نزوح 200 ألف شخص من الشهباء

يعيش في مخيمات الشهباء الخمس 8,094 شخصاً، موزعين على 1,977 أسرة. كما ينتشر أكثر من 200 ألف نازح من عفرين بين قرى منطقة الشهباء وتل رفعت.

نزوح 200 ألف شخص من الشهباء
الإثنين 2 كانون الأول, 2024   13:54
مركز الأخبار

منطقة الشهباء ومنذ 6 أعوام مطروحة على أجندات المنطقة والعالم، فبعد هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها ضد مدينة عفرين عام 2018، اضطر الآلاف من أهالي عفرين للنزوح قسراً إلى مناطق الشهباء وتل رفعت. وقد تم تجهيز قرى وبلدات الشهباء وتل رفعت والمخيمات من قبل الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقسم منهم توجه إلى مدينة حلب.

بعد احتلال تركيا لعفرين في الـ 18 من آذار عام 2018، هُجّر أكثر من 300 ألف من الأشخاص وقطنوا في مخيمات "سردم، برخدان، عفرين، العودة والشهباء" التي تأسّست في مقاطعة عفرين والشهباء.

حيث، قطن أكثر من 200 آلف نازح في منطقة الشهباء التي تضم أربعة مدن وهي (تل رفعت، أحرص، أحداث، فافين) و40 قرية وبلدة تابعة للمدن الأربع. والتي كانت محاصرة من ثلاث جهات من قبل مرتزقة دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

واصل أهالي عفرين المهجرين قسراً نضالهم ومقاومتهم ضد الاحتلال التركي.

وفي آخر إحصائية لأهالي عفرين الذين كانوا يعيشون في المخيمات الخمسة، كالتالي: (في المخيم الأول، مخيم برخدان، توجد 702 عائلة تضم 2,772 شخصاً. في مخيم سردم، هناك 904 عائلات تتألف من 3,774 شخصاً. بينما في مخيم عفرين، كان يوجد 122 عائلة تضم 498 شخصاً. وفي مخيم العود، كان هناك 145 عائلة تتألف من 584 شخصاً. أما في مخيم الشهباء، فيعيش 104 عائلات تضم 466 شخصاً.).

وبحسب الاحصائيات فقد بلغ عدد القاطنين في مخيمات الشهباء الخمس 8094 شخصاً، وباقي مهجري عفرين كانوا يقطنون في قرى وبلدات الشهباء وتل رفعت.

كما كان يوجد في مخيم برخدان مركز للهلال الأحمر وسوق ومكتبة ومدارس توفر التعليم لطلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية. يلتحق بهذه المدارس الأطفال الذين يعيشون في المخيم، بالإضافة إلى الأطفال من المناطق والقرى القريبة. أما مخيم سردم، فهو يحتوي على مركز للهلال الأحمر ومكتبة وسوق ومدرسة خاصة بطلاب المرحلة الابتدائية.

الهجمات الأخيرة

بعد هجمات مرتزقة هيئة تحرير الشام في 26 تشرين الثاني على منطقة حلب وإدلب، تم تطويق منطقة الشهباء من جميع الجهات. وفي 1 كانون الأول، شنت مرتزقة دولة الاحتلال التركي هجمات على منطقة الشهباء وتل رفعت، حيث تصدت قوات تحرير عفرين لهذه الهجمات وأبدت مقاومة عظيمة، ولا تزال هذه المقاومة مستمرة.

صمد مهجرو عفرين حتى الرمق الأخير في وجه الهجمات التركية. عقب ذلك، أدلى مجلس شعب عفرين والشهباء ببيان عاجل إلى الرأي العام، جاء فيه: "قامت الدولة التركية ومرتزقتها بالهجوم على منطقة تل رفعت والشهباء، وخلال اليومين الماضيين، أبدت قوات تحرير عفرين مقاومة عظيمة من أجل حمايتنا، ولكي لا يتعرض شعبنا للمجازر ولا يتم قتل الأبرياء. قررنا بمحض إرادتنا الخروج من المنطقة التي كانت مطوقة من قبل مرتزقة الدولة التركية."

وأكد المجلس: "نود التأكيد على أن خروجنا من منطقة الشهباء لا يعني أننا استغنينا عن نضالنا في سبيل تحرير عفرين، بل إننا، كما تحملنا كل الظروف الصعبة خلال السنوات الماضية في الخيم وفي العراء، سنستمر في نضالنا بشكل أقوى من الآن فصاعداً."

وبعد بيان المجلس، خرج أهالي المنطقة في قوافل.

(أ ب)