"هناك أسباب عديدة للتفاؤل والتشاؤم بشأن سوريا ولبنان"

أعربت صحيفة عن تفاؤلها الحذر حيال ما يحصل في سوريا ولبنان مؤخراً، لكنها عدّت أن هذه الأحداث كانت سبباً في جلب الفوضى وأنظمة أسوأ في كثير من الحالات على مر التاريخ، فيما قدرت أبحاث منشورة في مجلة طبية أن عدد القتلى في غزة خلال الأشهر التسعة الأولى من حرب إسرائيل وحماس، كان أعلى بنحو 40٪ من الأرقام التي سجلتها وزارة الصحة في غزة.

"هناك أسباب عديدة للتفاؤل والتشاؤم بشأن سوريا ولبنان"
السبت 11 كانون الثاني, 2025   09:44
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، التحديات التي تنتظر كل من سوريا ولبنان في الوقت الراهن والوضع الكارثي في غزة.

هناك أسباب عديدة للتفاؤل والتشاؤم بشأن سوريا ولبنان

في كانون الأول، تخلص السوريون من نظام الأسد الوحشي، الذي حكم بالإرهاب والتعذيب والاستبداد لأكثر من خمسة عقود. وتم استبدال النظام بحكومة مؤقتة بإدارة هيئة تحرير الشام، وأمس، انتخب لبنان - دولة عربية فاشلة أخرى - رئيساً، بعد فراغ دام عامين، وهو أول رئيس دولة منتخب بحرية منذ عام 1990، دون أي تأثير أو ضغط من النظام السوري أو من حزب الله.

وعدّت الصحيفة بأن صعود كل من أبو محمد الجولاني وجوزيف عون كان نتيجة مباشرة لضعف نفوذ الوكلاء الإيرانيين في بلاد الشام. ومع ذلك، فإن الفراغ في السلطة لا يضمن دائماً صعود بديل أفضل. الواقع أن هذه الأحداث كانت سبباً في جلب الفوضى وأنظمة أسوأ في كثير من الحالات على مر التاريخ.

ورأت الصحيفة أنه من المبكر للغاية أن نحكم على الزعماء الجدد في سوريا ولبنان. ولكن على الأقل عندما يتعلق الأمر بأقوالهم، لا يسعنا إلا أن "نرفع القبعة احتراماً" للتعهدات المنعشة حقاً والوعود المطمئنة التي قطعها كل من الجولاني وعون، ولكن نحن في الشرق الأوسط ـ بحق ـ نعتقد أن الأفعال أبلغ من الأقوال، نظراً لأننا خاب أملنا مرات عديدة في الماضي.

دراسة: عدد القتلى في غزة أعلى بنسبة 40٪ من الرقم الرسمي

تقدر الأبحاث المنشورة في مجلة لانسيت الطبية أن عدد القتلى في غزة خلال الأشهر التسعة الأولى من حرب إسرائيل وحماس كان أعلى بنحو 40٪ من الأرقام التي سجلتها وزارة الصحة في غزة، بحسب ما أوردته صحيفة غارديان البريطانية.

وأجرى التحليل الإحصائي الذي استعرضه النظراء أكاديميون في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي وجامعة ييل ومؤسسات أخرى، باستخدام طريقة إحصائية تسمى تحليل الالتقاط والاستعادة.

وسعى الباحثون، بحسب الصحيفة، إلى تقييم عدد القتلى من الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية في غزة بين تشرين الأول 2023 ونهاية حزيران 2024، وقدر عدد القتلى بـ 64260 شخصاً بسبب الإصابات المؤلمة خلال هذه الفترة. وقالت الدراسة إن 59.1٪ كانوا من النساء والأطفال والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً. ولم تقدم تقديراً للمقاتلين الفلسطينيين بين القتلى.

(م ش)