنا. سنحمي أنفسنا ونقاوم إلى أن نعود إلى عفرين الحبيبة".

وتابعت سميرة: "نحن اليوم لن نتخلى عن أرضنا، كرداً وعرباً، وكلنا واحد، جميعنا نريد أرضنا. وسنحتفل غداً بعيد نوروز هنا في الرقة، ونتمنى في هذا العيد أن يعود كل مهجر إلى دياره".

الأمل يتجدد مع نوروز

وقالت روناهي حسين، مهجرة أخرى من عفرين: "نعيش في ظروف صعبة حيث فقدنا منازلنا وأراضينا، ونواجه تحديات كبيرة في حياتنا اليومية. ومع اقتراب عيد نوروز، يتجدد الأمل في قلوبنا بأن تتحقق أحلامنا بالعودة، وأن نتمكن من استعادة كرامتنا وثقافاتنا التي تمثل جزءاً أساسياً من هويتنا".

بدورها، تمنت نسرين موسى أن يكون عيد نوروز بداية جديدة نحو السلام والعودة إلى الديار. وقالت: "العودة ليست مجرد حلم، بل هي حاجة ملحة لاستعادة حياتنا الطبيعية. لقد عانينا من ويلات الحرب، ونأمل أن يحل السلام. فالحرب لا تجلب سوى المعاناة، بينما العيش في أمان وسلام هو ما يتطلع إليه الجمي".

نوروز: رمز الوحدة والسلام

وهنأت نسرين جميع الشعوب بمناسبة عيد نوروز، مشيرةً إلى أن هذا العيد لم يعد يقتصر على الشعب الكردي فقط، بل أصبح رمزاً للمحبة والسلام بين جميع الشعوب.

 (أ)

ANHA