وقف إطلاق النار في لبنان وضرب أهداف روسية محاور الصحف العالمية

كشف تقرير بريطاني أنه من المقرر أن يجتمع مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي اليوم، لاتخاذ قرار بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، وذلك بعد أكثر من عام من القتال بين القوات الإسرائيلية وحزب الله اللبناني. في سياق متصل، تُحاول كييف استنزاف القوة الروسية عبر استراتيجية تستهدف ضرب القوات الروسية في مناطق نفوذها، وفقاً لتقرير آخر.

وقف إطلاق النار في لبنان وضرب أهداف روسية محاور الصحف العالمية
الثلاثاء 26 تشرين الثاني, 2024   10:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية اليوم قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، ومساعي أوكرانيا لضرب أهداف روسية في العالم.

الحكومة الإسرائيلية ستتخذ قراراً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان

كشف تقرير لصحيفة غارديان البريطانية أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي من المقرر أن يجتمع اليوم لاتخاذ قرار بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، بعد أكثر من عام من القتال بين القوات الإسرائيلية وحزب الله اللبناني.

وبموجب الاتفاق الذي يجري النظر فيه، ستقوم قوات الدفاع الإسرائيلية بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، بينما سيقوم حزب الله بسحب أسلحته الثقيلة إلى الشمال من نهر الليطاني، الذي يبعد حوالي 25 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. كما سيتولى الجيش اللبناني تأمين منطقة الحدود بالتعاون مع قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وذلك خلال مرحلة انتقالية أولية مدتها 60 يوماً.

وتشير الصحيفة إلى أنه بموجب خطة وقف إطلاق النار المقترحة، ستقود الولايات المتحدة لجنة مراقبة دولية مكونة من خمس دول، تعمل كحكم بشأن أي انتهاكات. ويُذكر أن الولايات المتحدة قد عرضت دعماً مضموناً للعمليات العسكرية الإسرائيلية عبر الحدود في حال قام حزب الله بشن هجوم أو إعادة تشكيل قواته جنوب نهر الليطاني.

موسكو تستنزف قوتها: استراتيجية أوكرانيا العالمية ضد روسيا

عندما شنت روسيا "غزوها" الكامل لأوكرانيا، توقعت انتصاراً سريعاً، ولكن بدلاً من ذلك، لم تدافع كييف عن أراضيها فحسب، بل وسعت أيضاً الصراع إلى ما هو أبعد من حدودها، فضربت المصالح الروسية في مختلف أنحاء العالم، بحسب موقع ديفينس بوست الأميركي.

وأشار الموقع إلى أن هذه الحملة العالمية امتدت إلى مناطق مثل أفريقيا والشرق الأوسط، حيث استهدفت القوات الأوكرانية الأصول الروسية لإضعاف القوة الاقتصادية لموسكو ونفوذها الجيوسياسي.

وكشفت وثيقة استخباراتية أميركية مسربة أنه في أوائل عام 2023، خططت القوات الأوكرانية لضرب القوات الروسية في سوريا بمساعدة عملاء، حيث كان الهدف إجبار روسيا على تحويل الموارد العسكرية إلى سوريا، وإضعاف وجودها في أوكرانيا.

وفي أفريقيا، كانت روسيا تستغل الموارد للتهرب من العقوبات الغربية، وخاصة في السودان، حيث أقامت شراكة عسكرية مع الحكومة.

ولفت الموقع إلى أنه وفي عام 2021، دعمت روسيا انقلاباً عسكرياً في السودان، ما أدى إلى تعزيز وصولها إلى الموارد السودانية، بما في ذلك الذهب، والتي تعد بالغة الأهمية لتمويل عملياتها في أوكرانيا.

ورداً على ذلك، كثفت كييف جهودها لصد النفوذ الروسي. في آب 2023، تعهد وزير الخارجية الأوكراني السابق دميتري كوليبا "بتحرير أفريقيا من قبضة روسيا" كجزء من هجوم مضاد دبلوماسي.

بعد شهر، استهدفت القوات الخاصة الأوكرانية القوات المدعومة من روسيا في السودان، بما في ذلك شن ضربات بطائرات من دون طيار ضد "المرتزقة" الروس في البلاد.

ورأى الموقع أن الضربات الأوكرانية في أفريقيا لم تقوض العمليات الروسية في القارة فحسب، بل غيرت أيضاً تصورات روسيا على مستوى العالم، كما أنه ومن خلال استهداف الأصول الروسية في أفريقيا والشرق الأوسط، تجبر أوكرانيا روسيا على تخصيص موارد ثمينة للدفاع عن مصالحها العالمية، مما يؤدي إلى إجهاد قدراتها العسكرية وتقليل تركيزها على أوكرانيا نفسها.

 (م ش)