ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب

تناولت نقاشات شخصيات نسائية سورية، خلال ندوة حوارية، واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب التي تفتعلها الأنظمة الحاكمة، والحاجة إلى جهود نسائية مشتركة لتخطي جميع العقبات معاً.

ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
ندوة نسائية تناقش واقع المرأة في ظل الأزمات والحروب
السبت 28 يلول, 2024   14:47
حلب

بتنظيم من مجلس المرأة السورية، انطلقت صباح اليوم أعمال منتدى حواري، يقام تحت عنوان "المرأة ضحية الحرب والشرف.. الصمت مشاركة"، بمشاركة نخبة من النساء السوريات القادمات من دمشق وحماة وحمص وحلب والسويداء وإدلب والرقة والساحل السوري.

انطلق المنتدى الذي يقام في كافتيريا ليلون الواقع بحي الأشرفية في مدينة حلب، بكلمة ترحيبية من قبل إدارية المكتب الإعلامي لمجلس المرأة السورية ميديا مدور، أشارت خلالها إلى ضرورة العمل على تكثيف الجهود النسائية للعمل على الحد من الانتهاكات المرتكبة بحق المرأة.

تلا ذلك، قراءة المحور الأول للندوة المعنون باسم "وأد الحياة في كينونة المرأة السورية"، وذلك من قبل الناطقة باسم مجلس المرأة السورية في مقاطعة الطبقة، جهينة مستو.

وجاء في المحور الأول أن العنف والانتهاكات بحق المرأة السورية تتناسب طرداً مع واقع الحروب والأزمات ونواتجها، فكلما ازدادت الأزمات تتفاقم جرائم العنف والقتل والاختطاف والاعتداء الجنسي على النساء.

وأشارت جهينة إلى أن الاحتلال والدمار والمجاعة وعدم الاستقرار، جميعها من مفرزات الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من 12 عاماً.

وتضمن المحور أسباب متعددة تسهم في ممارسة العنف ضد المرأة، مثل ضعف الوازع الأخلاقي، الذهنية الذكورية وهيمنتها على المرأة، والأزمات التي أفرزتها الحرب، والجانب الاجتماعي مثل بعض العادات والتقاليد الرجعية.

بعد الانتهاء من قراءة المحور، فتح المجال أمام النقاش، حيث رأت سلوى عجاج، أمينة فرع حلب لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، أن عنوان الندوة يتحدث عن نفسه، قائلةً أن المرأة دائماً أصبحت قرباناً للمجتمع الذي تسود فيه الذهنية الذكورية.

أما الناشطة النسوية ناتاشا الأصفري، فقد أشارت إلى أن المرأة كانت الضحية الأولى في كل الحروب التي اندلعت على الكرة الأرضية، وأقرب صيغة لذلك قبل الأزمة السورية هي حرب البوسنة والهرسك.

وانتقدت ناتاشا الدول الغربية التي لطالما كانت تروج لمفهوم ضمان حقوق المرأة، إلا أن العديد من الأزمات كشف زيف تلك الادعاءات، وآخرها الحرب الروسية الأوكرانية التي تم استغلال مأساة النساء الأوكرانيات لخدمة الأجندة الأوروبية.

وتستمر الندوة، بقراءة المحور الثاني بعنوان "الخروج من النفق المظلم" وإتاحة المجال للمداخلات بصدده، لتنتهي أعمال المنتدى بإصدار بيان ختامي.

(م ع/ي م)

ANHA