المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر

دخلت اليوم المقاومة الشعبية على سد تشرين شهرها الثالث بثبات وإصرار وعزيمة كبيرة، حيث ناوب على سد تشرين حتى الآن أكثر من عشرة آلاف مواطن من مختلف المكونات والأطياف والأديان، وسط التأكيد على أن حماية السد واجب وطني.

المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
المقاومة الشعبية تدخل شهرها الثالث بإصرار وعزيمة النصر
السبت 8 آذار, 2025   07:45
سد تشرين
ساريا شيخو

ينظم أهالي شمال وشرق سوريا احتجاجاً على سد تشرين منذ 8 كانون الثاني، رفضاً واستنكاراً للهجمات التي يتعرض لها السد، على شكل مناوبات منتظمة يشارك فيها جميع المكونات من العرب والكرد والسريان والأرمن والجركس والإيزيديين.

ويتعرض سد تشرين وجسر قرقوزاق منذ 8 كانون الأول 2024 لهجمات يشنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرة والمدافع والصواريخ وقذائف الهاون، مما ألحق أضراراً كبيرة بجسم السد. وبحسب القائمين على السد، فإن هذه الهجمات ستؤدي إلى حدوث كارثة إنسانية محتملة نتيجة توقف العنفات عن العمل وحدوث تشققات وتصدعات في جسم السد.

انطلقت أولى قوافل المدنيين من مدينة كوباني، ضمت الآلاف من سكان إقليم شمال وشرق سوريا، لإيقاف الهجمات الوحشية التي يشنها الاحتلال التركي، ولحماية جسم السد من القصف بالطائرات الحربية والمسيّرة والمدافع الثقيلة.

بدأت فعاليات الاحتجاج على جسم سد تشرين على شكل مناوبات، حيث تتوجه قوافل المدنيين المختلفة من مقاطعات إقليم شمال وشرق سوريا إلى الآن بشكل دوري.

وحتى الآن اتجهت 5 قوافل من مقاطعة الفرات، و4 قوافل من مقاطعات الطبقة والرقة ودير الزور، 11 قافلة من مقاطعة الجزيرة.  

25 شهيداً وأكثر من 240 مصاباً في مقاومة السد

وارتكبت دولة الاحتلال التركي مجازر عدة بحق المدنيين المتوجهين إلى سد تشرين، راح ضحيتها 25 مواطناً ومواطنة، من بينهم فنانون أمثال جمعة خليل (بافي طيار)، وسياسيون مثل مظفر رمضان، ومن تنظيمات نسائية كمنیجة حيدر، ورياضيون مثل كيفو عثمان، والصحفي عكيد روج، إضافةً إلى الكوادر الطبية والطلبة والحركات الشبابية.

25 شهيدة وشهيد

8 كانون الثاني 2025:

تعرضت القافلة الأولى للمدنيين التي توجهت إلى سد تشرين في 8 كانون الثاني للهجوم، واستشهد على إثرها كل من: زوزان حمو، كرم أحمد الشهاب الحمد، آزاد فرحان محمد حسان، مصطفى عبدي، عثمان ابراهيم، علي عباس شاشو.

15 كانون الثاني:

في القصف الذي استهدف المدنيين المناوبين على سد تشرين، استشهد المسعف عمر حسن، والزوجان أدهم مصطفى علي وهيزا محمد، وعثمان إبراهيم، والطالبة رونيز محمد علي.

16 كانون الثاني:

استشهد المواطن محمد قاسمو في القصف التركي لقافلة المدنيين.

17 كانون الثاني:

في الهجوم الذي طال قافلة المدنيين، استشهد المسعف ماهر جعفر محميد، ومحمد حسو.

18 كانون الثاني:

في القصف الذي طال المناوبين على سد تشرين، استشهد كل من أكرم شيخوس حسين رخو، والرياضي كيفو عثمان، الرئيسة المشتركة لمكتب حزب الاتحاد الديمقراطي في مدينة قامشلو منيجة حيدر، عضوا مجلس مدينة قامشلو مظفر رمضان محمد وعبد القادر إبراهيم، والفنان المسرحي الكردستاني (بافي طيار) جمعة إبراهيم خليل.

21 كانون الثاني:

وفي القصف الذي طال المدنيين في سد تشرين في 21 كانون الثاني، استشهد كل من حزنه عبدي، ومحي الدين حسين عمر.

22 كانون الثاني:

وفي الهجوم الذي طال سد تشرين، في 22 كانون الثاني، استشهد المواطن محمد شفيق إسماعيل.

25 كانون الثاني:

وفي قصف جيش الاحتلال التركي الذي طال المحتجين على سد تشرين استشهد الشاب محمد خليل حمو.

26 كانون الثاني:

قصفت طائرة مسيّرة للاحتلال التركي ظهر يوم 26 كانون الثاني المدنيين المحتجين على سد تشرين، وأصيب أكثر 34 مواطناً بجروح متفاوتة. 

15 شباط:

وفي 15 شباط شنت طائرة مسيرة هجوماً على المحتجين على السد، واستشهد إثر الهجوم الصحفي عكيد روج الذي كان يغطي مناوبة الاحتجاج على السد.

240 مصاباً

عدا عن الشهداء الذين بلغ عددهم 24 شهيداً، جُرح أكثر من 240 مواطناً آخر في الهجمات التي طالت المدنيين المحتجين بشكل مستمر، من بينهم 8 صحفيين أصيبوا بجراح متفاوتة. بالإضافة إلى الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا سميرة حاج علي، ونائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة همرين علي.

أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا كيلو عيسى أن أهالي شمال وشرق سوريا يتوجهون منذ شهرين نحو سد تشرين لحماية مياههم وأرضهم من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها. وقال: "حماية السد واجب على عاتق الجميع".

كيلو عيسى، الذي انضم إلى مقاومة السد، أكد أنه ذهب إلى سد تشرين ضمن القافلة الثالثة، وأن ما حصل معهم كان مؤلماً جداً. وقال: "عندما وصلنا إلى السد، هاجمتنا دولة الاحتلال التركي بطائراتها مرتين، مما أدى إلى إصابة واستشهاد نحو 25 شخصاً".

عيسى وصف مقاومة سد تشرين قائلاً: "إن المقاومة التي تُبدي عند سد تشرين لا يمكننا أبداً وصفها، إنها مقاومة تاريخية ستترك بصماتها على التاريخ. المقاومة ستستمر حتى تحقيق النصر".

(أ ب)