وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل لا يزال يتصدر الصحافة العالمية

وصل مدير وكالة المخابرات المركزية أمس إلى القاهرة، حيث تنتظر الأطراف أن تقدّم حماس ردّها على إطلاق سراح الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار في غزة، فيما أفادت واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي حذر قطر الشهر الماضي، من أنها يجب أن تطرد كبار مسؤولي حماس إذا رفضت الحركة اقتراحاً آخر لوقف إطلاق النار.

وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل لا يزال يتصدر الصحافة العالمية
السبت 4 مايو, 2024   09:10
مركز الأخبار

تناولت تقارير المواقع والصحف العالمية الضغوط الأميركية على حماس لقبول وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

تستمر واشنطن في الضغط على حماس

وصل مدير وكالة المخابرات المركزية بيل بيرنز، أمس، إلى القاهرة حيث تنتظر الأطراف أن تقدم حماس ردها على إطلاق سراح الرهائن واتفاق وقف إطلاق النار في غزة. ومن المنتظر أن يصل وفد من مسؤولي حماس إلى العاصمة المصرية اليوم، بحسب تقرير لموقع المونيتور الأميركي.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي لم يذكر اسمه، قوله إنه أعرب عن إحباطه من قرار بيرنز بالوصول قبل أن ترد حماس على الصفقة، ما قد يزيد التوقعات بأن الصفقة أصبحت قريبة في حين قد لا تكون كذلك.

ولفت الموقع إلى أن الصفقة المطروحة حالياً على الطاولة مقسمة إلى ثلاث مراحل. وستشهد المرحلة الأولى إطلاق سراح 33 رهينة مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في إسرائيل. وسيُسمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى شمال قطاع غزة، مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المراكز الحضرية. وستشهد المرحلة الثانية إجراء محادثات لفترة طويلة من الهدوء وإطلاق سراح بقية الرهائن، مقابل إطلاق سراح المزيد من الأسرى الفلسطينيين. وستتضمن المرحلة الأخيرة تبادل الجثث من الجانبين.

وبحسب موقع واي نت، فإن إسرائيل متشائمة بشأن فرص التوصل إلى اتفاق من ثلاث مراحل. وقال مصدر دبلوماسي رفيع لم يذكر اسمه لموقع "واي نت"، إنه "على الرغم من أن الوسطاء يستخدمون لهجة متفائلة في الوقت الحالي، إلا أن إسرائيل لم تسمع بأن حماس غيّرت من مواقفها المتطرفة".

واشنطن تطالب قطر بطرد حماس إذا رفضت وقف إطلاق النار

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، حذر قطر الشهر الماضي من أنها يجب أن تطرد كبار مسؤولي حماس إذا رفضت الحركة اقتراحاً آخر لوقف إطلاق النار.

وبحسب ما ورد، ردت قطر بأنها طلبت من قيادة حماس الاستعداد لسيناريو يضطرون فيه إلى مغادرة البلاد.

وزعم ثلاثة مسؤولين كبار ورد ذكرهم في التقرير، أن قطر كانت تستعد لطرد حماس منذ أشهر بسبب الإحباط من عدم رغبة حماس في قبول مقترحات وقف إطلاق النار، وهو الإحباط الذي تزايد مع عدم استجابة حماس للاقتراح الحالي.

وبحسب ما ورد، كانت إدارة بايدن تأمل في أن يكون التهديد بطرد قيادة حماس من قطر بمثابة نفوذ سياسي. ومع ذلك، فإن المحللين الذين استشهدت بهم الصحيفة زعموا أن ذلك لن يؤدي إلا إلى تعقيد المفاوضات.

وقال مسؤول مطلع على المحادثات إن "ممارسة الضغط على حماس في الدوحة هو ضغط غير فعال. المشكلة هي أن الأشخاص الذين يتخذون القرارات موجودون في غزة، وهم لا يهتمون بمكان وجود المكتب السياسي".

وقال باتريك ثيروس، سفير الولايات المتحدة السابق في قطر، إن إخراج حماس من قطر سيكون "كابوساً" للبيت الأبيض، وسيمنع أي محادثات مستقبلية. وقال: "كأننا نقطع أنفنا نكاية في وجوهنا".

وادّعى حسام بدران، المسؤول الكبير في حماس، في أوائل شهر آذار أن حماس لم تكن الطرف الذي يعطل وقف إطلاق النار في غزة، بل إن عدم الاهتمام جاء من إسرائيل وأمريكا. وأضاف: "لم نعلن عن توقف المفاوضات. نحن الطرف الأكثر حرصاً على وقف هذه الحرب".

وقال: "التعقيد الوحيد في المفاوضات هو موقف نتنياهو الذي يرفض التعامل مع أي شيء مطروح على الطاولة. نتنياهو هو أخطر شخص على استقرار هذه المنطقة. فهو مشعل النار".

ووفقاً لمسؤولين مصريين وحماس، هددت قطر بطرد حماس رسمياً من قاعدتها في الدوحة، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، لكن بدران نفى هذا الادعاء.

ونفى بدران أيضاً أن تكون إسرائيل طلبت قائمة بأسماء الرهائن الأحياء، رغم تأكيد وسطاء عرب أن حماس رفضت تقديم تلك المعلومات.

(م ش)