ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة

اتفقت الآراء التي طرحت في ندوة حوارية عقدتها لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي  في حلب على أن النظام اللامركزي سيساهم في بناء سوريا ديمقراطية ضامنة لحقوق كافة المكونات ولا يمكن ممارسة الحرية دون تبنيه في المجتمعات. 

ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
ندوة حوارية في حلب تناقش أهمية اللامركزية في ترسيخ الديمقراطية في سوريا الجديدة
السبت 1 شباط, 2025   17:46
حلب
نسرين شيخو

تحت شعار "معاً لبناء سوريا الجديدة" عقدت لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي ندوة حوارية لتقديم تحليل للواقع الراهن مع التركيز على تحليل كيفية تأثير المصالح والتوجهات الإقليمية والدولية على مستقبل سوريا ومحاولة بناء تصور مشترك حول آلية بناء الدولة السورية الجديدة والمستقبلية.

وأقيمت الندوة في صالة ميرا الواقعة جنوب حي الشيخ مقصود بحضور شخصيات وطنية ومستقلة وأحزاب سياسية (الحزب القومي السوري الاجتماعي، الحزب الديمقراطي السوري)، بالإضافة لمشاركة عدد من الأطباء والمثقفين والمحامين.

بدأت نشاطات الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها قراءة محور الندوة  من قبل الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي بحلب روهات بريم.

سلّط المحور الضوء على ضبابية المشهد في سوريا "دخلت سوريا أعتاب مرحلة جديدة من تطورها التاريخي بعد سقوط نظام البعث ووصول الإدارة الجديدة للسلطة ورغم الآمال الكبيرة المعقودة على هذه المرحلة إلا أن مسار الانتقال نحو مراحل أكثر استقراراً واستدامةً لا يبدو واضحاً".

وركز المحور على المخاوف المحيطة بمصير سوريا "في ظل عدم وجود خريطة انتقال وتخوفات من الخلفية التي جاءت منها هذه الإدارة وتحديات الاندماج الاجتماعي وبروز الحديث عن أدوار للطوائف في الشأن العام ومدى قدرة مؤسسات الدولة على استيعاب هذا الانتقال، يحتاج السوريون إلى قرار ثابت حتى البدء بعملية التعافي بكل مستوياتها".

التوافق على النظام الديمقراطي لقيادة سوريا نحو الحل

وجد المحور في النظام الديمقراطي المشروع الأمثل لنظام سياسي مستقبلي في سوريا والذي يتمثل في التعددية الحزبية واللامركزية الجغرافية التي تضمن حقوق كافة المكونات العرقية والإثنية والطائفية فيها إضافةً إلى ضمان النشاط الحزبي لجميع الأحزاب الوطنية فيها".

وأكد المحور على أن الخيار العسكري غير صائب ولا جدوى منه في هذه المرحلة "حل الأزمة السورية لا يمكن أن يتم دون توافق السوريين على النظام اللامركزي الذي يعتمد على الحوار والتوافق والأسس الديمقراطية والذي يحافظ على الأراضي السورية ومكوناتها".

السياسة الديمقراطية تضمن الحرية

ومن ثم افتتح باب النقاشات أمام المشاركين حيث عبر المهندس باسل قس نصر الله (مسيحي) مستشار مفتي سوريا السابق، عن ثقته ويقينه بمؤلفات القائد عبد الله أوجلان وأطروحاته في إنهاء الأزمات ومنها بناء سوريا ديمقراطية لا مركزية بقوله "أعتبره فيلسوفاً، وفكره داعٍ للسلام".

استحضر باسل مقتطفاً من أقوال القائد مذكوراً في مجلده الثالث "بدون ممارسة السياسة الديمقراطية لن يكون باستطاعة المجتمع عموماً وأي شعب ومجموعة أن يتسيس أو يتحرر، السياسة الديمقراطية مدرسة حقيقية لتعلم الحرية وممارستها" وشدد "لا يمكن إحلال السلام الكامل إلا من خلال الحياة الديمقراطية".

خطوات بناء سوريا اللامركزية

بدوره لفت الإداري في الحزب الديمقراطي الكردي السوري رمزي شيخ موس، الانتباه إلى حقيقة تواجد الكرد التاريخي في سوريا قائلاً: "هم أناس أصلاء ضمن هذه الجغرافية وليسوا مهجرين، ولكنهم تعرضوا للتهجير والمعاهدات التي قسمت بلادهم".

وأضاف: "لذا لبناء سوريا الجديدة علينا التفكير بعقل سوري وليس بعقل وتدخل خارجي وإن الاعتماد على الأطراف الخارجية لن ينقذنا من الأزمة التي لطالما نسعى لإنهائها، لا يمكن أن نصل إلى سوريا اللامركزية دون تقبلنا لبعضنا البعض، ودون هدم الجدار الذي بناه النظام السابق والذي تسبب بخلق النعرات بين الطوائف والقوميات".

اللامركزية مهمة للحفاظ على النسيج السوري

أما ناصر شيخو وهو محامٍ فشرح مفهوم اللامركزية على أنها تعني الاتحادية وقال: "إن مطالبة الكرد في سوريا الجديدة باللامركزية لا تعني الانفصال، ولهم الحق في ذلك لما تعرضوا له من تهميش وحرمان من حقوقهم البديهية في عهد النظام السابق إلى جانب معاملتهم كمهجرين وكأنهم ليسوا من التركيبة السكانية الأصلية في سوريا".

(سـ)