واشنطن تتحرك عسكرياً وسياسياً حيال الرد الإيراني المحتمل

ذكرت صحيفة أميركية أن الولايات المتحدة سارعت إلى تحريك سفنها الحربية إلى مواقعها لحماية إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، استعداداً لهجوم إيراني محتمل، فيما طلبت واشنطن من بكين ودول أخرى، حثّ طهران على عدم شن هجوم انتقامي على إسرائيل.

واشنطن تتحرك عسكرياً وسياسياً حيال الرد الإيراني المحتمل
السبت 13 نيسان, 2024   09:16
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تحركات الولايات المتحدة العسكرية والسياسية حيال الهجوم الإيراني المحتمل على إسرائيل.

الولايات المتحدة تحرك سفناً حربية للدفاع عن إسرائيل في حال الهجوم الإيراني

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن الولايات المتحدة سارعت إلى تحريك سفنها الحربية إلى مواقعها لحماية إسرائيل والقوات الأميركية في المنطقة، استعداداً لهجوم إيراني محتمل.

وجاءت التحركات التي اتخذتها الولايات المتحدة والتي تعد جزءاً من محاولة لتجنب صراع أوسع في الشرق الأوسط، بعد تحذير من شخص مطلع على الأمر بشأن توقيت وموقع الهجوم الإيراني الوشيك، وفقاً للصحيفة.

ومع ذلك، قال شخص أطلعته القيادة الإيرانية، إنه بينما تتم مناقشة خطط الهجوم، لم يتم اتخاذ قرار نهائي، بحسب المصدر ذاته.

ويخشى المسؤولون الأميركيون، بحسب الصحيفة، من أن تؤدي ضربة إيرانية ضد إسرائيل إلى رد فعل إسرائيلي داخل إيران، مما قد يثير صراعاً إقليمياً ويجذب الولايات المتحدة، التي يمكن أن تستهدف طهران قواتها وحلفائها في الشرق الأوسط إذا تعرضت أراضيها للضرب.

وذكرت الصحيفة الأميركية، أنه من المرتقب أن تؤدي أي ضربة إيرانية على إسرائيل إلى إشعال المنطقة، في الوقت الذي تتعرض فيه حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، لضغوط دولية متزايدة لإنهاء الحرب في غزة.

وكشفت الصحيفة عن شعور مسؤولين أميركيين بالإحباط من قرار إسرائيل عدم إبلاغهم بضربة دمشق، ما دفعهم للضغط على نظرائهم الإسرائيليين من أجل تبادل المعلومات بشأن كيفية الرد على أي ضربة إيرانية، حمايةً للقوات الأميركية في المنطقة.

الولايات المتحدة تطلب من الصين حثّ إيران على عدم الرد على إسرائيل

طلبت الولايات المتحدة من الصين ودول أخرى، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، حث طهران على عدم شن هجوم انتقامي على إسرائيل بسبب غارتها الجوية على القنصلية الإيرانية في سوريا، بحسب صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وتحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مع نظرائه، بمن فيهم وزير الخارجية الصيني وانغ يي، هذا الأسبوع، وسط قلق متزايد في واشنطن من هجوم وشيك من جانب إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مات ميلر: "لقد تواصلنا أيضاً مع الحلفاء والشركاء الأوروبيين خلال الأيام القليلة الماضية وطلبنا منهم إرسال رسالة واضحة إلى إيران: أن التصعيد ليس في مصلحة إيران، وليس في مصلحة المنطقة، وليس في مصلحة العالم".

كما سعت حكومات غربية وعربية أخرى إلى إقناع إيران بضبط النفس، مع تزايد قلقها من أن طهران تستعد للرد بشكل مباشر ضد إسرائيل، وليس من خلال وكلاء إقليميين، للانتقام لاغتيال العديد من كبار الجنرالات الإيرانيين.

وأبلغت واشنطن حلفاءها أن انتقام إيران قد يكون وشيكاً، وفقاً لشخص مطلع على المناقشات.

وأضاف دبلوماسي مطلع على التحذير، أن الولايات المتحدة قالت إن توجيه ضربة مباشرة من إيران إلى إسرائيل أمر محتمل – وهو إجراء من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد كبير من الأعمال العدائية المستمرة منذ ستة أشهر في المنطقة.

(م ش)