سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا

شهدت عدة مدن في مقاطعات الجزيرة والفرات والطبقة، فعاليات مختلفة، رفضاً "للإعلان الدستوري " الصادر عن سلطة دمشق، أكدت أن "الإعلان الدستوري لا يلبي تطلعات السوريين"، وطالبت بصياغة "دستور تشارك فيه كل مكونات الشعب السوري لتحقيق أمانيهم بالعيش الكريم".

سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
سلسلة فعاليات تؤكد: الإعلان الدستوري لسلطة دمشق لا يمثلنا
الأحد 16 آذار, 2025   15:40
مركز الأخبار

لاقى "الإعلان الدستوري" الصادر عن سلطة دمشق ردود فعل رافضة من قبل أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، ومؤسسات الإدارة الذاتية، حيث شهدت مدن عدة في مقاطعات الجزيرة والفرات والطبقة، فعاليات مختلفة في هذا الصدد.

الطبقة

وأدلى مهجّرو مقاطعتي عفرين والشهباء في مقاطعة الطبقة ببيان، قُرئ باللغتين الكردية من قبل المهجرة علياء معمو، والعربية من عضو مجلس شؤون مهجّري مقاطعتي عفرين والشهباء في الطبقة محمد بيرم، في مركز إيواء المدينة الرياضية.

أكد البيان أن: "الإعلان الدستوري الصادر عن سلطة دمشق، لا يلبي طموحات الشعب السوري في نظام ديمقراطي تعددي لا مركزي، كما أنه لا يمثل مهجري عفرين والشهباء، ولا يعيد الأمن والأمان إلى مناطقهم، ولا يحقق أمانيهم بالعودة الكريمة إلى ديارهم"، وعدّ أنه يعيد السوريين إلى نقطة الصفر.

وطالب البيان "سلطة دمشق، بإعادة صياغة دستور تشارك فيه جميع مكونات الشعب السوري، بما يضمن تحقيق العدالة والتمثيل العادل للجميع، ويعكس تطلعات الشعب السوري نحو نظام ديمقراطي يضمن العيش الكريم للجميع".

كوباني

في السياق، أدلى اتحاد المحامين ومجلس العدالة في مقاطعة الفرات ببيان، قرئ من قبل المحامية فيان أيوب، في ساحة المرأة الحرة بمدينة كوباني.

عبّر البيان: "عن رفضنا للإعلان الدستوري الذي أقرته الحكومة المؤقتة في دمشق، لما يتضمنه من إقصاء وتهميش لمكونات أساسية من الشعب السوري".

وأضاف: "إن الإعلان الدستوري المقدّم يكرس نظاماً مركزياً يُعطي صلاحيات واسعة للسلطة التنفيذية ممثلة برئيس الجمهورية، بينما يقيد الحريات السياسية ويعيق تشكيل الأحزاب والمنظمات المدنية، ما يضعف أي فرصة حقيقية لتحقيق التحول الديمقراطي المنشود".

وأكد: "أن أي دستور يُقرّ في سوريا يجب أن يكون نتاج حوار وطني شامل يعكس إرادة جميع المكونات السورية دون استثناء، ويضمن توزيعاً عادلاً للسلطة بين جميع المناطق، كما أكد أن مستقبل سوريا يجب أن يبنى على أسس الديمقراطية والعدالة والمساواة، وأن يعترف بحقوق جميع المكونات السورية في إدارة شؤونها المحلية بشكل مستقل.

وشدد: "نرفض أي محاولة لإعادة إنتاج النظام الاستبدادي بأي شكل من الأشكال". وطالب: "بإعادة صياغة الإعلان الدستوري بما يضمن بناء دولة ديمقراطية تحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة، واعتماد نظام حكم تعددي تشاركي ديمقراطي، يعزز المشاركة السياسية للجميع، ويحقق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، ويضع آليات واضحة وفعالة لتحقيق العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة التي طالت الشعب السوري".

قامشلو

في السياق خرج أهالي مدينة قامشلو في مظاهرة جابت الشارع العام في حي السياحي وسط رفع يافطات بـ 3 لغات، كتب عليها "دستور سوريا الجديد لا يمثل جميع المكونات"، "لا لدستور الإقصاء والتهميش"، "لا مستقبل لسوريا بدستور يقصي النساء والمكونات، دستوركم لا يمثلنا"، "تهميش وإقصاء الكرد هو استمرار لسياسة البعث"، "سأكون سورياً على قد حصتي بالدستور"، "لن نخضع لدستور لا يؤمن حقوقنا"، "لا فرق بين الدستور الجديد ودستور البعث البائد"، "الدستور منهج العيش المشترك وليس لاغتصاب الحقوق"، "نضالنا مستمر حتى يأخذ الشعب السرياني الآشوري دوره الحقيقي في سوريا"، "الشعب السرياني، الشعب الأصلي لسوريا، تثبيت حقوقه دستورياً واجب وطني"، "ما بدنا دولة مركزية تحبس المكونات بدنا فدرالية تأخذنا للحرية"، "دستور سلطة دمشق لا يمثلنا"، "الإعلان الدستوري في دمشق لا يرتقي إلى مستوى الدم المراق".

ولدى وصول المظاهرة إلى أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة تحولت إلى تجمع جماهيري، وهناك قال الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة حسن شرو: "كان الشعب السوري يأمل بالحرية بعد سقوط نظام البعث، لكن للأسف قبل أيام تم التوقيع على مسودة الإعلان الدستوري الذي أجهض آمال وبهجة السوريين الذين انتفضوا من أجل الحرية والديمقراطية".

