يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 

تقصدُ الستينية فاطمة محمد إلياس، مدينة قامشلو كل صباح، منذ ثلاثين عاماً، لبيع الحليب ومشتقاته.

يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
يوم مع بائعات الحليب ومشتقاته 
الجمعة 3 مايو, 2024   06:00
قامشلو

على شارع الوحدة في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة يجذب انتباه المارة، تجمُّع عشرات النساء القادمات من ريف المدينة منذ ساعات الفجر لبيع الحليب ومشتقاته من اللبن والجبنة، بالإضافة إلى البيض البلدي.

تتوجّه فاطمة وعدد من نساء قريتها، منذ ساعات الصباح الباكر إلى سوق الملبن بمدينة قامشلو، لفرش منتجاتها من الحليب واللبن الطازج والبيض مع مجموعة من النساء اللواتي يجلسن بجوارها، اللاواتي تراوح أعمارهن بين 30 إلى 60 عاماً، على جانب الطريق بانتظار الزبائن، وبيعها حتى ساعات الظهر.

وتحضر فاطمة، القاطنة بقرية طرطب في ريف قامشلو، اللبن والبيض في المساء، أما الحليب فتحضره طازجاً في الصباح الباكر قبيل توجّهها إلى السوق.

ويُعرف هذا السوق الواقع في نهاية شارع الوحدة بقامشلو، بسوق الملبن وموجود منذ القدم، حيث يقصده البقالون وأصحاب المتاجر لبيع الألبان والأجبان إلى جانب الأهالي الذين يرون أن أسعار المنتجات العائدة لهؤلاء النساء أقل، مقارنة بأسعار المحال التجارية.

يباع سطل لبن الغنم لديهن بـ 18 ألف ليرة سورية، بينما يباع في المحال بـ 20 ل.س، و8 ألف ليرة لسطل لبن البقر وفي المحال يباع بـ 9 ألف ليرة.

إلى جانب ذلك، تقوم هؤلاء النساء بصنع الجبن حسب الطلب، بالإضافة إلى بيع الحليب والبيض.

تشير فاطمة محمد إلياس إلى أنها تمارس هذا العمل منذ 30 عاماً، إلى جانب نساء قريتها، لتشتري بثمن ما تبيعه، احتياجات منزلها من الخبز والخضار، ما يحقق لها نوعاً من الاكتفاء الذاتي.

وترى فاطمة أن عملهن أصبح مصدر رزق لهن، ومهنة متوارثة في المنطقة.

(م ح)

ANHA