نوروز أويسال: تشكّل الحملة أجندة رئيسة في تركيا وشمال كردستان

أوضحت النائبة عن حزب المساواة والديمقراطية للشعوب، نوروز أويسال أنّ الفعاليات المنظّمة في تركيا وشمال كردستان في إطار حملة الحريّة تشكّل أجندة رئيسة في تركيا وشمال كردستان، وقالت: "يلعب شمال كردستان دوراً مهمّاً وفاعلاً في الفعاليات المنظّمة في إطار الحملة، وستستمر الفعاليات بشكل أقوى".

نوروز أويسال: تشكّل الحملة أجندة رئيسة في تركيا وشمال كردستان
الجمعة 17 تشرين الثاني, 2023   04:31
مركز الأخبار
جيهان بيلكين

في الـ 10 من تشرين الأوّل المنصرم، أُطلقت من مدينة ستراسبوغ الفرنسيّة، حملة بعنوان "الحريّة لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضيّة الكرديّة" وانطلقت الحملة في 74 مركزاً حول العالم في وقتٍ واحد، ومنذ إطلاق الحملة، وشمال كردستان وتركيا يشهدان فعاليات داعمة لها. 

ففي الـ 28 من تشرين الأوّل المنصرم، أصدرت مجموعة مؤلّفة من 78 شخصاً إعلان "دعوة السلام" وطالبوا برفع العزلة وحلّ القضية الكردية، وفي الـ 29 من الشهر ذاته، أصدرت 172 مؤسسة إعلاناً بعنوان "الدعوة إلى الحريّة من الآن إلى المستقبل" وقالوا: "حان وقت وصول القائد عبدالله أوجلان إلى الشعوب مباشرةً" وفي الـ 2 من تشرين الثاني الجاري، راجع الرئيسان المشتركان لحزب المساواة والديمقراطيّة للشعوب (HEDEP)، تولاي هاتيم أوغلاري وتونجر بكرهان، ونوّاب الحزب، وزارة العدل لتقديم طلبٍ للقاء القائد عبدالله أوجلان.

وتحدّثت النائبة البرلمانية عن حزب المساواة والديمقراطية للشعوب (HEDEP) في شرنَخ، نوروز أويسال لوكالتنا، حول فعاليات حملة "الحرية لعبدالله أوجلان، الحل السياسي للقضيّة الكرديّة" في شمال كردستان وتركيا.

"هذه الحملة إرث للفعاليات السابقة"

كشفت نوروز أويسال أنّ الانضمام إلى الحملة يتزايد يوماً بعد يوم وقالت: "هذه الحملة ليست الأولى، فهي إرث الفعاليات المقامة سابقاً، فمنذ سنوات والشعب الكردي وأصدقاء الكرد يقولون إنّه مع تزايد الحرب في العالم يجري البحث عن حلّ للوضع، ويُذكر في عمليّة البحث عن الحلّ هذه اسم السيد أوجلان ودوره في الحل الذي قدّمه للحرب في العالم ويحظى بالدعم، فالسيّد أوجلان لا يُعتقل فقط في سجن إمرالي، بل تُفرض عليه عزلة مشدّدة وكبيرة، وهذا يحمل معه رفضاً سياسيّاً وقانونيّاً وحقوقيّاً. والقوى التي تتّخذ موقعها في الحرب الدائرة في الشرق الأوسط والعالم أجمع والعقليّة المعارضة لهم ترى الحل في شخص السيّد أوجلان. ولجعل هذا التأثير أكثر وضوحاً، أُطلقت حملة كبيرة لكسر العزلة وتحقيق الحريّة الجسديّة للسيّد أوجلان، ويلعب الكرد دوراً رئيساً في هذه الحملة".

"جعلت أفكار السيّد أوجلان مطلب حريّته عالميّاً"

وأشارت نوروز أويسال إلى أنّ هذا التجمّع حول القائد عبدالله أوجلان هو نتيجة نموذجه وقالت: "نظّم الشعب الكردي العديد من الفعاليات وخاض العمل الدبلوماسي في سبيل التعريف بالاضطهاد الذي يتعرّض له وتحقيق حريّة قائده، وأدّى هذا إلى التعريف بذلك إلى حدّ ما، لكنّ التأثير الأعظم هو السيّد أوجلان نفسه، فقد خلقت ترجمة كتب السيّد أوجلان وسماع الناس صوت أفكاره، تأثيراً وثقة وإيماناً كبيراً، إنّ تقدّم الشعب الكردي ومنجزاته ولا سيما ثورة روج آفا، زاد من التعرّف على هذه الأفكار وتبنّيها، وهذا ما جعل مطلب حريّة السيّد أوجلان عالميّاً وأكثر أهميّة".  

فعاليات الحملة في شمال كردستان وتركيا

"في شمال كردستان على وجه الخصوص، تقع على عاتقنا مسؤوليّة كبيرة" بهذه الكلمات سلّطت نوروز أويسال الضوء على الفعاليات في شمال كردستان وتركيا وتابعت حديثها قائلةً: "إنّ تركيا تحرس إمرالي وتمثّل الحرب ضدّ الكرد، لذا سيكون تأثير الفعاليات والأنشطة المتعلّقة بحريّة السيد أوجلان فيها أكبر. وفي إطار هذه الحملة، تمّ في الـ 9 من تشرين الأوّل المنصرم، تنظيم مسيرة في آمد، وقد جرت هذه المسيرة تحت ضغوط واعتداءات وعمليات اعتقال كثيرة، لكن يكفي أنّ الشعب الكردي وأحزابه قد أعربوا عن موقفهم وإرادتهم، وعقب المسيرة أطلقت حركة المرأة الحرّة حملة بعنوان "المرأة، الحياة، الحريّة" للمطالبة بحريّة السيّد أوجلان، كما تمّ إصدار إعلانات، وعقد اجتماعات شعبيّة وورش عمل حول أفكار السيّد أوجلان، وفي الـ 28 من تشرين الأوّل الماضي، أصدر 78 شخصاً من الكتّاب والمثقفين والسياسيين في إسطنبول إعلاناً طالبوا فيه بحريّة السيّد أوجلان. وفي الـ 29 من الشهر ذاته، أصدرت 172 مؤسسة وحزباً إعلاناً باسم "مسيرة الحريّة" حول أهميّة حرية السيد أوجلان وأزمات الشرق الأوسط، وفي الـ 18 من الشهر الجاري ستقام مسيرة كمليك"

"ستستمرّ فعالياتنا لتعزيز هذه الأجندة"

وأشارت النائبة البرلمانيّة عن حزب المساواة والديمقراطيّة للشعوب، نوروز أويسال إلى أنّ الفعاليات المقامة في إطار الحملة ليست كافية، فالدولة التركيّة تواصل التمسّك بسياسات الحرب وتصرّ عليها، كما ذكرت أنّهم سيعملون على رفع وتيرة الفعاليات وتعزيزها وقالت: "تتعرّض جميع فعالياتنا لهجماتٍ عنيفة، والوضع ذاته في البرلمان، لقد راجعنا الوزارة ولجنة حقوق الإنسان من أجل حريّة السيد أوجلان ودائماً ما نكرّر هذا في البرلمان، لكنّ موقف الدولة التركيّة لم يتغيّر لا سياسيّاً ولا قانونيّاً. لقد شكّلت هذه الفعاليّات أجندة في تركيا وشمال كردستان، وستستمرّ فعالياتنا لتعزيزها".

(ر)

ANHA