استشهاد الأخت الكبرى رونيدا عبدو لتلتحق بأهلها في مجزرة كوباني

استشهدت الشابة رونيدا عثمان عبدو، الأخت الكبرى، والتحقت بأهلها الذين استشهدوا في غارة جوية للاحتلال التركي في ريف كوباني بإقليم شمال وشرق سوريا، ما أسفر عن استشهاد سبعة من أشقائها ووالديها، وسط تصعيد عسكري يتسبب بمعاناة المدنيين في المنطقة.

استشهاد الأخت الكبرى رونيدا عبدو لتلتحق بأهلها في مجزرة كوباني
الثلاثاء 18 آذار, 2025   19:50
مركز الأخبار

متأثرة بجراحها التي أصيبت بها أثناء غارة جوية للاحتلال التركي استهدفت مزرعة بين قرية قومجي وبرخ بوطان جنوب كوباني، ليلة الأحد - الإثنين، استشهدت رونيدا عثمان عبدو، الأخت الكبرى في أسرتها.

الهجوم الذي شنته الطائرة المُسيّرة التابعة للاحتلال التركين أسفر عن استشهاد سبعة أطفال، هم؛ الشابة رونيدا وإخوتها وأخواتها: آهين، ودجلة، ودلوفان، وياسر، وفواز، وصالحة. مع والديهم، عثمان بركل عبدو وغزالة أوصمان عبدو، في الغارة نفسها، ما زاد من عمق المأساة التي تعرضت لها هذه الأسرة.

رونيدا، التي كانت تحمل آمالاً وأحلاماً كطفلة، استشهدت متأثرة بإصابتها، ما خلف حزناً عميقاً في قلب عائلتها والمجتمع المحلي في إقليم شمال وشرق سوريا.

يُعبّر الأهالي والناشطون عن استنكارهم الشديد للتصعيد العسكري المستمر من قبل الاحتلال التركي، الذي يتسبب في فقدان أرواح الأبرياء، ويثير مشاعر الغضب والأسى في نفوس الجميع.

إن هذا الهجوم يُعدّ تصعيداً خطيراً من قبل الاحتلال التركي ويأتي في وقت يحتاج فيه المدنيون في المنطقة إلى الأمن والاستقرار. المنظمات الإنسانية والناشطون يبدون قلقهم العميق إزاء استمرار هذه الغارات، التي تؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح وتعجل بمآسي جديدة.

وبقي من الأسرةالآن، الطفلة نارين عثمان فقط.

(أم)