نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها

في مشهد يجسّد قسوة ووحشية لا حدود لها، واجهت عائلة عثمان التي كانت تسعى جاهدة لتأمين لقمة العيش نهاية مأساوية على يد الاحتلال التركي. ويؤكد صاحب المزرعة التي كانت تعمل بها العائلة أنها "كانت تعمل لكسب قوت يومها".

نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها
نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها
نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها
نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها
نهاية مأساوية لعائلة في ريف كوباني كانت تجاهد لكسب قوت يومها
الأربعاء 19 آذار, 2025   10:40
سد تشرين
دجلة أحمد

قصفت دولة الاحتلال التركي ليل الأحد- الاثنين، مزرعة تقع بين قريتي قُومجي وبرخ بوطان في الريف الجنوبي لمدينة كوباني، ما أدى إلى استشهاد عشرة أفراد من عائلة واحدة (عائلة عثمان بركل عبدو)، جلّهم أطفال. والناجية الوحيدة من المجزرة كانت الطفلة نارين، التي أصيبت بجروح بليغة وتتلقى العلاج في مشفى كوباني.

وكانت تتألف عائلة عثمان بركل عبدو وغزالة أوصمان عبدو من 11 فرد، أب وأم وتسعة أطفال، وكانت تعمل في مزرعة لكسب قوت يومها.

والشهداء هم كل من: (آهين، ودجلة، ودلوفان، وياسر، وصالحة، وفواز، وأفستا ورونيدا، الوالدان عثمان بركل عبدو وغزالة أوصمان عبدو).

والمزرعة التي كانت تعمل بها العائلة، هي للمواطن حنيف قاسم أحمد، ويعتصم حالياً على سد تشرين، احتجاجاً على الهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته؛ أوضح في تصريح لوكالتنا من موقع الاعتصام، أن عائلة عثمان عبدو تُعدّ من الأسر ذات الدخل المحدود، وكانت تسعى جاهدة لتأمين لقمة العيش. وأضاف أن عثمان كان يعمل في المزرعة ويعتني بالأشجار لكسب قوت يومه.

حنيف قاسم أحمد، صاحب المزرعة، عبّر عن غضبه واستنكاره للهجوم قائلاً: "إن الدولة التركية لا تعرف قيم ومعايير الإنسانية. بأي قانون يُستهدف الأطفال؟". وأضاف أن عائلة عثمان كانت من العوائل ذات الدخل المحدود، وكانت تسعى فقط لتأمين حياة كريمة.

كما شدد أحمد على ضرورة تحرك المنظمات الدولية التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان لوضع حد لجرائم الاحتلال التركي، ونوّه: "حتى في شهر رمضان الفضيل، لم تسلم عائلة عثمان الفقيرة من وحشية الاحتلال".

(أ ب)

ANHA