وأشار شرو "هذا الدستوري يقصي الشعوب وإرادتها، لن يقبل هذا الشعب بعد سنوات طويلة من المعاناة والآلام بفرض إملاءات عليه، الإدارة الذاتية أيضاً لن تقبل، فالدستور مماثل لذهنية البعث".

بدوره قال رئيس مجلس قبيلة طي العربية الشيخ حسن فرحان عبد الرحمن: "كنا نتمنى دستوراً سورياً حقوقياً لا يتعارض مع الديانات والعادات والتقاليد وحقوق المرأة، كنا نتمنى أن يكون دستوراً سورياً بامتياز، نريد أن تعاد صياغة هذا الدستور، كل السوريين مستاؤون من هذا الدستور الذي هو بلاء ونقمة على الشعب السوري".

"لا نريد حقوقاً دينية، بل حقوقاً قومية ولغوية وثقافية" تقول عضوة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا صباح شابو.

وتضيف صباح: "لنا تاريخ وحضارة ولغة، وهذا الدستور لا يمثلنا، هذه الأرض أعطتني اسمها وأعطيتها اسمي، نريد مثل باقي الشعوب حقوقنا، لنرفع صوتنا عالياً".

كركي لكي

كما خرج المئات من أهالي مدن كركي لكي ورميلان وتل كوجر وجل آغا في مظاهرة حاشدة، انطلقت من ساحة الشهيد خبات في رميلان، وجابت الشارع الرئيس للمدينة، وسط رفع لافتات كتب عليها: "لن نخضع لدستور لا يؤمن بالعدالة والمساواة"، "لا تكرروا تجارب البعث الساقط"، "كلمة الديمقراطية هي الغائبة في الإعلان الدستوري الجديد"، "دستور سوريا الجديد لا يمثلني وهو بداية تقسيم سوريا"، و"الدستور ليس نصاً يكتب بل مستقبلاً يصاغ، وسياجاً إما أن يحمي الحقوق أو يكرس الاستبداد".

وعند وصول المتظاهرين إلى باب العائلات في رميلان، وقفوا دقيقة صمت، ثم ألقت الرئيسة المشتركة لمجلس مدينة كركي لكي نسرين ضاهر، كلمة، أكدت فيها على ضرورة أن يتضمن الدستور حقوق جميع المكونات في المجتمع، وخاصة حقوق المرأة. وقالت: "سنستمر في النضال والمقاومة حتى بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية".

من جانبه، تحدث عضو مجلس مدينة جل آغا جميل جل آغا، قائلاً: "نحن اليوم في شمال وشرق سوريا، أكثر مكان آمن للشعب، لقد أتينا من أجل سوريا جديدة ديمقراطية لا مركزية، هذا الدستور الذي كُتب لا يمثلنا، نحن نريد دستوراً لا مركزياً تعددياً غير طائفي".

كما ألقى عضو الإدارة في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، إدريس جاجان، كلمة، أكد فيها أن "الدستور المعلن من قبل سلطة دمشق لا يمثل الكرد ولا بقية المكونات السورية"، قائلاً: "نحن الكرد وجميع مكونات المجتمع نريد حقوقنا، ولن نقبل بهذا الدستور، سوريا لكل مكوناتها".

وانتهت المظاهرة بترديد: "واحد واحد الشعب الكردي واحد"، و"لا للدستور الإقصائي".

الحسكة

وفي مدينة الحسكة، نظم نشطاء وأهالي مدن؛ الحسكة، والهول، والشدادي، وتل تمر، والدرباسية وتل براك، وقفة احتجاجية أمام قاعدة التحالف الدولي غرب مدينة الحسكة، شارك فيها المئات من المواطنين وممثلون عن المؤسسات المدنية.

رفع المحتجون لافتات كتب عليها: "أين حق الأقليات في سوريا؟"، "الشعب يريد تعديل الدستور"، "التعددية والديمقراطية ليست تهديداً"، "دستور جديد.. تحديث شكلي بنفس البركة وبغير تماسيح".

وألقيت خلال الوقفة عدة كلمات لممثلين عن المكونات، من بينهم: فرحان داوود ممثلاً عن الكرد، عبد الله طلاع ممثلاً عن العرب، لوسناك كافوريان ممثلة عن الأرمن، خاتون عيسى ممثلة عن السريان، ناهد سليمان من منسقية مؤتمر ستار.

وأكدت الكلمات على رفض الإعلان الدستوري الذي يهمّش جميع المكونات السورية، إلى جانب تجاهله دور المرأة السورية المناضلة عبر التاريخ، مطالبين بإعادة صياغة الدستور بما يضمن الحقوق المشروعة للجميع.

وبعد انتهاء الكلمات، شكّل المحتجون وفداً ضم ممثلين عن الكرد، والعرب، والسريان، والأرمن، ودخلوا إلى مقر التحالف الدولي لتسليم عريضة احتجاجية، تعبّر عن رفضهم للإعلان الدستوري. وبعد عودته أكد الوفد أن مسؤولي التحالف قالوا إنهم سينقلون مطالب المحتجين إلى الجهات المعنية.

وانتهت الوقفة الاحتجاجية بترديد شعارات تندد بالدستور الجديد، وتطالب بإعادة صياغته ليكون عادلاً وشاملاً لجميع السوريين.

(كروب/ ل م)

ANHA