أهالي كوباني على سد تشرين: سنقاوم الاحتلال التركي حتى الرمق الأخير

أكد المحتجون من أهالي كوباني على سد تشرين، أنهم سيواصلون مقاومتهم حتى الرمق الأخير، ولن يتخلوا عن سدهم على الرغم من المجازر المتكررة بحق الشعب الكردي، في ردهم على ارتكاب دولة الاحتلال التركي مجزرة بحق أسرة كاملة في مزرعة بين قريتي قومجي وبرخ بوطان جنوب مدينة كوباني.

أهالي كوباني على سد تشرين: سنقاوم الاحتلال التركي حتى الرمق الأخير
الأربعاء 19 آذار, 2025   03:40
سد تشرين
دجلة أحمد

في ردهم على المجزرة المروعة التي ارتكبها الاحتلال التركي ليلة الأحد ـ الإثنين، والتي راح ضحيتها تسعة أشخاص من أسرة واحدة في مزرعة بين قريتي قومجي وبرخ بوطان جنوب مدينة كوباني، أكد المحتجون من أهالي كوباني على سد تشرين أنهم سيواصلون مقاومتهم حتى الرمق الأخير، ولن يتخلوا عن سدهم على الرغم من المجازر المتكررة بحق الشعب الكردي.

المواطنة شيرين مصطفى، من أهالي كوباني والمحتجة على سد تشرين منذ أيام، قالت: "المجازر التي ارتكبها الاحتلال التركي، من حلبجة إلى كوباني عام 2015، وصولاً إلى مجزرة برخ بوطان، كلها تدل على هدف واحد: إبادة الشعب الكردي. العالم يشاهد ولا يتحرك، لكننا شعب مقاوم ولن تنتهي إرادتنا".

وأضافت شيرين: "نحن نطالب العالم بالتحرك لوقف هذه المجازر. الاحتلال التركي يحاول كسر إرادتنا، لكننا شعب لا ينكسر. النصر حليفنا، مهما زادت جرائمهم".

من جانبه، قال المحتج رجب جمعة: "المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الكردي كثيرة، لكن القاتل واحد وهو الدولة التركية. من حلبجة إلى كوباني، وصولاً إلى سد تشرين، تركيا تعيش على دماء الشعب الكردي".

وتابع رجب: "نحن أصحاب فلسفة المقاومة، ولن تنكسر إرادتنا. الاحتلال والخونة سيموتون، لكننا سنبقى صامدين. سنقاوم حتى الرمق الأخير، لأن المقاومة هي الحياة".

أما المواطنة إسلام علي، أم لثلاثة أطفال والمحتجة على سد تشرين، فقالت: "ما ذنب هذه الأسرة التي قُتلت وهي نائمة؟ نحن شعب مسالم، نعشق السلام، ولم نعتدِ على أحد. هذه الأرض هي أرض أجدادنا، لماذا نُقتل بلا ذنب؟".

وأضافت إسلام: "سنواصل مقاومتنا وندعم قواتنا حتى الرمق الأخير. الاحتلال التركي يدّعي الإسلام، لكنه بعيد كل البعد عنه وعن القيم الإنسانية. نحن هنا لنحمي سد تشرين، ولن نتخلى عنه مهما كان الثمن".

تأتي هذه الردود في وقت يواصل فيه الاحتلال التركي شن هجمات عنيفة على المدنيين في شمال وشرق سوريا، ما يزيد من معاناة السكان المحليين. ومع ذلك، يؤكد أهالي كوباني أن إرادتهم لن تنكسر، وأنهم سيواصلون النضال من أجل حقوقهم وحريتهم.

(ك و)

ANHA