السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"

في مشهد يعبر عن وحدة السوريين بمكوناتهم، اجتمع اليوم العشرات من أهالي مدينة السويداء واوقدوا شعلة نوروز وسط أجواء من الحماس والتضامن، تأكيدًا على وحدة النضال والمصير المشترك بين مختلف مكونات الشعب السوري.

السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
السويداء توقد شعلة نوروز شعارها " الوحدة والحرية"
الخميس 20 آذار, 2025   21:22
السويداء

بالتزامن مع احتفالات الكرد حول العالم وفي سوريا بعيد نوروز، أشعل أهالي مدينة السويداء، عشية يوم 21 آذار، نار نوروز في ساحة الكرامة وارتدوا الأزياء الكردية التراثية ورفع المشاركون رايات تعبر عن إرث المكونات السورية والعلم السوري، تعبيرًا عن التمسك بالهوية الوطنية الجامعة. 

في هذا السياق، أوضحت الطبيبة لجين حمزة، إحدى المشاركات في الفعالية، أن ما يجمع الكرد وأهالي السويداء هو روح الثورة المستمرة:

"نحن نقاوم من أجل الحرية، من أجل التحدث بلغتنا، والانتماء إلى تنظيمات سياسية تعبّر عن تطلعاتنا. كل منا يأتي من بيئته الجغرافية، لكننا جميعًا نرفع رايات الحرية والعدالة".

نوروز.. بداية أمل جديد

أما الناشط حافظ الخطيب، فقد أشار إلى أن نوروز ليس مجرد عيد، بل هو رمز لبداية جديدة، حيث قال:

"نوروز هو الربيع، هو بداية الأمل، هو انقشاع الظلام وبزوغ فجر جديد. اليوم نقف معًا، يدًا بيد، لنعلن رفضنا لأي مشاريع دستورية لا تحقق العدالة، ونطالب بدولة جديدة قائمة على الديمقراطية والحقوق المتساوية".

وأكدت الناشطة الإعلامية منال كنعان على أهمية الاحتفال بهذا العيد في الجنوب السوري، قائلة:

"نحن والكرد شعب واحد، نشارك أعيادنا وأحزاننا، ونطمح إلى أن يعم السلام في البلاد، وأن تنتهي المرحلة الضبابية التي فرضها النظام السابق علينا".

نوروز.. السلام والعدل ووحدة الأرض

إحدى المشاركات في تنظيم الفعالية، قدمت شرحًا لمعنى كلمة "نوروز"، مشيرة إلى أنه يرمز إلى السلام، العدل، الربيع، والتجدد.

 وأكدت أن الاحتفال اليوم يحمل أيضًا رسالة مسؤولية تجاه ما يحدث في الساحل السوري، والمطالبة بعودة المغيبين قسريًا، مشددة على ضرورة إنهاء الانقسامات وإعادة بناء الوطن على أسس العدالة والديمقراطية.

واختُتمت الفعالية بترديد الأغاني التراثية والهتافات المطالبة بوحدة الأراضي السورية من الشمال إلى الجنوب، وسط تأكيد المشاركين على استمرار النضال السلمي من أجل تحقيق دولة ديمقراطية عادلة، خالية من العنف والتمييز، وبداية شعلة جديدة تضيء مستقبلًا واعدًا للأجيال القادمة في سوريا.

(سـ)